Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لحظات ما قبل الفاجعة.. فيديو يوضح لحظة سقوط السيارة التي كانت تقل أسرة كاملة من 7 أفراد في ترعة المريوطية #تليجراف_مصر

21,536 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في حادث هو الابشع في تاريخ حوادث المريوطية .. مصرع 7 أشخاص « أخ واخوه وزوجته واربعه من ابناؤه »إثر انحراف سيارة ملاكي وسقوطها بترعة المريوطية 💔 الشقيق علي ممدوح صمم علي توصيل شقيقه وابنائه الي منزل حماه الشيخ ابو طالب ابو سلامة في العاشر من رمضان في الصباح الباكر ، وأثناء العودة للحاق بصلاة الظهر بالعزيزية وقبل 3 كيلو من منزلهم بالعزيزية انفجر الإطار بعد كوبري ابوصير علي المريوطية ولم يستطيع علي السيطرة علي السيارة وانقلبت بترعة المريوطية وتوفوا جميعا الي رحمة الله اخوه الشيخ محمد ممدوح صلي الفجر واعطي الدرس في المسجد بعد صلاة الفجر ، وخرج في الصباح مع اسرته زوجته و 4 أطفاله بصحبة شقيقه علي ممدوح بسيارة علي وحين العودة وتحديدا بعد كوبري ابوصير انفجر الإطار الأمامي للسيارة علي ولم يستطيع السيطرة عليها فسقطت في ترعة المريوطية لتصعد أرواحهم جميعا الي بارئها وانا لله وانا اليه راجعون ! الضحايا «علي» واخوه «محمد» وزوجته «جويرية أبوطالب» ، 35 عامًا، وأبنائهما : «مريم» ، 14 عامًا، و«طلحة» ، 10 أعوام ، و«عائشة» ، 7 أعوام ، و«حذيفة» ،عامين 💔ن

ꪖꫝꪑꫀᦔ

86,303 views • 3 months ago

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 views • 2 months ago