Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

⭕ لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني تناقش ما يجب فعله بواسطة #بريطانيا التي ستتولى رئاسة #مجلس_الأمن لدورة شهر نوفمبر وتستعين بخلاصة المناقشات التي دارت مع وفد (#تقدم) برئاسة د. عبد الله #حمدوك حول الخطوات الواجب اتباعها لحماية المدنيين وعلى رأسها تحديد مناطق آمنة للمدنيين داخل #السودان وايجاد آليات...

8 Comments

A. Osman's profile picture
A. Osman1 year ago

هذا هو حمدوك .. عارف ما يقوم به وخلي شلة المهرجلين والعواطلية يتستفرغوا بالشوا ع

Boumkouth Sir Mach's profile picture
Boumkouth Sir Mach1 year ago

الذي ينظر حل من الخارج لا يملك عقل لإدارة الدولة

أبوأنس's profile picture
أبوأنس1 year ago

حمدوك يسلموا الجابوك

ود حسين ال موسي's profile picture
ود حسين ال موسي1 year ago

نسأل الله التوفيق لفعل الخير

محمد عشري's profile picture
محمد عشري1 year ago

#شكرا_حمدوك

Musaab Ismail's profile picture
Musaab Ismail1 year ago

#شكراً_حمدوك

deamohamed's profile picture
deamohamed1 year ago

شكرا حمدوك

nadus one's profile picture
nadus one1 year ago

شكرا حمدوووووووك #لا_للحرب #تقدم

Related Videos

*رؤية عبد الله حمدوك لوقف الحرب في السودان* عبد الله حمدوك يرى أن وقف الحرب في السودان يتطلب عدة خطوات أساسية، من أبرزها: 1.فرض حظر طيران على السودان للحد من استخدام الطيران في الصراع. 2.نشر قوات دولية لحماية المدنيين، وهو ما يُنظر إليه على أنه “احتلال” مؤقت لضمان سلامة المدنيين. وقد وصل حمدوك إلى بريطانيا بتنسيق مع المعهد الملكي للشئون الدولية في تشتام هاوس( Chatham House) بهدف لقاء المسؤولين البريطانيين وإقناعهم باتخاذ موقف قوي تجاه الأوضاع في السودان، خاصة وأن بريطانيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن اعتباراً من الأول من نوفمبر 2024. وتعتبر بريطانيا الدولة المسؤولة عن الملف السوداني داخل مجلس الأمن( حاملة القلم)، مما يجعل موقفها مؤثراً في أي قرار أممي بشأن السودان. تهدف الزيارة أيضاً إلى محاولة تنفيذ خطة “باء”، التي تسعى لتسليط الضوء على الانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المدنيون، وذلك بهدف خلق ضغط دولي يقود المجتمع الدولي للموافقة على مطالب “تقدم” وميليشيا الدعم السريع، التي تشمل فرض حظر طيران ونشر قوات أممية في السودان. في هذا السياق، يعتبر الحشد الجماهيري للجالية السودانية في المملكة المتحدة أمراً مهماً ليس لمعارضة حمدوك مباشرة، ولكن لإرسال رسالة واضحة للحكومة البريطانية بأن هذه المطالب مرفوضة من الشعب السوداني و انة لا يمثل السودان لا علي المستوي الرسمي و لا الشعبي، وأن النظر فيها قد يؤدي إلى عواقب سلبية. ناصرجلال ١ نوفمبر ٢٠٢٤

Nasir Galal

54,302 views • 1 year ago