Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحظات مؤثرة لامرأة من كشمير تهدي "أقراطها" آخر ما تبقى لها من ذكرى زوجها الراحل بلا تردد دعمًا لـ #إيران في "حرب رمضان"، قائلة: "لا شيء لدينا أغلى من إيران والقيادة". وحين شكرها المتطوع، أجابته بكبرياء: "لا شكر على واجب". #الميادين

77,588 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,035 Aufrufe • vor 4 Monaten

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 Aufrufe • vor 8 Monaten

لبنان = أصريت وما زلت أصر، رغم الضربات القاسية التي تلقاها التنظيم، لم يُقضَ عليه ولم يُدمَّر. قالوا كلامهم بخصوص نزع سلاحهم، الحكومة اللبنانية تفهم وتعرف، والأهم أنها تعرف أن ذلك سيؤدي إلى انفجار بمعناه الحرفي. كان ذلك رسالة واضحة لرئيس لبنان، لا تتعامل معنا، صدقوني لقد فهم، لذلك يقومون بكل أنواع الحيل لمحاولة تأجيل النهاية. زيارات المبعوثين باراك وأورتغوس المذهلة إلى إسرائيل ولبنان من المفترض أن تجلب بشرى، لكن ذلك لا يحدث. باختصار، إسرائيل مستعدة للمضي خطوة خطوة لصالح لبنان بشرط نزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك. اللبنانيون لا يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، وهذا ما يعرقل القصة، أضف إلى ذلك التقارير عن المواقع التي أنشأها جيش الدفاع الإسرائيلي، والسيطرة الإسرائيلية التي تستمر فعليًا حتى سوريا نفسها، وهذا يثير جنونهم. بشكل عام، اللبنانيون يفهمون أنهم محاصرون من كل الجهات، ولا يوجد طريق حقيقي للخروج من هذه الأزمة. قوات اليونيفيل حصلت على تمديد تفويضها حتى نهاية 2026 وهذا كل شيء، لقد أنهوا مهمتهم في لبنان، الموضوع مغلق ومختوم، تدريجيًا سيقومون بتفكيك القواعد ويغادرون لبنان. لا أستبعد هجومًا أمريكيًا جويًا أو بريًا ضد حزب الله، ما يُسمى Boots on the ground لن يكون هناك خيار آخر، وستضطر إسرائيل لإكمال المهمة بمفردها أو مع الولايات المتحدة. إيران = القمة لم تأتِ بعد، لكن دعونا نرتب الأمور. 1. لا توجد أي مؤشرات على أن إيران تلقت طائرات مقاتلة متقدمة من الصين، نقطة، حتى لو حدث ذلك، سيستغرق الأمر أكثر من عام حتى يفهم الطيارون الإيرانيون هذه التكنولوجيا الجديدة ويصبحوا عملياتيين. 2. كل المؤشرات تظهر أن إيران على الأرجح تلقت أنظمة دفاع جوي متقدمة، نتيجة زيارة طارئة لوزير الدفاع الإيراني إلى الصين فور انتهاء حرب الـ12 يومًا. 3. أنظمة دفاع جوي روسية، لا توجد مؤشرات على أن روسيا نشرت أنظمة متقدمة في إيران، وحتى لو حدث ذلك، لا يمكن للعالم أن يصدق أن هذه الأنظمة ستُشغل من قبل الإيرانيين. 4. إيران الآن في حالة شراء محمومة لأنظمة دفاع، ورادارات متقدمة وهجوم استعدادًا للجولة الثانية. 5. إيران تستعد لهجوم ولكن مع نقطة مهمة، شخصيًا، من الصعب أن أصدق أنهم سيفعلون هذا الغباء، لماذا؟ لأن ما حدث في الـ12 يومًا أثبت لهم مدى تعرضهم وضعفهم، لكن ما تعرضوا له وكيف، سيتعلم عنه لسنوات طويلة في المدارس العسكرية. إيران ليست ساذجة، لديهم ذاكرة 1000 تيرابايت، ولديهم غريزة الانتقام، لكنهم لن يضغطوا أولاً، إلا إذا كانوا يعلمون أنهم يراهنون على كل شيء بما في ذلك الاحتمال الكبير لإسقاط النظام. هم يعلمون أنهم تحت أعين الأقمار الصناعية وتقنيات أخرى يمكن أن تعيدهم إلى العصر الحجري بضغطة زر. 6. إيران لا تزال تحتفظ بمدن تحت الأرض تُخزن فيها صواريخ باليستية أرض-أرض طويلة المدى، على الأقل 4 مدن من هذا النوع، لم تُستخدم بعد. 7. إيران لا تجلس مكتوفة الأيدي، هم يصلحون الثغرات بسرعة ويتعلمون بسرعة من الإخفاقات، منذ "نهاية" الحرب تم اعتقال واستجواب عشرات الآلاف للاشتباه في التعاون. تم ترحيل مئات الآلاف من الأفغان من إيران، ويقول البعض إن العدد وصل حتى إلى مليون. إيران تستعد للأسوأ. بعد تفعيل العقوبات عبر الـsnap back إيران ستنفجر، بدأ ذلك بإدانة شديدة، ومن المؤكد أن يتبعها إجراءات عملياتية على الأرض. أن القصة لم تنتهِ، بل بدأت فقط. تقييم مختصر غزة ليست القصة لبنان ليست القصة العراق ليست القصة في اليمن ليست القصة. إيران إيران إيران، ارجعوا إلى الأرشيف وتحققوا مما كتبت قبل 7 أكتوبر. كل شيء يتجمع في النهاية إلى إيران، هذا هو السبب في أن ترامب أسرع وركض لإنهاء القصة في قطاع غزة ولبنان. نتمنى لنا التوفيق في الطريق القادم، سنحتاج ذلك مع الكثير من الدعاء للخالق ☝️. الحرب الأخيرة 🙌 🇮🇱🇺🇸🙏🏻

anna🦅🇺🇸⚖️

70,681 Aufrufe • vor 11 Monaten

يتحدّث فائق الشيخ علي فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ بصوت #اليمن، بصوتي، وبصوت ثلاثين مليون يمني؛ يقولها بحزم لا تردّد فيه: من تواطأ، ولو بابتسامة عابرة في داخله مع #إيران، فإنه يكره العرب، ويكره الجزيرة، ويكره الإنسانية. وقد قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عن باطنه وظاهره كلمة خالدة، تصلح أن تُعلّق على صدور المجالس ورؤوس الميادين: إني لأرضي الناسَ كلَّهم إلا حاسدَ نعمة؛ فإنه لا يرضى حتى تزولَ النعمة.» وهؤلاء الذين أشار إليهم فائق الشيخ، كلهم من هذا الطراز الذي لا يُرجى له رضا، ولا يُؤمَل له إنصاف. يجب أن تسمعوا لفائق الشيخ؛ إنه لا يكذب. أنصتوا لهذا الصوت، أيها الغافلون، أيها المارّون على جراحنا بلا اكتراث. من يعرف إيران، يدرك حجم ما نقول. ورغم أن تعليق المذيعة القديرة رشا نبيل Rasha Nabil حمل مسحة من سخرية حين وصفت ذلك بـ "الحماس"، فإن هذا - يا سيدتي الفاضلة - ليس حماسًا، بقدر ما هو حُرقة صادقة، تريد أن تبلغ كل عربي، فتوقظه، وتهزّه، وتضع أمامه الشواهد، قائلة: ألا يكفي العراق، ولبنان، واليمن، وسوريا شواهد على خراب إيران اللعين؟ فائق الشيخ يتحدث للتاريخ، وبصدق مجرّد. تحية لك، أستاذ، وموعدنا أن نراك أكثر حضورًا وتأثيرًا.

سام الغُباري

100,831 Aufrufe • vor 4 Monaten

بعد أن فشل الكوز #علي_كرتي في إقناع #مصر في الدخول لشمال #السودان لاعتبارات دولية منعت مصر من التوغل في السودان . أعطت القوى الغربية #إيران الأمر للتواجد في #بورتسودان لاهداف سياسية / اقتصادية موجهة ضد #السعودية_العظمى عبر البحر الأحمر . إيران في حد ذاتها لا تشكل أي تهديد عسكري للسعودية كما ذكرنا سابقاً ، فالكفّة لصالح السعودية بمئات المرات ، لكنها تشكل خطراً إذا ما تم أستخدامها كقناع للعدوان الامريكي الأوروبي كما حدث في حرب #اليمن حيث تم أستخدام #الحوثي قناع قذر عند تبنيه الهجوم على أرامكو في جدة والمنطقة الشرقية ، بينما العدوان جاء من البحر الأحمر والخليج العربي . الأمر بات واضحاً في استهداف السودان .. تدمير البنى التحتية واستهداف المستنفرين والمدنيين يوم أمس دليل على أن من يقود المعركة ضد الشعب السوداني هي إيران ، فالجرائم ضد السودان لم تكن أخطاء مطلقاً ، بل خيار عسكري مدروس بعناية له ما بعده . وحقيقة ، أنا في واقع الأمر قد لا يهمني تدمير البنى التحتية وقتل الشعب بقدر ما يخيفني أن تنتهك حرمة الأعراض للرجال والنساء في السودان كما حدث ذلك في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، فقد تحولت حواضن المجوس في هذه الدول إلى بؤر للشذوذ الجنسي . ودور إيران يكمن في تحويل شباب المسلمين الى ( مخنثين - آسف لهذه الكلمة لكن لا بد منها ) ونسائهم إلى بغايا ، وأكبر حاضنة للشذوذ هي كربلاء ، يطلبون الغلمان شهوة من دون النساء . السودانيون اليوم أمام واجب شرعي وأخلاقي في مواجهة الشذوذ الايراني والعدوان الغربي على بلادهم ، ودعم القوات الشرعية المتمثلة في شرفاء الجيش و #الدعم_السريع واجب وطني وشرعي يجب أن لا يتخلف عنه أحد . #لا_للحرب

Abdulaziz Aljabrah

54,339 Aufrufe • vor 2 Jahren

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 Aufrufe • vor 2 Jahren

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 Aufrufe • vor 1 Monat