Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحد الان ينبحون الكواولة اذناب المجوس اذناب المجوس امثال هذا العبد لا يمثلون الذين على شاكلتهم عبيد المجوس لا عروبه ولا كرامة ولا شرف ، المملكة العربية السعودية وضعتهم تحت اقدامها وما زالوا ينبحون 😁

14,485 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زائر تركي يدعو لاحتلال المدينة المنورة . و هذا ردي عليه :👇 يا هذا المدينة المنوّرة ليست أرضًا بلا حارس، ولا تاريخًا بلا رجال. هذه الأرض المقدّسة حفظها الله، ثم سخّر لها قادة المملكة العربية السعودية الذين تولّوا خدمة الحرمين الشريفين بعقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قائم على التوحيد والسُّنّة، فحُفظت من عبث المبتدعين، وصينت من الشعارات والادّعاءات. وفي عهدهم شَهِد الحرم النبوي أعظم توسعاتٍ عرفها التاريخ، توسعاتٍ لم تكن دعاية ولا ادّعاء، بل واقعًا يشهده ملايين المسلمين أمنًا، وتنظيمًا، وخدمةً وكرامة. من أراد المدينة زائرًا فمرحبًا به ضيفًا مكرّمًا، ومن أرادها طمعاً أو شعارًا سياسيًا فليعلم أن المدينة لها ربٌّ يحميها، ولها دولةٌ قامت على خدمتها لا المتاجرة بها. المدينة ليست موضع تهديد، ولا ميدان أحلام توسّع، بل حرمٌ محفوظ بالله أولًا، ثم برجالٍ عقدوا العهد على خدمته لا على احتلاله.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

68,407 Aufrufe • vor 10 Monaten

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

47,834 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 Aufrufe • vor 9 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

إلى الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النيابة العامة سلمان الدوسري نضع أمامكم التسجيل المنسوب إلى حسين الشمري، مستشار الإعلام الدولي بالمملكة العربية السعودية حسين الشمري والذي تضمّن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى إساءات متكررة لشعب الإمارات. الأمر الذي يثير الاستغراب أن المتحدث بدأ حديثه بالقول إنه لا يشتم ولا يتطاول ولا يدخل في الأعراض، ثم انتقل إلى سلسلة من الإساءات والتجريحات والأوصاف المسيئة بحق رموز وطنية وقادة وشعب كامل. إن احترام الرموز الوطنية وقادة الدول والشعوب ليس تفضلاً من أحد، بل من أبسط قواعد المسؤولية الإعلامية والمهنية. وما ورد في هذا التسجيل لا يسيء للإمارات فحسب، بل يسيء أيضاً إلى قيم الخطاب الإعلامي الرصين الذي يفترض أن يلتزم به كل من يتصدر المشهد الإعلامي. الاختلافات والتراشقات السياسية أمر طبيعي ومقبول، أما الإساءة إلى الرموز الوطنية أو التطاول على شعبٍ بأكمله فليست رأياً ولا نقداً، بل تجاوزٌ مرفوض لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. نحن في الإمارات لا نساوم على رموزنا الوطنية، ولا نقبل المساس بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، أو بقيادتنا أو شعبنا، ولن نلتزم الصمت أمام أي محاولة للنيل من تاريخنا و قيادتنا و شعبنا. وعليه نطالب بالتحقيق في هذه التصريحات وبيان الموقف منها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأنظمة والضوابط الإعلامية المعمول بها لديكم. #إلا_زايد #الإمارات_خط_أحمر

محـمد بـن ناصــر | 🇦🇪 UAE

1,403,842 Aufrufe • vor 4 Monaten

بادي ذي بدء أحب ان أبين للجميع أن تناول هذا الموضوع لا يعني انتقاص أحد ولا الحط من جماعة ولا رفع شأن جماعة على أخرى.. وإنما القصد ضبط الدعوى التاريخية في سياقها.. وما الذي تثبته النصوص القديمة؟ وما الذي تسجله الملاحظات الإثنوغرافية المتأخرة؟وكيف أن الدكتور سعد الصويان حمل النصوص فوق طاقتها. . لذا أقول والله المستعان أولاً: يجب أن نفرق بين علم الأنساب الذي يسجل نسباً وبين الدراسات الإثنوغرافية الحديثة التي تصف جماعة اجتماعية ذات وضع خاص ومهن محددةوانتشار جغرافي. . فالمطابقة بينهما تحتاج دليلاً متسلسلاً من المصادر المبكرة إلى الجماعة المعاصرة. . وقول الدكتور سعد الصويان إن (الصلبة هم صلب العرب وأصلهم) قول يعتمد على تلاعب لفظي أكثر مما يعتمد على واقع تاريخي أو اجتماعي متماسك.. ولا يعرف حتى الآن نص جاهلي أو إسلامي مبكر موثوق يصف ( الصلبة) بهذا الاسم الاجتماعي المعروف اليوم.. وعلى مدى قرون طويلة قبائل البدو المعروفة عاملت الصلبة كجماعة مستقلة عنهم ومنفصلة وهذا التمييز الاجتماعي موثق عند الرحالة وعند النسابين.. فحمد الجاسر في معجم قبائل المملكة العربية السعودية يصنفهم (عشيرة لا تنتسب إلى قبيلة) ولعاتق البلادي والدخيل دراسات في ذلك فمحاولات ربطهم بقبائل هي محاولات متأخرة لا تقوم على سلسلة نسب محفوظة.. والاقوال المتعددة حول أصلهم متضاربة حتى لو كانوا يمثلون طبقة سكانية أقدم في الجزيرة فهذا لا يجعلهم (أصل العرب) فالصلبة جزء أصيل من نسيج الجزيرة لكن تحويلهم إلى صلب العرب يعكس رغبة في تصحيح وضع اجتماعي أكثر مما يعكس تسلسلاً تاريخياً أو اجتماعياً متفقاً عليه. ثانياً: القول بأن (القبائل البدوية كانت تعتمد على الصلبة في معرفة الصحراء)يفهم على وجهين: الوجه الأول: فهم عام للعبارة بأن البدو لا يهتدون في الجزيرة إلا بهم!! وأن معرفة مداخل ومخارج الصحراء نشأت عند هذه الجماعة ثم انتقلت إلى البدو.. وأقول:إن هذا التعميم لا يقوم على دليل.. فمعرفة البدو ديارهم هو أصل في معاشهم لا فرع والاحتياج إلى حداد أو بيطار أو دليل لا يعني أن القبيلة ولدت بعده. الوجه الثاني: فهم محدود بأن بعض البدو في شمال الجزيرة والبادية السورية في القرنين التاسع عشر والعشرين، استخدموا أفراداً من الصلبة أدلاء. وأقول: لم يرد هذا الا في كتب رحلات المستشرقين وهو وصف لعلاقة اجتماعية محدودة الزمان والمكان ولا يتجاوز وجهة نظر عممها مستشرق ولم تكن من واقع دراسة مسحية علمية ورواية المستشرق لويس بيلي عن معتقدات بعض الصلبة وفق ما نقله عنهم تعامل بوصفها ملاحظة مستشرق عن طقوس و بقايا معتقدات و إشارات إلى كواكب ولا كنها لا تعمم ايضاً كما ان وجود البدو في شمال الجزيرة وبوادي الشام في المصادر التاريخية القديمة أقدم من وجود اسم الصلبه الذي لم يظهر الا في المصادر الحديثة.. فالنصوص الآشورية منذ القرن التاسع قبل الميلاد تذكر العرب بدو و أهل إبل، وتوالت جميع المصادر التاريخية .. بوصفهم أهل بادية لا بوصفهم عالة على جماعة حرفية.

سعد الحافي

44,643 Aufrufe • vor 29 Tagen

قمنا بالواجب تجاه أهلنا في سوريا ، والسوريين قاموا بالترحيب والشكر والتقدير بكلمات عظيمة جلها المحبة لما قام فيه النشامى في الساحل لإطفاء الحرائق . على الجانب الآخر : جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم قدم لفلسطين شخصيا ما لم يقدمه كل العرب من مواقف عظيمة تخلد للتاريخ ولم يبخل عليهم أبدا ، طوال اكثر من 25 عام من الحكم لم يبخل عليهم في اي جهد قدم الغالي والنفيس حتى يحمي الفلسطينيين وحقوقهم وكل ذلك بالأدلة والبراهين ولدينا تاريخ وبطولات لا تنتهي في خدمة القضية الفلسطينية في كل المحافل . وما قدمه الأردن لفلسطين لا يمكن ولا يستطيع احد ان يذكره لعظمته وكثره تشهد صفحات التاريخ وقصص البطولات والانتصارات والتضحيات في كل المراجع والمواقع والمكاتب ذلك . وللأسف بعض الفلسطينيون في الخارج ولا اعلم الفيديو في اي دولة يقومون بالإساءة لصورة سيدنا المفدى حاكمنا وقدوتنا وفخرنا وعزنا وعين أبونا ! جميع من في هذا الفيديو ومن على شاكلتهم بلا شرف وبلا كرامة وبلا دين وبلا مبدا . الواجب ان تقوموا بوضع صورة ملكنا المفدى فوق رؤوسكم مدى الحياة لو كان في أجسادكم نقطة دم شريفه . دام الأردن شوكة في قلوب الحاقدين عاش الملك #مع_القائد

mutasem momani

36,693 Aufrufe • vor 1 Jahr

الثامن من آب وتَجرُّع كأس السُّم يُطلّ علينا الثامن من آب هذا العام ليعيد الى اذهاننا فرحةً قلّما عشنا مثلها يوم ١٩٨٨/٨/٨ ..فقد عاش العراقيون حروباً وحصاراً وطائفيّةً ومدّاً فارسيّاً صفويّاً مقيتاً وتُوّج كل ذلك بأحتلال ايراني غاشم نتج عنه عقائد مشوهة ومذهب جديد ابتدعه الفرس وحكومة ايرانية تحكمنا وجيل يتخبط بين ما يسمع وما يقرأ وما يشاهد ومجتمع متهالك متفسخ بالاضافة الى الطقوس والشعائر المجوسية الدخيلة على مجتمعاتنا . تمر علينا هذه الذكرى ونحن نخوض حرباً شرسةً ضد كهنوتٍ ديني قذر كان وما زال يبث السُّم في بلادنا ..فقد كان العراق منذ القدم هدفاً لهؤلاء الاوغاد ابناء الفرس المجوس وما زال الى يومنا هذا ..فرغم توغُّل الفرس في بلادنا لا يزال أحرار العراق حجر عثرة في طريق أحلامهم الواهية التي لن تتحقق ما دمنا أحياء . لم تكن القادسية الثانية برجالها الاشاوس الابطال حرباً عابرةً فقد كانت جزءاً من دفاعنا عن ارضنا التي ارتوت بدماء الشهداء و مجتمعاتنا وحمايتها من السقوط في الرذيلة التي صُدّرت لنا من قُم وطهران وأُدخلت على المجتمع العراقي ..لم يعهد العراق مثل هذه الفضائح المخزية المشينة ..فضائحٌ ابطالها معممون ومراجع منحرفون وشواذ لا يمتّون للدين بصلةٍ لا من قريب ولا من بعيد ولكنهم يدينون بالولاء الى المنحرف الشاذ خميني بفتاواه المنحطّة المشرّعة للرذيلة ..فبئساً لهذه المنظومة الكهنوتية ومن والاها . وليكن هذا اليوم، يوماً نجدد فيه العهد لارواح شهدائنا بأننا على العهد باقون . #النصر_العظيم_8_8_1988 #الموت_للعملية_السياسية #الموت_للكهنوت_الديني_الصفوي #الموت_لكهنوت_السستاني #الملالي_والكهنة_دمروا_العراق #المليشيات_لا_دين_لها #هيهات_نعوف_العراق #ثابتون_على_العهد #عمائم_الشر #العمائم_القذرة #كله_منك #ساس_البلاء #منبع_الشر #مستمرون

༺الصقور༻

27,718 Aufrufe • vor 3 Jahren

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,516,241 Aufrufe • vor 2 Jahren