Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحِظوا غضب بعض رجال الدين حين فقدوا إحدى أوراقهم الرابحة وهي "تغطية الوجه” كسلاحٍ رمزي. الآن لم يعد ممكنًا له الحسم بعبارة “هذا في كتاب الله”، لأن النص لم يذكر النقاب صراحة، بل جاء بـ“يدنين عليهن من جلابيبهن” — والجلباب ثوبٌ واسع يغطي البدن و“وليضربن بخمرهن على جيوبهن” أي...

352,603 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لم يعد عندنا كلمة تُقال… ما يحدث في الكرة المصرية لم يعد مجرد فشل، بل مهزلة كاملة الأركان، تُدار بمنطق الفوضى، وتُغذّيها مصالح شخصية قذفت بسمعة بلد كامل إلى الحضيض. منظومة فقدت آخر ذرة احترام، أثبتت يومًا بعد يوم أنها عاجزة، مترهلة، متواطئة، ولا تحمل أي نية للإصلاح.. نحتسب إلى الله كل من لوّث كرة بلد كامل، كل من داس على الأمانة، وفضّل التربيطات على المبدأ، والمصالح على الشفافية، والصمت على مواجهة الفساد، نحتسب إليه كل من أهان الجمهور، ومرّر الكوارث واحدة تلو الأخرى ثم خرج متشدّقًا بالإنجازات الوهمية، نحتسب إليه من اختار جهازاً فنياً للمنتخب الثاني نكاية في المنتخب الاول، وكل من جعل الكرة المصرية أضحوكة، وأدخلها في نفق من العار لا ينتهي.. اللهم خلِّص الكرة المصرية من هذه الشبكات المتجذّرة التي لم تجلب إلا العار… اللهم أبدلنا بمن يعرف قيمة الوطن، وليس قيمة الكرسي، اللهم انتقم ممن جعلوا سمعة مصر تُساق بهذه المنظومة المخزية..

mohamed salah

78,319 Aufrufe • vor 8 Monaten