Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة...

43,936 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#سالم_الطويل شكك في شهداء #الجزائر لينسف أي معنى للمقاومة في #فلسطين. تتمثل مشكلة هذا الكائن، الذي يتخذ الدين منبرًا لنشر صهيونيته، في رغبته في نفي كل ثورات التحرر من تاريخ العالم، كي يثبت لمتابعيه أنه لا فائدة مرجوة من النضال والكفاح والتضحيات. إن قضية التشكيك بأعداد شهداء الجزائر ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد استقلال الجزائر. وقد كثف دعاة الصهيونية من الكتابة عنها بعد طوفان الأقصى، حتى لا يعتبرها أي حالم بوطن حر ومستقل نموذجًا يحتذى به يحرره من الاحتلال والاستعمار. المصيبة الكبرى أن هذه المزاعم لا تصدر عن مؤرخين أو باحثين، بل يرددها بدون دليل الصهاينة العرب باستمرار، والذين لا يعرف أحد منهم تاريخ هذه الثورة التي قدمت نحو 45 ألف شهيد في يوم واحد. أما المصيبة الأكبر، فهي أن فرنسا الدولة المجرمة المستعمرة لم تشكك في أرقام شهداء الجزائر كي تمحي عارها، ذلك لأنها تدرك أن الشمس لا تُغطى بغربال، في حين يخرج عليك ملتحٍ صهيوني ليُفتِي بما يمليه عليه سيده في تل أبيب.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

49,957 views • 1 year ago

قبل أسابيع قليلة، في مهرجان وهران، خرج مخرج مصري وقال إن الجزائر أرسلت “قوات خاصة” لحماية القاهرة بعد نكسة 67. فقامت الدنيا في مصر ولم تقعد، وانهالت عليه الانتقادات من كل اتجاه. وهذا أمر مفهوم… كلّ شعب يدافع عن تاريخه ولا يقبل أي رواية يراها مسيئة أو غير دقيقة. قارن ذلك بما قاله “المؤرِّخ” بلغيث، عندما خرج بأكبر الأكاذيب الوقحة التي كان ولا يزال هذا “شبه المؤرّخ” يرددها، وهي زعمه أن عبد الناصر هو من منح بن بلة “الضوء الأخضر” لإشعال ثورتنا المجيدة! مع العلم أن عبد الناصر لم يتسلّم رئاسة مجلس قيادة الثورة المصري إلا سنة 1956… أي بعد عامين كاملين من اندلاع ثورتنا في 1954. تخيّل الجرأة! كأن أجدادنا، الذين لم يتوقفوا يوماً عن قتال فرنسا منذ 1830، كانوا بحاجة إلى تأشيرة خارجية ليبدؤوا ثورتهم! ومع ذلك، لا يزال هناك من يلهث للدفاع عن هذا الخطاب المهين، وكأن تاريخ الجزائر يُختزل في أوامر تأتي من خارج حدودها. وبغضّ النظر عمّا سيحدث لهذا الشخص، إن كان سيُعفى عنه أم لا، يبقى أمر واحد ثابت: التاريخ لا ينسى… ونحن أيضاً لن ننسى ما قاله عن ثورتنا المجيدة. #الجزائر

DZ

13,498 views • 9 months ago