Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨⚡️ لقطـات حـصرية: لحظة وصول الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي إلى سوتشي وبدء لقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

15,333 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 موقف مُحرج ذاك الذي تعرض له وزير الخارجية #الجزائري أحمد عطا أثناء حديث جانبي مع الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريش خلال قمّة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي السابعة في لواندا بأنغولا. وظهر وزير الخارجية الجزائري غاضبا وهو يحاول شرح موضوع ما، في حين حاول الأمين العام للأمم المتحدة إنهاء المحادثة الجانبية بطريقة عكست عدم اكتراثه بالموضوع، وهو ما ظهر على إيماءاته وحركة يده قبل أن يبتعد عن وزير الخارجية الجزائري. المعطيات تشير إلى أن عطّاف كان غاضبا من الترجمة التي تم اعتمادها للقرار رقم 2797 لمجلس الأمن الخاص بملف الصحراء، والذي دعا "الأطراف" الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لملف الصحراء وفق مبادرة الحكم الذاتي المغربية. غضب وزير الخارجية الجزائري على الأمم المتحدة جاء بسبب استعمال صيغة "الأطراف" في الترجمة للقرار الذي نشر أمس في الموقع الرسمي للأمم المتحدة، في حين كانت ترغب الجزائر تغيير الصيغة إلى "الطرفين" ما يعني أن جبهة البوليساريو والمغرب هما المعنيين بالقرار في حين أن مجلس الأمن دعا في قراره الجزائر كطرف معني بالملف بحكم تبنيها للطرح الانفصالي ودعمها للجبهة الانفصالية وتمويلها لها واستضافتها على أراضيها، وهو ما حاولت الجزائر تحريفه في الصيغة النهائية، مما عطل نشر القرار 24 يوما، قبل أن ينشر الثلاثاء، بشكل رسمي، في صيغته الأصلية. وحاولت البعثة الجزائرية في الأمم المتحدة، طيلة أسابيع من التصويت على القرار، تغيير صيغة "الأطراف" في النسخة التي ستنشر في الموقع الرسمي للأمم المتحدة بتقديمها مقترحات للأمانة العامة من أجل استبدال الصيغة بمصلح "الطرفين" وهو ما فشلت فيه، ما جعل وزير الخارجية الجزائري يبدو غاضبا أمام أنطونيو غوتيريش الذي لم يبد اهتماما بحديث عطاف وانصرف كما يظهر مقطع فيديو في الموضوع.

Assahifa - الصحيفة

214,129 просмотров • 8 месяцев назад

🇷🇺 🇨🇳 بوتين في الصين تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001 وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جينبينغ، في قمة من المنتظر أن تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي عبر توقيع نحو 40 اتفاقية بين البلدين. وقال الكرملين، إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى "قضايا دولية وإقليمية رئيسية". وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001. وأضاف الكرملين، أنه يعلق "آمالاً كبيرة للغاية" على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى في العام الجاري، خلال قمم متعددة الأطراف. ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية. بدوره، قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية "متطابقة تقريباً"، وإن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق". وأكد أوشاكوف أن توقيت الزيارة، الذي جاء بعد أيام من مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبكين "محض صدفة"، مشيراً إلى أن العلاقات القوية بين روسيا والصين يمكن أن تسهم في استقرار الشؤون الدولية. وتعكس زيارة بوتين إلى بكين، التي قالت وزارة الخارجية الصينية، إنها "ستكون الزيارة الخامسة والعشرين له إلى البلاد"، علاقته الوثيقة مع شي جينبينغ، وذلك بعد أيام فقط من قيام ترمب بأول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 9 سنوات.

عضوان الأحمري

43,443 просмотров • 2 месяцев назад