Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لقلة الأشكال الطبيعية للبنات الإماراتيات"... تعرّضت شابّة فلسطينية مقيمة في #الإمارات، لحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، بعدما أثارت غضب إماراتيات وإماراتيون إثر نشرها إعلاناً لتصوير مشروع بمناسبة #يوم_المرأة_الإماراتية.

131,472 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فضيحة تهز العدالة.. عاطل ينتحل صفة قاضٍ ويعقد جلسات داخل محكمة شمال القاهرة بمساعدة موظفين في واقعة غير مسبوقة أثارت حالة من الصدمة والاستغراب، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات انتحال شخص عاطل عن العمل صفة قاضٍ داخل محكمة شمال القاهرة، بعدما تمكن – وفقًا للتحقيقات الأولية – من استئجار قاعة داخل المحكمة والظهور أمام المواطنين بصفته قاضيًا، بمساعدة ثلاثة موظفين من العاملين بالمحكمة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المتهم جلس داخل قاعة المحكمة واستقبل مواطنين، مدعيًا امتلاكه صفة قضائية، قبل أن تنكشف الواقعة عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد المواطنين يتهمه بالاستيلاء على مبالغ مالية بزعم قدرته على إنهاء إجراءات قضائية بصفته قاضيًا. وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة، وتمكنت من كشف حقيقة المتهم، ليتبين أنه لا يشغل أي وظيفة قضائية، وأنه انتحل صفة قاضٍ مستعينًا بمساعدة ثلاثة موظفين داخل المحكمة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وإخطار جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية. وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول كيفية تمكن شخص لا ينتمي إلى السلطة القضائية من الظهور داخل إحدى المحاكم بهذه الصورة، وما إذا كانت هناك ثغرات إدارية أو تجاوزات سهلت وقوع هذه الحادثة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية. :::**

حزب تكنوقراط مصر

37,278 görüntüleme • 20 gün önce

نهاية مأساوية وحزينة.. فوهة البركان في دمت تطوي قصة "سبايدر مان" اليمن بعد سنـوات من التحدي والمغامرات لسنوات، ارتبط اسم القعقاع بن عنتر بفوهة حرضة دمت البركانية شمال محافظة الضالع، حيث تحولت مغامراته المتكررة في تسلق المنحدرات الوعرة والنزول إلى أعماق الحرضة إلى مشاهد يتابعها الآلاف بإعجاب ممزوج بالقلق، لكن الرحلة التي بدأت بشغف تحدي الطبيعة انتهت بصورة مأساوية، بعد سقوطه أثناء ممارسته نشاطه المعتاد في الموقع الذي اشتهر به. مصادر محلية وسكان قالوا بأن القعقاع بن عنتر، المعروف بين أبناء المنطقة بلقب "القعقاع عنتر"، سقط، الجمعة، داخل حرضة دمت البركانية أثناء قيامه بإحدى جولاته المعتادة في التسلق بالقرب من المياه الحارة داخل الفوهة. وبحسب المصادر، فإن القعقاع اعتاد منذ سنوات النزول إلى الحرضة وتسلق جوانبها الصخرية شديدة الانحدار، مستعرضاً مهارات بدنية لافتة جعلته واحداً من أكثر الشخصيات المحلية ارتباطاً بالموقع السياحي الطبيعي في مديرية دمت. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة وثقت مغامراته السابقة داخل الحرضة، فيما أظهرت تسجيلات متداولة لحظات سقوطه، في مشهد أثار حالة واسعة من الصدمة والحزن بين متابعيه وأهالي المنطقة. وقالت مصلحة الدفاع المدني، في بيان، إن فرق الغوص باشرت عمليات البحث فور تلقي البلاغ، ونفذت أعمال مسح ميداني في موقع الحادث والمناطق المحيطة به. وأضافت أن المصلحة عززت جهودها بفريق متخصص من رئاسة المصلحة للمشاركة في عمليات البحث وانتشال الجثمان، نظراً لطبيعة الموقع الوعرة وصعوبة الوصول إلى مكان السقوط، مؤكدة استمرار عمليات البحث والتنسيق بين الفرق الميدانية، داعية المواطنين إلى توخي الحذر أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية في المناطق الجبلية والوعرة، والالتزام بإجراءات السلامة لتجنب الحوادث المماثلة. وتُعد حرضة دمت، الواقعة شمال محافظة الضالع، واحدة من أبرز المعالم الطبيعية في المنطقة، وهي فوهة بركانية خامدة تضم مياهاً حارة، وتتميز بتضاريس صخرية شديدة الانحدار تجعل الوصول إلى بعض أجزائها أمراً بالغ الخطورة، خصوصاً في ظل غياب وسائل الحماية والتأمين المناسبة. وأعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول المخاطر المرتبطة بمغامرات التسلق والاستعراض في المواقع الطبيعية الخطرة، في وقت دعا فيه ناشطون السلطات المحلية إلى تعزيز إجراءات السلامة في حرضة دمت، ووضع ضوابط تحمي الزوار والهواة من الحوادث المحتملة. وبينما نعى كثيرون القعقاع بوصفه شاباً عرف بحبه للمغامرة وشغفه بتحدي الطبيعة، رأى آخرون أن الحادث يمثل تذكيراً مؤلماً بأهمية الالتزام بوسائل السلامة وعدم الاستهانة بالمخاطر التي قد ترافق مثل هذه الأنشطة. وبرحيل القعقاع بن عنتر، تطوى صفحة واحدة من أكثر القصص ارتباطاً بحرضة دمت خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تحول الشاب الذي اعتاد النزول إلى أعماق الفوهة بثقة كبيرة إلى عنوان لحادثة مأساوية تركت أثراً واسعاً في أوساط أبناء المنطقة ومتابعيه على منصات التواصل الاجتماعي. * عن المصدر أونلاين

إبراهيم عبد القادر

4,166,115 görüntüleme • 2 ay önce

🚨أكبر شبكة تضليل رقمي معروفة: كيف روّج 19 ألف حساب آلي موالي للإمارات لمليشيا الدعم السريع بعد مجزرة الفاشر ومن السودان إلى جنوب اليمن، البنية نفسها تُعادُ استخدامها للتأثير السياسي، من دعم مليشيا الدعم السريع إلى ترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي ومهاجمة السعودية، ضمن عملية نفوذ إماراتية عابرة للنزاعات. هذا مقال مبني على بحث مارك أوين جونز في الأسابيع التي أعقبت مجزرة الفاشر، لم تقتصر المعركة على الأرض وحدها، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي. فبالتوازي مع الحصار القائم على التجويع وسيطرة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر 2025، ظهرت على منصة X حملة رقمية واسعة هدفت إلى إعادة صياغة الرواية العامة حول ما جرى، وتوجيه اللوم بعيدًا عن الجناة، وتقديم صورة مغايرة للواقع. هذا المقال هو عرض لبحث أعدّه وكتبه مارك أوين جونز وهو خبير دولي حائز على جوائز في مجال التضليل الإعلامي وتحليل الشبكات الرقمية، ويُعد من أبرز المتخصصين عالميًا في تتبع عمليات التأثير المنسّقة وشبكات الحسابات الآلية على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لبحث مارك أوين جونز، نُشر ما يقارب 80 ألف تغريدة خلال الفترة من 5 إلى 19 نوفمبر بواسطة نحو 21 ألف حساب، مولّدة أكثر من 91 مليون مشاهدة. ويبيّن البحث أن ما بين 89 و93 في المئة من هذا النشاط كان ناتجًا عن حسابات آلية أو عالية التنسيق، أي ما يقارب 19 ألف حساب آلي، وهو رقم استثنائي يُعد من أكبر شبكات الحسابات الآلية التي جرى توثيقها في سياق نزاع واحد خلال السنوات الأخيرة. السياق: مجزرة الفاشر وإفراغ المدينة من الحياة يضع بحث مارك أوين جونز هذا النشاط الرقمي في سياقه الزمني المباشر، أي ما بعد مجزرة الفاشر. ففي أواخر أكتوبر 2025، سيطرت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على المدينة بعد حصار طويل قائم على التجويع. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل مدينة أُفرغت من الحياة خلال أسابيع، حيث خلت الأسواق والطرق والأحياء التي كانت تعج بالسكان. كما يشير البحث إلى معلومات قُدّمت لبرلمانيين بريطانيين تفيد بأن عدد القتلى قد لا يقل عن 60 ألف شخص، مع بقاء ما يصل إلى 150 ألفًا في عداد المفقودين من دون أي دلائل على مغادرتهم المدينة. ورغم تعهدات المليشيا بالسماح بالوصول الإنساني، ظلت الفاشر مغلقة أمام الصحفيين ووكالات الإغاثة ومحققي الأمم المتحدة، بينما بقيت قوافل المساعدات عالقة خارجها، وقد أعلن خبراء دوليون أن المدينة دخلت مرحلة مجاعة. السردية الرقمية كما وثّقها البحث: كذبة أن الفاشر تعود واتهامات للمملكة ومصر وقطر وتركيا وإيران يوثّق بحث مارك أوين جونز أن المحتوى المتداول ضمن هذه الحملة اتسم بانضباط سردي لافت. فقد جرى تصوير القوات المسلحة السودانية ورئيسها عبد الفتاح البرهان بوصفهما المسؤولين الرئيسيين عن معاناة المدنيين، وعن التجويع وعرقلة المساعدات ورفض وقف إطلاق النار. ووُصف الجوع على أنه سياسة متعمدة، لا نتيجة حرب، مع تكرار الادعاءات بأن القوافل الإنسانية تُقصف عمدًا. في المقابل، يبيّن البحث أن المحتوى ذاته قدّم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بوصفها منضبطة وإنسانية ومتجاوبة مع مبادرات وقف إطلاق النار، مع التركيز على حماية المدنيين والمسؤولية الأخلاقية والسعي إلى السلام. كما ارتبطت المناطق الخاضعة لسيطرتها بصور الاستقرار والتعافي والنظام، في حين غاب بشكل شبه كامل أي تناول منهجي لانتهاكات المليشيا. وتوقّف البحث عند سردية “عودة الحياة إلى الفاشر”، حيث صُوّرت المدينة تحت وسم #عودة_الحياة_للفاشر على أنها تخرج من الصدمة إلى التطبيع، مع الحديث عن أسواق مفتوحة وأطفال يلعبون وسكان مبتسمين، واستخدام مكثف لرموز دينية وثقافية توحي بالطمأنينة، في محاولة واضحة لتبييض المجزرة. وجرى مرارًا نقل مسؤولية معاناة السودان إلى مجموعة مألوفة من الفاعلين الإقليميين، هم مصر والسعودية وقطر وتركيا وإيران وروسيا، حيث جرى تصوير كل منهم على أنه يسهِم في الحرب أو العرقلة أو النفاق، في حين جرى تطبيع صورة مليشيا الدعم السريع باعتبارها ساعية إلى السلام ومُرسِّخة للاستقرار. وضمن هذا الإطار، تظهر دولة الإمارات على نحو انتقائي بوصفها ذات طابع إنساني، وغائبة عن دائرة اللوم. البنية الشبكية للحملة كما عرضها البحث يعرض مارك أوين جونز في بحثه بنية شبكية تشير إلى تنسيق مركزي واضح. فحوالي 95 في المئة من الحسابات الموثّقة لا تُظهر أي تفاعل فعلي مع حسابات أخرى، بل تكتفي ببث الوسوم فقط. ولا يظهر سوى عدد محدود جدًا من الحسابات ذات مستويات اتصال مرتفعة، ما يشير إلى نواة صغيرة منسّقة تحيط بها آلاف الحسابات التي تعمل كأدوات تضخيم. كما يوثّق البحث حالات أُعيد فيها تغريد حساب واحد من قبل مئات الحسابات الآلية، ما أدى إلى قفزات حادة في مستوى الظهور من دون أي نقاش أو تفاعل لاحق، في نمط يصفه البحث بأنه حسابات آلية تضخّم حسابات آلية أخرى. التفعيل الزمني الممنهج للوسوم بحسب ما ورد في البحث، لم يكن نشاط الوسوم عشوائيًا، بل جاء في دفعات قصيرة وكثيفة ومتتابعة. كل دفعة ارتبطت بوسم مختلف، ومع انحسار واحدة تبدأ الأخرى فورًا تقريبًا، بعدد متقارب من المنشورات يناهز 13 ألف تغريدة في كل موجة. ويشير البحث إلى أن هذا النمط يتوافق مع أساليب مصممة لدفع الوسوم إلى قوائم الترند عبر السرعة والتكرار. مؤشرات الحسابات الآلية يوثّق البحث كذلك مؤشرات إضافية على الطابع الاصطناعي للنشاط. فمن بين عيّنة تضم 5,881 حسابًا نشطًا على أحد الوسوم الرئيسية، أُنشئ أكثر من 81 في المئة منها خلال فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، مع شهر واحد شهد إنشاء نحو 2,500 حساب. كما أُرسلت 96 في المئة من التغريدات عبر Twitter Web App، وهو نمط شائع في بيئات النشر الآلي والجماعي. الإطار الجيوسياسي للحملة يعرض بحث مارك أوين جونز أن الحملة لم تقتصر على السودان فقط، بل قدّمت إطارًا جيوسياسيًا متماسكًا. فقد اتهمت مصر والسعودية وقطر وتركيا وروسيا وإيران بدعم الحرب أو تمكينها، في حين جاء المحتوى المتعلق بالإمارات محدودًا ومتعاطفًا، مع إبراز بيانات رسمية وتعهدات إنسانية، وترويج مواد إعلامية تعزز صورة الإمارات بوصفها فاعلًا إنسانيًا. شبكات متكررة عبر نزاعات مختلفة ويشير البحث إلى أن البنية التحتية نفسها استُخدمت في سياقات أخرى، أبرزها جنوب اليمن في ديسمبر 2025، حيث نُفذت حملات آلية واسعة لترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي المتحالف مع الإمارات، كما تروّج هذه الشبكة أيضًا لوسوم معادية للسعودية مثل العدوان *.* السعودي *.* على *.* الجنوب ما يدل على أن حملة السودان ليست حالة منفردة، بل جزء من منظومة تأثير قابلة لإعادة الاستخدام. خاتمة في المحصلة، يعرض بحث مارك أوين جونز صورة مفصلة لحملة رقمية واسعة النطاق رافقت واحدة من أكثر اللحظات دموية في الحرب السودانية. ويبيّن البحث كيف يمكن لحجم الحسابات وسرعة النشر والتكرار أن تصنع حضورًا مصطنعًا يُقدَّم على أنه رأي عام، في بيئة معلوماتية مشوّهة أصلًا بالحرب وقيود التغطية، حيث يصبح التضليل أداة إضافية لإعادة تعريف ما يبدو مرئيًا ومقبولًا ومصدّقًا. ---------------------- قمت بتحويل التقرير الى فيديو مترجم

Yousif

72,792 görüntüleme • 7 ay önce