正在加载视频...

视频加载失败

لقيت تسجيل للبث لحظة السرقة 😂 يا عزي كنت ارد على واحد يسأل عن علوم الكمبيوتر والهندسة

280,653 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🟡 لهذا خاف ابن عباس رضي الله عنه من مسارعة الناس في حفظ القرآن 🔸️الاختصام و الاختلاف و الاقتتال وظهور الخوارج الحرورية عن ابن عباس قال : قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس فقال : يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا ، فقلت ( ابن عباس ) : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة ، قال : فزبرني عمر ثم قال : مه ( أي أسكته ) فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فقلت قد كنت من هذا ( من عمر ) بمنزلة ولا أراني إلا قد سقطت من نفسه فاضطجعت على فراشي حتى عادني نسوة أهلي ومابي وجع ، فبينا أنا على ذلك قيل لي : أجب أمير المؤمنين فخرجت فإذا هو قائم على الباب ينتظرني فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فإني أستغفر الله وأتوب إليه وأنزل حيث أحببت ، فقال : لتخبرني ، قلت : متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا ( يختصموا ويقول كل واحد الحق معي ) ومتى ما يحتقوا يختصموا ومتى ما اختصموا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يقتتلوا ، قال : لله أبوك لقد كنت أكتمها للناس حتى جئت بها . سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٤٩ 🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_العبيلان حفظه الله

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

27,263 次观看 • 1 年前

#صباح_الاشياء_المشرقه تغريدة طويلة لكنها عميقة 🩵🩵🩵🕊️🩵🩵🩵 ١/ طوال سنوات، كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتريات" لا قائمة دعوات. كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع البلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد). كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق". ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً! هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟". كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط). لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي. بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر. وهنا حدث الذهول! لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة، بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن". شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب.. هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام. أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)، وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً. ﴿لعلّك تَرضَى﴾.. لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة. اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي"، وذكرك فـ "اكتفى".

أ/ وداد الرشود 🌹 وقل رب زدني علماً 💚

19,777 次观看 • 8 个月前