Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لبّيكَ من أرض السلام..💚 حيث تُرفع الدعوات، وتُمدّ الأيادي الحانية. قصيدة تُنشدها المشاعر، ويُجسّدها الممارسون الصحيون في كل مشهد. #حج_بصحة #يسر_وطمأنينة

1,406,292 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von sami
samivor 1 Jahr

يا لروعة المشهد حين تمتزج الروحانية بالإخلاص، فيسطر الممارسون الصحيون ملحمة إنسانية على أرض المشاعر. لبّيكَ اللهمّ خدمةً ودعاءً

Profilbild von Parroted Words
Parroted Wordsvor 2 Jahren

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

Profilbild von Rami
Ramivor 1 Jahr

اللهم تقبّل من عبيدك حجّهم، وبارك في سواعدٍ تبذل، وقلوبٍ تنبض بالرحمة. هنا حيث تتجلّى الرحمة في أبهى صورها.. لبّيكَ اللهم لبّيك

Profilbild von Meshari
Mesharivor 1 Jahr

من أرض السلام.. أبناء الوطن يرسمون أسمى معاني العطاء، في خدمة الحاج والمعتمر بكل تفانٍ. كل الفخر بأبطال الصحة في المشاعر المقدسة

Profilbild von Abdulmajeed
Abdulmajeedvor 1 Jahr

كلمات تحكي واقع نشوفه كل يوم في موسم الخير بيض الله وجيهكم يا أبطال الصحة.. أنتم القصيدة اللي ننشدها بكل فخر

Profilbild von Abo Khalid
Abo Khalidvor 1 Jahr

نسأل الله يتقبل من حجاجنا دعواتهم و دعواتنا في الايام الفضيلة

Profilbild von Yousef AlRashood
Yousef AlRashoodvor 1 Jahr

الحمدلله على نجاح الحج السنة هذي ومحظوظ كل من كان جزء فيه

Ähnliche Videos

الحاجة الأكيدة "إنّ الله على كل شيء قدير" يعني لو وقف الكون كله واستحالت المسببات، هو قادر يغير كل حاجة عشان دعاءك وما سكن قلبك وتمنيته ولم تبح به، تخيل أن الرحمن يستحي أن يخيب أملك مادمت تحسن الظن به، احلم وتمنى وبالغ في طلبك فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ دعاء عظيم، قاله موسى عليه السلام وهو في أشدّ لحظات الحاجة… وما هي إلا قليل حتى جاءه الفرج من حيث لا يحتسب. الله لطيف، وإذا خرج الدعاء من قلب منكسر فهو أقرب للإجابة. ربنا يفتح لك أبواب الخير، ويكفيك، ويغنيك من فضله، ويجبر خاطرك جبرًا يليق بكرمه -صلاة الوتر -ضمّونـا بين دعواتِكم ولكم بـمثلِـها اذكروا ولد سارا محمد دعواتكم الشفاء العاجل يطمن قلبها من تعز عليها اهلها اذكرهم في دعواتك لهإ السعاده اذكروا متابعيني من الدعوات تقرأ الآن، أسأل الله أن يطمئن قلبك، ويجبر خاطرك، وإن طال الانتظار فالله لا ينسى، وإن تأخر العطاء فالعوض أجمل ثقي بالله… فهو أرحم بك من نفسك

شروق بنت صالح ✨

56,706 Aufrufe • vor 9 Monaten

قمة الحقد👌🏻 قمة الفجور👌🏻 قمة الجحود👌🏻 في الوقت الذي تقوم "السعودية" في البناء والعمران والتشييد والتعليم والطبابة وصرف الرواتب وبسط مفاصل الأمن في كل المحافظات "اليمنية" تخرج علينا زُمرة طاغية ومارقة ومأجورة بحشد إجرامي يحرقون فيه صور ولي العهد (MBS) ومعهُ صور الرئيس الشرعي "رشاد العليمي" في مشهد رخيص يُؤسس لحالة استفزازية هدفها عودة الفوضى والتناحر والتشرذم والتقاتل عبر دعوة قبيحة أطلقها مجرم هارب يُدعى "عيدرُوُس الزُبيدي". واقعياً.. أرض "الجنوب" بكل رِمال ترابهِ هو جزء لا يتجزأ من الخارطة الوطنية اليمنية والدعوة للإنفصال تحت شعار "استعادة دولة الجنوب" هو ضربٌ من الجنون الذي سيُمزق كل "اليمن" ويُدخلهُ النفق الأسود الذي لا تُحمد عُقباه في قادم الأيام. باختصار شديد جداً: يجب محاكمة هذا المتهتك الرخيص الذي يتطلع إلى حرق هذا الوطن التليد والعتيد عبر هذه الدعوات الإجرامية التي يُطلقها من منفاه. لذا أقول وبصراخ يعلو الحنجرة: صباح العار لـ"عيدروس"! صباح الشنار لـ"عيدروس"! صباح الخُزي لـ"عيدروس"! صباح الخنوع لـ"عيدروس"! صباح الخذلان لـ"عيدروس"! عيدروس الزُبيدي - Aidaros Alzubidi #اليمن_الآن #هنا_المملكة #خليجنا_واحد #اليمن_السعيد #رشاد_العليمي #عيدروس_الزُبيدي #محمد_بن_سلمان #قوات_درع_الوطن #الامارات_السعودية #البنك_المركزي_اليمني #السعودية_سند_اليمن #عيدروس_خائن_الجنوب

حامد تركي بويابس

88,994 Aufrufe • vor 8 Monaten

في "فيلم أميركي طويل"، رأينا لبنان يتحوّل إلى مصحّ، مسرحية عبثية يعيشها المرضى والأطباء معاً. الطائفية مرضٌ أصاب الجميع والنتيجة أن الشعب صار جزءاً من العلّة بدل أن يكون طريق الشفاء. في عام ١٩٨٠، عرض زياد الرحباني مسرحيته، فصفّق اللبنانيون وضحكوا وبكوا لأنهم عرفوا أنفسهم في كل مشهد وكل جملة. اليوم، بعد خمسة وأربعين عاماً، يتبيّن أن "العصفورية" لم تكن مجرّد استعارة مسرحية. إنها واقعنا اليومي. مؤسسات الدولة انهارت، القضاء مُصاب، الإعلام مطيّة، والسلطة غارقة في نفس المسرحيات القديمة. الشعب نفسه الذي ضحك يومها، لا يزال يدفع ثمن الجنون، يصفّق أحياناً، ويصمت أحياناً، لكنه نادراً ما يغيّر شيئاً. "يا بلدٌ يحسدنا أجانب عامناخه وعاهواه يا شعبٌ منقلبٌ حرٌ كل واحد عايش عا هواه سامحهم يا أبتاه، يا أبتاه" زياد كتب نصاً من قلب الحرب، ونحن نعيشه اليوم في قلب الانهيار. الفرق الوحيد أنّ الكوميديا السوداء لم تعد على الخشبة … صارت على أرض الوطن. إليكم مقتطفات من برنامج "استديو الفن" لسيمون أسمر على شاشة تلفزيون لبنان وقد سبق العرض التاريخي الأول للمسرحية. أدارت اللقاء مادلين طبر حيث نرى توفيق فروّخ، منى سعيدون، كارمن لبّس، جوزف صقر والأسطورة زياد الرحباني. "العصفورية" باقية. #زياد_الرحباني #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

17,645 Aufrufe • vor 1 Jahr

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 Aufrufe • vor 8 Monaten

عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا سنضطر إلى تفجيرهم"!!!!!!!؟؟؟؟؟!!! ​تفقد الساعة.... انظر إلى الخريطة.. دعنا نعود بهآ إلى البيت الأبيض..إلى الشوارع.... دعنا نُقرب المسافات.... تتحدث عن التهديدات؟ تتحدث عن عاصفة؟ دعني أثقّف العقول... وأبقي التاريخ دافئًا... ​استمع جيدًا لإيقاع أرضٍ عريقة... حيث الحكمة لم تُكتب على رمالٍ متحركة. أنتم تحتفلون بعام 1776 كأمة وُلدت حديثًا.. بينما جذور عُمان كانت عميقة... قبل فجركم بزمن طويل... ​من العصر البرونزي لـ "مجان"، والنحاس في ألسنة اللهب... قبل أن يعرف العالم حتى اسم أمريكا. في عام 1650، دفعنا الإمبراطوريات جانباً، مبحرين في المحيط الهندي بكبرياء يحمل السلام. إمبراطورية تجارة، من مسقط إلى زنجبار. ​نحن لا نستعرض قوتنا بالصواريخ، بل ننظر إلى النجوم، وقفنا مستقلين، ذوي سيادة وأحرار، عندما كانت مستعمراتكم الثلاث عشرة لا تزال عبر البحار. ​اللازمة: ​نحن نبني الجسور، ولا نفجرها، في مضيق هرمز، نترك السفن تمر بسلام. الدبلوماسية، الحكمة، ومنطق السلام، اخفضوا طبول الحرب، ودعوا العداء ينتهي. لا تنمّر، لا تهديدات، ولا ظلال من الخوف، نحن نختار لغة العقل بدلاً من ذلك. ​دعونا نعيد الشريط إلى عام 1833، رئيسكم "أندرو جاكسون" وقع معاهدة معي. أول أمة عربية تمد يد العون، إلى جمهورية فتية تحاول الوقوف. ​في عام 1840، أبحرت السفينة "سلطانة"، وعبر عواصف الأطلسي، لم تفشل. أحمد بن نعمان مشى على أرض نيويورك، دبلوماسي، وأخ، بصداقة عميقة. ​كنا هناك عند فجركم، حليفكم ومرشدكم، والآن تهددون بالقصف؟ أين كبرياؤكم التاريخي؟ لا يمكنكم محو قرنين من الزمان بتغريدة واحدة، القوة الحقيقية تكمن في السلام، وليس في الدماء على الشوارع! ​(تكرار اللازمة) ​الشرق الأوسط يحترق، يلتهمه اللهب، ولكن عندما تُغلق الأبواب وتبدأ الظلال في السقوط، مسقط هي الأرض المحايدة التي تلبي كل نداء. ​يسموننا "سويسرا الشرق" لسبب وجيه، نحن نبقي الخطوط مفتوحة في كل الفصول. عندما رفضت واشنطن وطهران التحدث أو اللقاء، أجلسناهم على الطاولة، ومسحنا الغضب من الشارع. ​بلا عناوين أخبار، بلا كاميرات، فقط وقار وهدوء وثبات، جسرنا الفجوة النووية، وجعلنا العالم مكاناً أكثر أماناً. بينما يلعب الآخرون بالنار، نحن هنا نطفئ الجمر، لم نطلق أي صواريخ، نحن هنا فقط لإنقاذ الأرواح. ​نحرر مواطنيكم من الاحتجاز والزنازين، نصافح الأيدي في الظلام بينما تتعالى طبول الحرب. لذا لا تخطئوا وتظنوا صمتنا ضعفاً أو خوفاً، فهمس الحكماء هو ما يحتاج العالم المحترب لسماعه. ​أتريد قصف الجسر الذي يحافظ على عقلانية المنطقة؟ هذا ليس "أمريكا أولاً"، هذا مجرد جلب للمتاعب والألم. ​من السهل أن تُهدد، ومن الصعب أن تكون حكيماً، العظمة الحقيقية ليست دخاناً يتصاعد إلى السماء. مسقط تقف ثابتة، منارة للضياء، الوساطة هي قوتنا، والحكمة هي بأسنا. ​ضعوا الأسلحة أرضاً، واحترموا الجذور العميقة، السلام هو الحصاد، والدبلوماسية هي الثمار. ​عُمان.. ثابتة.. منذ اليوم الأول....

Majid Yousuf

31,422 Aufrufe • vor 4 Monaten

🔴 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🙏❤️ الصين تطور كلياً التخطيط الحضري وتنشئ مدرسة جديدة فيه، أطلق البعض عليها شوارع 6D في قلب مدينة تاي يوان (太原)، عاصمة مقاطعة شانشي في شمال الصين، يمتد جسر يينغزي (迎泽大桥) فوق مياه نهر فِن، كأنه شريط طويل من الحجر والحديد يربط ضفتي المدينة ويجمع بين نبضها القديم وحركتها الحديثة. يظهر الجسر من بعيد كطريق واسع يعبر النهر بثبات، بينما تتدفق فوقه حركة المدينة في مشهد لا يهدأ. وقد صُمم الطريق ليستوعب كثافة الحركة، إذ يضم خمسة مسارات مرورية في كل اتجاه، فتتجاور السيارات والحافلات في خطوط متتابعة، وكأنها تيارات من الضوء تتحرك بلا انقطاع بين جانبي تاي يوان. وعلى جانبي الطريق، تمتد مسارات مخصصة للمشاة، تمنح العابرين مساحة آمنة للتنقل ومشاهدة النهر من أعلى. وبينما يمضي البعض بخطوات هادئة، يعبر آخرون على مسارات مخصصة للدراجات الهوائية، فتتحول أطراف الجسر إلى ممرات نابضة بالحياة، تتداخل فيها أصوات العجلات مع ضجيج المدينة ونسيم النهر. ومع اقتراب المساء، تتغير ملامح الجسر شيئاً فشيئاً؛ تنعكس أضواء المركبات على صفحة نهر فِن، وتبدو حركة السيارات فوقه كخيوط مضيئة تشق عتمة الليل، بينما يواصل المشاة وراكبو الدراجات رحلتهم على جانبيه. وفي تلك اللحظة، لا يعود الجسر مجرد وسيلة للعبور، بل يبدو كأنه شريان حي تتدفق عبره حكايات المدينة يومًا بعد يوم. ويحتل جسر يينغزي مكانة مهمة في المشهد الحضري لمدينة تاي يوان، باعتباره جزءاً أساسياً من شارع يينغزي الشهير، وأحد المعابر التي تصل أجزاء المدينة ببعضها فوق نهر فِن. ومن فوقه يمكن للزائر أن يرى امتداد المدينة على ضفتي النهر، حيث تتجاور المباني الحديثة مع المساحات الخضراء، في لوحة تجمع بين اتساع المدينة وهدوء النهر. وحين يقف المرء على أحد جانبي الجسر وينظر إلى امتداده، قد يتخيله كطريق لا ينتهي؛ خمس حارات تنساب في كل اتجاه، وممرات للمشاة والدراجات، ونهر يجري تحته بهدوء، ومدينة كاملة تتحرك فوقه وحوله. إنه مشهد يجسد تاي يوان في صورتها الحديثة: مدينة تعبر المستقبل، لكنّها لا تنسى النهر الذي كان شاهداً على تاريخها.

الصين بالعربية

21,507 Aufrufe • vor 11 Tagen

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 Aufrufe • vor 9 Monaten

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,805 Aufrufe • vor 1 Monat

بالامس كان يوما هاما في حياتي ، اختلطت فيها المشاعر ، كان من دواعي سروري وامتناني استلامي اليوم جائزة التميز العلمي لابنتي عائشه (رحمها الله) ، من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" تميم بن حمد ، في لفتة إنسانية رائعه لأول مرة . أتقدم بخالص الشكر والعرفان والإمتنان لسموه الكريم. وكذلك لسعادة السيدة لولوه الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي لولوة الخاطر Lolwah Alkhater على الاهتمام والتعاون بهذه اللفتة والمبادرة المباركة التي أسعدت قلبي وقلوب أهل قطر الكرام . وهذه المبادرة ليست غريبة عن سموه الكريم. وأنا استلم شهادة التكريم ، رأيت في نفسي بين أباً منفطرٌ قلبه على ابنته ، وبين سعادة وشرف السلام على سموه "حفظه الله"، ونيل ابنتي شهادة التقدير، حاولت التماسك خاصه عندما رأيت صورتها، وسمعت التصفيق وشاهدت التكريم ، قلت لنفسي "ماذا بينكِ وبين الله ياعاشه" ، وكعادة سموه من لطف وتواضع ، نزلت كلماته على قلبي المفطور برداً وسلاماً ، فاحسست بالاطمئنان. كل ما اذكره انني قلت لسموه "الله يجبر بخاطرك كما جبرت بخاطري و خاطر أسرتي" خلال جلسة سموه "حفظه الله" مع الطلبة المتميزين التي تلت الحفل الكريم ، طلبت الحديث ، لاعبر عن شكري وامتناني، ولكن تساقطت الكلمات من امامي من جديد ،تذكرت الآية الكريمة : "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى"، فبدأت حديثي بهذه الآية الكريمة لان هذا ما كان يجول في خاطري ، حرص ابنتي طالبة العلم "رحمها الله" على التفوق العلمي ، حيث كان خُلقها القرآن ، وحرصها على بر والديها ، تخطط لخدمة وطنها ، تبحث عن وسيلة لمساعدة الأطفال المرضى و حبها في توزيع الهدايا عليهم بالمستشفى في يوم العيد لادخال البهجه في نفوسهم ، تعطف على الجميع، فاختارت تخصص لوكيمياء الدم للأطفال ، لسد الفراغ حيث لا يوجد من أبناء قطر بهذا التخصص. فهنيئًا لك يا ابنتي عائشه ، نلتي التكريم والتقدير لجهودك من سمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، وما أعظمه من تكريم ، و لم يذهب عملك هباءً ، فلحرصك واخلاصك في طلب العلم أثمر الله لك خالص عملك بدعاء أهل قطر الكرام وذكرك الطيب عندهم. شكرا لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، حفظه الله، وشكرا لسعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ، السيدة / لولوه الخاطر ، على اهتمامها وتعاونها، وحفظ الله قطر وأهلها الكرام ، وجبر قلوبهم ، ولا أراهم مكروه .

Fahad Kafoud

96,601 Aufrufe • vor 1 Jahr

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,376 Aufrufe • vor 2 Jahren

جهز أسطبله النموذجي باعلى المعايير الفنية: الامير محمد بن فيصل للميدان -عودتي مدفوعة برؤية وطنية ملهمة لملهم الشباب سمو سيدي ولي العهد🇸🇦🧲🇸🇦 ٠🟦🟦🟦🟦🌹🟦🌹🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🌹 ٠↙️في مشهد طال انتظاره من جمهور ومحبي الشعار الاخضراني٠💚🧲 يسجّل الأمير الدكتور محمد بن فيصل عودته القوية إلى ساحات السباقات السعودية، عودة الفارس الذي لا يرضى إلا بالمنافسة لا المشاركة، بعد أن أوفى بوعده وحقق ما التزم به تجاه نفسه وجمهوره.في تصريح لسموه مع الميدان الصيف الماضي فقد أنجز ابو فيصل تجهيز إسطبله النموذجي بأعلى المعايير الفنية والإدارية، والذي افتتحه مؤخراً ليكون قاعدة انطلاق جديدة ترتكز على أسس الاحتراف والتميز. ولم تتوقف رؤيته عند التجهيز، بل عزّز الإسطبل بكوكبة من الخيول الشابة الواعدة، تضم ١٥ مهراً ومهرة من نخبة السلالات، لتكون "أسلحته" الشابة الفتاكة في معارك التحدي المقبلة، بداية من موسم الطائف ظمن خطة طموحة للمنافسة الجادة على المراكز الأولى في أقوى البطولات.ومنها واهمها تاج البطولات السعودية كأس المؤسس🏆 إنها ليست مجرد عودة، بل بداية فصل جديد من الإصرار والتميّز، عنوانه التحدي والطموح، ورسالته أن رياضة الفروسية السعودية على موعد مع حقبة مشرقة جديدة بقيادة من يعشق هذه الرياضة ويفهم أسرارها.لعل ابرزها واهمها هو تعزيز الأسطبل الباحث عن النواميس بأقتناص الصفقات في كل وقت وحين وعلى مدار الموسم وأن مقولة الأكتفاء الذاتي لاتؤكل بطولات في عالم المجنونة سباقات السرعة ولعل هذا هو النهج الذي يتخذه الامير الشاب محمد بن فيصل حيث انه حتى الأمس القريب كاد ان يقتنص أحد الصفقات المدوية والتي لم يكتب لها النجاح الامير محمد بن فيصل وفي حديث جانبي مع سموه حيث أكد(للميدان)أن عودته الأخيرة سببها الحقيقي كانت مدفوعة برؤية وطنية ملهمة مع الدعم غير المحدود من سمو سيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان سلمه الله عراب الرؤية وباني المستقبل الذي جعل من الفروسية السعودية منصة عالمية تبهر العالم بأطلاقه اغلى سباق للخيل في العالم (كأس السعودية)حيث ارتقا تصنيف الفروسية السعودية في مصاف الدول العالمية ويختتم الامير محمد بن فيصل تصريحه الخاطف للميدان مؤكداً:في هذا السياق أن مع رؤية سمو ولي العهد المجال بات مفتوحاً لأثبات الوجود في كافة المنافسات الرياضية فروسية وكروية وان كاس السعودية🧲🇸🇦🏆 باتت نبراساً للتحدي بعد أن باتت تعادل مكانتها(كاس العالم)في عالم الخيل🐎 لتستلهم الهمم والاحلام وتعزز الشغف وتزيد الطموح🧲

عايض البقمي

46,780 Aufrufe • vor 1 Jahr