Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لسه عايشين ، والله عايشين " كومة من الجثث تحملها عربة غير مخصصة لذلك، ما يحدث في شمال قطاع غزة مرعب ومخيف، فقد تُرك شعبي للإبادة .

316,027 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Zuhaier Al zadjali's profile picture
Zuhaier Al zadjali1 year ago

يا رب، أهل غزة يُبادون ونحن لا نملك إلا الدعاء. بإسمك الحفيظ، احفظهم، وبإسمك الشافي، اشفِ جرحاهم، وبإسمك اللطيف، الطف بهم، وبإسمك القوي، قويهم. اللهم كن عوناً لهم ونصيراً، وارفع عنهم البلاء والضيق. وصلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بقدر حبك له وحبه لك. #غزة_تستغيث

𝗭𝗶𝗮 𝗨𝗹 𝗛𝗮𝗾's profile picture
𝗭𝗶𝗮 𝗨𝗹 𝗛𝗮𝗾1 year ago

أرض الشهداء رحمهم الله لا يصبح إلا أفضل الناس أفضل الشهداء.

𝗭𝗶𝗮 𝗨𝗹 𝗛𝗮𝗾's profile picture
𝗭𝗶𝗮 𝗨𝗹 𝗛𝗮𝗾1 year ago

رفع الله درجاتهم، هؤلاء هم أبناء الأمة الحقيقيين

Idrissi Mohamed's profile picture
Idrissi Mohamed1 year ago

عسى الله ان يأتي بحدث ما يجعل لأهلنا في غزة مخرجا كريما...العربان لا يريدهم الله في هذه المعركة الطاهرة..

الأسماء لا تهم's profile picture
الأسماء لا تهم1 year ago

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين المتجبرين من اليهود و النصارى ومن والاهم من المسلمين

terry's profile picture
terry1 year ago

🔴 و يأتي مثل هذا النذل و يحاول أكثر من مرة ان يجعل الناس يعادون المقاومة

INES INES's profile picture
INES INES1 year ago

لا حول ولا قوة الا بالله

December's profile picture
December1 year ago

يارب لطفك بعبادك يارب

سعد احمد's profile picture
سعد احمد1 year ago

هذا حرب بين الشيطان وحزبه الماسونية. على عباد الله المسلمين الصالحين.

Ilyes Ammour إلياس عمور 🇩🇿's profile picture
Ilyes Ammour إلياس عمور 🇩🇿1 year ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

Related Videos

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

21,033 views • 1 month ago

هل #سالم_الطويل مؤهل للفتوى في قضية غزة؟ (مقدمة مهمة) ليس من منهجي تتبع الأخطاء أو التشهير بالناس، وإنما أحرص على بيان الحق بقدر ما يسد الخلل الموجود في الساحة الدعوية، ومن باب العدل والإنصاف أكتب هذه المقالة لوضع الأمور في نصابها لا بغي ولا تفريط في حب الأشخاص ولا التعصب لمسألة فقهية، وبناء على ذلك أدعو طلاب العلم إلى توسيع مداركهم للنقاش ضمن ضوابط العلم والأدب. ولا يحمل قلبي أي عداوة أو ولاء شخصي لأحد من الناس. وإليكم المقال: الشيخ سالم الطويل غير مؤهل للفتوى والاجتهاد في مسألة غزة؛ إذ يفتقد أحد أركان القواعد الفقهية اللازمة لذلك، وكذلك لا يمتلك تصورا للواقع المعيشي والسياسي في قطاع غزة، والمجتهد ملزم ببذل أقصى جهد للتحقق من الوقائع واستخلاص الحكم الشرعي، وقد تبين لنا خلال المدة السابقة أن الشيخ سالم الطويل لم يقم بالتحري الكافي لمعرفة الواقع والحقيقة، كما أن الأخطاء التي وقع فيها تفقده أهلية الفتوى والاجتهاد. فقد وصف غزة المحاصرة من جميع جوانبها بجدار أسمنتي، بأنها أفضل من 80% من دول العالم، والحقيقة عكس ذلك تماما، وتعيش غزة على حدود الفقر والمجاعة والحصار منذ سنوات طويلة، وهناك من يصف حال غزة قبل طوفان الأقصى أن ما يحدث فيها أبادة جماعية، وممن يدل ضعف تصوره للواقع وصفه للأسلحة العسكرية بالألعاب الاكترونية، وكذلك يجزم بعدم وجود أنفاق للجنود، ولا يتصور وجود أنفاق يستطيع العيش فيها مدة طويلة، وغير ذلك من التصورات التي تخالف الواقع وتنكر الحقيقة، وهي كثيرة وأنا أكتفي بهذه الأشياء المذكورة. ويقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "ومن القواعد المعروفة المقررة عند أهل العلم: الحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ فلا تحكمْ على شيء إلا بعد أن تتصوره تصوُّرًا تامًّا؛ حتى يكون الحكم مطابقًا للواقع، وإلا حصل خللٌ كبيرٌ جدًّا". ويقول العلامة الألباني رحمه الله: "كثير من العلماء قد نصُّوا على أنه ينبغي على من يتولَّون توجيه الأمة، ووضع الأجوبة لحل مشاكلهم - أن يكونوا عالمين وعارفين بواقعهم؛ لذلك كان من مشهور كلماتهم: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة (الواقع) المحيط بالمسألة المراد بحثها؛ وهذا من قواعد الفتيا بخاصة، وأصول العلم بعامة". يقول الشيخ السعدي رحمه الله: "ينبغي للحاكم ألا يحكم حتى يحيطَ علمًا بالحكم الشرعي الكلي، وبالقضية الجزئية من جميع أطرافها، ويُحسِنُ كيف يُطبِّقُها على الحكم الشرعي". والخلل في تصور الواقع يسبب الخلل في الوصول إلى الحكم الصحيح، فقد أكتفى الشيخ سالم بمشاهدة صور ومقاطع فيديو تظهر وجود شوارع وجامعات في غزة، واكتفى بهذه الصور الجميلة بأن جعلها أفضل من غالب دول العالم. ولا شك أن الشيخ سالم لم يقدم تصورا صحيحا، وتسبب في فقده المصداقية في الأحكام الشرعية التي يصدرها، وتشكيك الناس بالفتاوى والتوجيهات التي كان يتحدث عنها، ونحن الآن نراجع هذه التصورات ونشرها لنوضح لبعض طلاب العلم أن الأحكام التي صدرت من الشيخ سالم الطويل لم تصدر بشكل صحيح، وتحتاج لتأصيل لعلمي وشرعي. وأخيرا، نطالب الشيخ سالم الطويل أن يعيد النظر للواقع الحقيقي في قضية غزة، ويصدر الأحكام على التصور الصحيح لما في ذلك موافقة للأصول الشرعية وعدم التعدي على الأحكام الشرعية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عبداللطيف العثمان

66,452 views • 5 months ago

ما يحدث في الكويت حقا مرعب رياضيين وزراء دكاترة جنرالات مواطنين عاديين سُحِبت منهم الجنسية الكويتية😏🤷‍♀️🤷‍♀️ "تسونامي الهوية"... هكذا يمكن وصف التحول الديمغرافي الصادم الذي تشهده الكويت، حيث تشير الأرقام إلى واقع غير مسبوق. فلم تعرف أي دولة في العالم، حتى في أشد فترات الصراعات، تغيرًا بهذا الحجم دون اندلاع حرب. فقد بلغ عدد من سُحبت جنسياتهم بشكل مباشر نحو 70 ألف شخص، إلا أن هذا الرقم لا يعكس الصورة الكاملة، إذ لا يشمل الأبناء والأحفاد الذين طالتهم القرارات بشكل تبعي. ومع احتساب هؤلاء، يقترب العدد من 300 ألف إنسان وجدوا أنفسهم فجأة بلا هوية. وبالنظر إلى أن إجمالي عدد المواطنين الكويتيين يقارب مليونًا ونصف، فإن ذلك يعني أن نحو خُمس الشعب قد تأثر بهذا الإجراء. إنها نسبة مقلقة تعبّر عن واقع ثقيل؛ فواحد من كل خمسة كويتيين بات معنيًا بهذا التحول، وهو ما ينعكس بوضوح على تفاصيل الحياة اليومية، من المجالس إلى المدارس ومواقع العمل. ولا يقتصر الأمر على كونه تعديلًا إداريًا في السجلات، بل يمثل تحولًا ديمغرافيًا عميقًا في زمن السلم، يفرض واقعًا جديدًا يحمل الكثير من التساؤلات والتحديات للمجتمع بأسره.

NNA (Nadia)🇩🇿

175,433 views • 5 months ago

السودانيين المقيمين في مصر... معظمهم غير سودانيين..!! بهذه الكلمات نشرت سيدة مصرية مقطع فيديو على موقع فيسبوك تحدثت فيه عن السودانيين المقيمين في مصر وقالت إن معظم المقيمين غير سودانيين وإنما حصلوا على الجنسية السودانية وإن السودانيين المحترمين يعودون إلى بلادهم عبر رحلات العودة الطوعية. وقالت إن بعض المتجنسين يقومون بأعمال شغب ومشاكل بإسم السودان وأن من بقي في مصر حاصل علي الجنسية السودانية ومعظمهم لم يعودوا لأن بينهم أشخاص عليهم قضايا بالسودان ولا يريدون العودة حتى لا تتم محاسبتهم. وانتقدت السيدة منح الجنسية السودانية للأجانب وقالت إن هؤلاء الأشخاص تسببوا في أزمات انعكست على السودانيين المحترمين مضيفة: «أنتم ظلمتوا السودانيين المحترمين اللي عايشين في بلدهم وهجرتوهم ودلوقتي ظلمتوهم في الخارج ودفعتوهم تمن أخطائكم وكل ذالك بسبب منح الجنسية وتطرقت إلى إجراءات اتخذتها دول مختلفة تجاه السودانيين وقالت بعضهم منع دخولهم وبعضهم شدد دخول السودانيين وكل ذالك بسبب تصرفات بعض الأشخاص الذين يحملون الجنسية السودانية. وفي ختام حديثها اعتذرت السيدة إلى السودانيين المحترمين وقالت لا ذنب لكم فيما يحدث مضيفة أن ما يقوم به بعض الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية السودانية أضر بالآخرين وقالت: حرام عليكم ليه خليتوا السودان يوصل لحاجة زي دي؟ وليه خليتوا الدول تمنع دخولهم؟ وأكدت في حديثها أن ما يحدث من شخص أو مجموعة لا ينبغي أن يتحمل مسؤوليته جميع السودانيين وإن تصرفات الحاصلين علي الجنسيه جعل السودانيين المحترمين يدفعون ثمن هذه التصرفات.

Dalia ElMahdi

35,201 views • 1 month ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,890 views • 11 months ago