Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لقد قتل الأطفال. حملة تضامن من ناشطين في الغرب لفضح جريمة الولايات المتحدة الأمريكية بحق أطفال مدرسة في ايران سقط على إثر تلك الغارة ١٦٧ شهيدة لا يتجاوز اعمار الفتيات عن ١٣ عام . #الحرب

54,830 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

العادة الوحيدة التي لا تتغير في حروب الولايات المتحدة هناك نمط واحد ثابت لا يتغير في الحروب التي تشنها الولايات المتحدة أو تكون طرفًا فيها. هذا النمط الثابت يتمثل – للأسف – في الصور الرمزية للحروب: صور الأطفال الضحايا والمظلومين التي تفوز بجوائز بوليتزر وتختزل مآسي الحروب في لقطات مؤلمة. رمز القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي: ذلك الطفل ذو الست أو السبع سنوات الذي يحمل شقيقه الميت على ظهره… صورة دخلت التاريخ باسم “طفل ناغازاكي”، وتلخص في لقطة واحدة الوجه البارد والقاسي للحرب. وفي فيتنام، يتكرر المشهد نفسه؛ فالرمز الأبرز لحرب الولايات المتحدة هناك هو أيضًا طفل. إنها صورة “فتاة النابالم” الحائزة على بوليتزر، تلك الطفلة التي احترق جسدها وثيابها جراء قنابل النابالم، وهي تركض عارية تصرخ من الألم. وفي غزة، الطفلة “ريم” ذات الثلاثة أعوام، التي استشهدت نتيجة الدعم العسكري والاستخباراتي والسياسي واللوجستي الذي تقدمه الولايات المتحدة. وكذلك الطفلة “هند رجب”، ذات الستة أعوام، التي فقدت جميع أفراد عائلتها، وحوصرت داخل سيارة، واتصلت طالبة النجدة وهي تقول “أنا خائفة”، لكنها قُتلت بإطلاق 335 رصاصة. وفي أفغانستان، تبقى صورة “شربات غولا” إحدى أكثر الصور رسوخًا في الذاكرة، كرمز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة هناك. والآن… إيران. في إيران، كان أول موقع تسقط عليه القنابل هو مدرسة للفتيات في ميناب، وكأن الحروب تبدأ بطقوس قتل الأطفال. مئة وخمسة وستون طفلة، كأنهن ريم وهند وشربات وطفل ناغازاكي وفتاة النابالم مجتمعات في مأساة واحدة. إن النمط الوحيد الذي لا يتغير في حروب الولايات المتحدة هو الأطفال الذين يُقتلون، والصور التي تبقى شاهدة عليهم… صور تفوز بجوائز بوليتزر، لكنها في الحقيقة توثق مآسي لا تُنسى.

Ali ŞAHİN

39,756 views • 5 months ago

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 views • 5 months ago

الدكتور مهند سلوم يستفز الإيراني صالح صادقيان بعبارات "سوف يسقط النظام" - الدكتور مهند سلوم: تبنى لهجة حادة جداً تجاه إيران وقال: "مع ضربات مستمرة وطويلة الأمد... الولايات المتحدة الأمريكية قوة قوة دولية تمتلك كل شيء... المرشد قتل الصف الأول والثاني والثالث تقريباً جميعهم تم اغتيالهم. لا يوجد أي شيء يوقف الولايات المتحدة الأمريكية أن تغتال ما تبقى من القيادات". وختم بعبارته الاستفزازية: "سوف يسقط النظام" - صالح صادقيان: رد بأن القوة العسكرية الأمريكية هائلة لكن لا توجد مؤشرات على سقوط النظام حالياً. وحذر: "حتى لو سقط النظام سيحدث ما حدث في أفغانستان... واستمرت الحرب عشرين عام. الحلول العسكرية محدودة ولا يمكن لها أن تتحول إلى حلول سياسية طالما لم تجلس على الطاولة وتتفاوض". - الخلاصة اللي طرحها صادقيان: "لا نريد لهذه المنطقة أن تبقى في دوامة حروب وصراعات لعشرين عام قادمة زي أفغانستان". النقاش كان ساخن ومباشر. سلوم هاجم بـ "استخبارات مخترقة وفاشلة" و"حرب اقتصادية وعسكرية"، بينما صادقيان ركز على مخاطر الفوضى بعد السقوط.

☆بغدادالمنصورة☆

44,094 views • 1 month ago