Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لخص الاعلامي المخضرم حسين الغاوي البنية الاجتماعية اليمنية باختلاف العقليات وتنوع النسيج الاجتماعي مقارنةً بدول الخليج رغم تشابه خصائصها. اشار الى الخليج كيف تطور النظام القبلي والبنية الاجتماعية داخل الدولة وأصبح جزءًا من منظومة الولاء الوطني. أما في اليمن فقد أصبحت الدولة رهينة القبائل وأسيرة بعض شيوخ القبائل وزعماء...

24,693 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#فيديو من #اليمن عام 1960 مشاهد لعرض عسكري لجنود يمنيين خدموا تحت إمرة الاحتلال البريطاني في عدن؛ قوات لم تكن جيشًا وطنيًا، بل مليشيات أنشأها البريطانيون لقمع المقاومة والسيطرة على القبائل. منذ احتلال عدن عام 1839 اعتمدت بريطانيا سياسة واضحة: “ حلفاء محليون عملاء يقمعون شعوبهم نيابة عن المحتل مقابل الفتات .” أبرز هذه التشكيلات كانت قوات محمية عدن (APL) التي وصل عدد أفرادها في الخمسينيات والستينيات إلى عشرات الآلاف، مهمتها حماية القواعد البريطانية، قمع القبائل، ومواجهة الثوار. إلى جانبها جاءت شرطة اتحاد الجنوب العربي وشرطة عدن المدربة على مكافحة التمرد والتجسس، لتحويل المدن إلى مناطق أمنية لصالح بريطانيا. كما اعتمد البريطانيون على شبكة واسعة من السلاطين والمشايخ؛ أكثر من 20 سلطانًا ومشيخة (في المحميتين الشرقية والغربية) خدموا الاستعمار مباشرة مقابل الحماية والسلاح والرواتب. منهم سلطان لحج “العبدلي” الذي يظهر في الفيديو، وكان أحد أهم الحلفاء المحليين لبريطانيا هذه المليشيات كانت درع بريطانيا الأول، تقلّل خسائرها وتعمّق الانقسام وتمكّنها من السيطرة على الجبال والممرات. ومع اندلاع الثورة وتصاعد النضال المسلح، انهار هذا النظام كله برحيل بريطانيا عام 1967

PIC | صـور من التـاريخ

106,575 Aufrufe • vor 8 Monaten

تبدلت وتقلبت خارطة التحالفات السياسية خلال العقد الماضي في اليمن بشكل كبير جدا بسبب التدخلات الخليجية! اليمنيون يعلمون أن أنظمة الخليج الحاكمة تتصرف في اليمن بما يخدم مصالحها هي لا مصلحة اليمنيين مع ذلك تستمر بعض المكونات السياسية في الإستقواء على بعضها بالجوار الخليجي! في الثلاثينات من القرن الماضي النظام السعودي دخل في حرب مع الإمامة في اليمن انتهت بضم ال سعود لأقاليم يمنية معروفة، بعدها بثلاثين عاماً في الستينات تحالف الخصمان ضد الجمهوريين في اليمن، ثم عادوا للحرب بينهم قبل عقد! والنظام السلطاني المنافق ليس استثناء من التدخلات الخليجية في اليمن، فأيام الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن (محمية عدن ) كان النظام السلطاني في صف بريطانيا ضد العرب، وبعدها دخل في مواجهات مع الجنوب بعد استقلاله، بينما دعمت إمامة عُمان ثورة الجنوب وباركت استقلاله من الاحتلال! واليوم النظام السلطاني ليست لديه مشكلة في قيام دولة انفصالية صغيرة (المهرة) جنوب اليمن على حدود ظفار بشرط أن تكون ضعيفة وتابعة له؛ لكن أن تكون هذه الدولة قائمة على إرث دولة اليمن الجنوبي فذلك غير مقبول عنده حتى لو كان خياراً شعبياً جنوبياً! الأنظمة الخليجية الوظيفية ببساطة ومنذ قرن من الزمن تعبث في اليمن شماله وجنوبه وتتصرف فيه اليوم بالنيابة عن القوى الإمبريالية الغربية. استقواء المكونات اليمنية على بعضها بالدول الأخرى يعني مزيد من الإنقسامات واستمرار الضعف والمآسي في اليمن. #عُمان #اليمن

فهْد آل ثاني

21,914 Aufrufe • vor 7 Monaten