Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴 لحظات مؤثرة 🤍🥺 في يوم تخرجها.. كانت تفتقد لوالدها فجاء الأخ والسند فصنع لها لحظة لا تُنسى بكلماته 👏

406,353 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه القصة صادمة ... والناس منقسمون بشدة. شاركت بريل آدامز - ويتلي، وهي امرأة ولدت بدون أطراف، لحظة من طفولتها تركت الكثيرين عاجزين عن الكلام. ففي صغرها، كانت تعشق الماء، ولكن بدلاً من أن يعلمها والدها السباحة تدريجياً، اتبع أسلوباً مختلفاً تماماً. في أحد الأيام، وبدون سابق إنذار... ألقى بها مباشرة في المياه العميقة. لا عوامات لا درس لا تمهيد. تقول إنها غرقت على الفور. ذعر. ارتباك. لا سبيل للتحرك مثل الآخرين. ثوان معدودة ربما بدت وكأنها دهر، إلى أن قفز والدها وأنقذها. ثم قال لها: " إذا كنت ستدخل الماء، فعليك أن تعرف كيف تحمي نفسك . " الآن وقد أصبحت بالغة، تنظر إلى تلك اللحظة على أنها شيء شكل قوتها، وهي تخطط حتى لإعادة خلق لحظة مائية مؤثرة من حفل زفافها كتجربة متكاملة. لكن هنا ينقسم الناس.... يصفها البعض بأنها قسوة محبة بنت على الصمود. بينما يقول آخرون إنها كانت خطيرة وكان من الممكن أن تنتهي بمأساة، خاصة بالنظر إلى حالتها. لأن هناك خطاً رفيعاً بين تعليم شخص ما كيفية البقاء على قيد الحياة... وبين تعريضه لخطر جسيم. لذا، كن صادقاً، هل كان هذا درساً قاسياً ولكنه ذو مغزى، أم أنه ت

عبدالعزيز

140,618 görüntüleme • 5 ay önce

في مثل هذا اليوم مساءً بهذا التوقيت تحديداً ، كنت في بيتي في مدينة غازي عنتاب . ءوأذكر بالتحديد أين كنت أجلس وما ذا كنت أقرأ وانا أشرب الشاي الساخن المعد (على الطريقة السورية) .. لقد مر عام كامل ! كانت فكرة الأمل بتحرير سوريا ، والتي لم تفارق قلبي للحظة واحدة ، تقفز بين قلبي المتعلق بالأمل وعقلي الذي يتساءل كيف .. وحده الله يخذل العقول ، التي لا تفهم لحظات عظمته ، وينصر القلوب المتفاءلة المتعلقة به سبحانه جل في علاه .. حتى ولو كان القلب والعقل موجودان في جسد واحد .. في هذا الوقت كان المجاهدون الذين أدين لهم بحياتي ، يتحضرون لتحرير حلب ويضعون اللمسات الأخيرة لاجتياح المركز الرئيسي لإدارة قوات الاحتلال الإيراني التي تهيمن على حلب الروح لم أنم بعد هذه الليلة لمدة أحد عشر يوما .. سوى ساعات متفرقة .. كنت كجسد تمشي الروح في أوصاله فتعود إلى الحياة كلما كانت قوات التحرير تتقدم على الأرض السورية نحو دمشق بارك الله بمن لا ينسى عظمة هذا الشعب الخالد وثورته المجيدة إياكم والنسيان لحظة الدخول وتحرير حلب يوم 27/11/2024 #ردع_العدوان #سوريا_حرة

عمار آغا القلعة | Ammar

67,195 görüntüleme • 9 ay önce

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 görüntüleme • 8 ay önce

🎬 13 أكتوبر 2019 – الرأس الأخضر 🇨🇻 ليلة ماينساهاش أي زملكاوي … مش بس لأنها بطولة، لكن لأنها كانت “معجزة” على أرض الملعب! المشهد: الساعة بتقرب من النهاية ⏱️ سبورتنج متقدم 28-25، الكل مقتنع إن الكأس خلاص راح. الكاميرات بدأت تجهز للاحتفال، وجمهور الزمالك مش مصدق اللي بيحصل… لكن فجأة — الكوماندوز قرروا يكتبوا فصل جديد في كتاب “المستحيل ليس زملكاوي ” 🤍🔥 في 80 ثانية فقط… 3 أهداف، 3 ضربات في قلب المنطق! من 25-28 إلى 28-28 في آخر ثانية! الملعب اتقلب 🎇، والمعلق صوته راح من الصريخ، واللاعيبة بتجري كأنها بتطارد التاريخ نفسه! 🕰️ في الوقت الإضافي، الزمالك ما اكتفاش بالمعجزة… قرر يختم الفيلم بنهاية أسطورية 👑 فاز باللقب الـ12، وتجاوز المجمع البترولي الجزائري، ليصبح “سيد إفريقيا” بلا منازع 🏆 مش مجرد ريمونتادا… دي كانت لحظة كتابة معجزة للتاريخ تمضي الأيام وتبقى الذكريات الجميلة تغطي على الأيام الحزينة، هناك بصمة لا تُنسى.❤️🤍 #زمالك_الروح #كوماندوز_الزمالك #معجزة_الرأس_الأخضر #Zamalek #Handball #King_El_Le3ba #ريمونتادا_القرن #Legendary

MOHAMED SHOUKRY

25,224 görüntüleme • 10 ay önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

بهيبة الدولة لا بكثرة الجنود… طُرد الحريزي شر طردة في لحظة فارقة من لحظات الكرامة، اقتحمت قوة أمنية صغيرة تابعة لمحافظة المهرة أحد فنادق الغيضة، وطردت المدعو علي سالم الحريزي ومن معه اثناء اجراءه هذه المقابلة التلفزيونية، بأمر مباشر من المحافظ الوطني الشجاع راجح باكريت، الذي قالها بكل وضوح: "ممنوع دخولك الغيضة إلى الأبد!" ورغم أن القوة التي نفذت العملية كانت بسيطة في عددها، إلا أن هيبة الدولة التي أرسى قواعدها راجح باكريت كانت كفيلة بإهانة الحريزي ومشروعه العُماني الإيراني أمام أعين الجميع. راجح باكريت لم يكتفِ بطرد الخونة، بل أسّس من الصفر: ▪️ قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي) ▪️ قوات الشرطة العسكرية ▪️ كتيبة المهام الخاصة ➕ ودعّم مختلف الأجهزة الأمنية التي كانت في السابق ضعيفة أو شبه معدومة هذه التشكيلات لم تكن مجرد قوى أمنية، بل سياج وطني حمى المهرة من السقوط بيد العُمانيين والحوثيين، وأحدث توازنًا حقيقيًا أمام مشروع الفوضى والتبعية. 🔻 اليوم… آن الأوان لإنهاء مرحلة الوهن والتراخي 🔻 آن الأوان لإقالة محمد علي ياسر، وكيل مسقط وأداة الحريزي وكل الاذرع الحوثيرانية العمانية في محافظة المهرة المهرة بحاجة إلى محافظ وطني شجاع يعيد لها الاعتبار، يواجه المشروع العُماني كما فعل باكريت، ويؤسس دولة، لا يستكمل خيانة. المهرة تنادي… فهل من مجيب؟ #اقالة_محافظ_المهرة

محمد عبدالله الكميم

54,658 görüntüleme • 1 yıl önce