Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لحظة تاريخية؛ نحتفي بها فرحًا وفخرًا؛ بوطنٍ عظيم، لا يعرف المستحيل. #التأمينات_الاجتماعية #أهلاً_بالعالم #GOSI #WelcomeToSaudi34

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 görüntüleme • 11 ay önce

في #يوم_عهد_الاتحاد، لا نحتفي بذكرى عادية، بل بحكمة قيادة، وإرادة شعب، وبلقاء تاريخي حول الرؤية إلى مشروع وطن عظيم.. إنه اليوم الذي نجدد فيه العهد بأن يبقى الاتحاد نبض الهوية، وسر القوة، ومنارة المستقبل، ووعداً يتجدد مع كل قلب ينبض بحب هذا الوطن.. في هذا اليوم غرس الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسون "طيب الله ثراهم" شجرة الوحدة، وسقتها حكمة قيادتنا حتى أثمرت وطناً يبرهن للعالم أن الاتحاد قيم نعيشها، وولاء راسخ، ومسؤولية يحملها الجميع.. وطن كلما اشتدت عليه التحديات، ازداد تماسكاً وصلابة؛ فقوته تنبع من تلاحم القيادة والشعب، ومن رؤية استشرافية تقود المسيرة، ووعيٍ مجتمعي يحمي مكتسباته ويصون منجزاته.. وفي ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، يبقى عهد الاتحاد بوصلة المستقبل، وراية تهدي المسيرة، ورسالة وفاء تتوارثها الأجيال، وتكتب بها الإمارات فصول نهضتها بثبات وعزيمة لا تعرف المستحيل.

Abdulla M Alhamed

45,810 görüntüleme • 1 ay önce