Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لِك وحشه ميعادها آخر اللّيل لا نامَت عيون البشر اسهرَتني ..

91,117 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

20,239 просмотров • 4 дней назад

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,772 просмотров • 9 месяцев назад

من المفارقات اللافتة في ديار الصوالحة بمنطقة عسير أن الجغرافيا تحمل أسماءً تستدعي الذاكرة بعيدًا عن حدود المكان؛ فهناك قرية تُعرف بـ المحرّق، وإلى شرقها يمتد خبت يُسمّى المنامة بديار بتي ذيب، في تشابهٍ اسميّ مدهش مع مدينتَي المحرّق والمنامة في مملكة البحرين. وهذا التشابه لا يُفهم على أنه مصادفة عابرة فحسب، بل يفتح باب التأمل في حركة الأسماء، وكيف تنتقل مع البشر، أو تُستعاد بدافع الحنين، أو تُطلق لارتباطٍ بيئي أو وظيفي مشابه. فالأسماء في العادة ليست ألفاظًا جامدة، بل ذاكرة متحركة، تحمل في طياتها أثر الرحلة، أو التجارة، أو الاستقرار، وربما حتى الإعجاب بمكانٍ آخر. كما أن اقتران الاسم بالموقع يضيف بعدًا آخر؛ فالمنامة غالبًا ما ترتبط في الوعي بمكان منخفض أو سهل، و"المحرّق"يوحي بأرضٍ مأهولة أو معمورة، وهي دلالات قد تتقاطع مع طبيعة المكان نفسها، لا مجرد استعارة اسمية. هكذا تظل الجغرافيا الشعبية شاهدة على تداخل التاريخ بالمكان، وعلى أن الأسماء أحيانًا تسافر أبعد من أصحابها، وتستقر حيث تجد لها معنى.

شروق حلي

32,233 просмотров • 6 месяцев назад

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

131,884 просмотров • 1 год назад

الخميس إللّي لبس ثوب الحزن وأعلن حداده قلت له وش فيك ليه ووش بلاك ؟ وقال ودّه ' من ظلامه ! : يستفزّ ، آخر ظلام .. ومن براده الهبوب ، اللي من القطب الشمالي مستهدّه وآعذاب اللي سهر ذاك الخميس ، ويا هجاده وإن بغيت الحقّ ! .. ياقوّ الظروف اللي تحدّه إنولد حلم الفقير ، و مات ، عاده في مهاده لا قطع ياسه ولا وصْل الطموح إللّي يودّه ! وأنت يا إللّي تدّعي فن المعرْفه ، و القياده وش تقول لمن فتح له باب و أزرى لا يسدّه لا تقول إنّه طلع عقب أنوَر السادات ساده إن بغيت تعدّهم والله ما تلقى اللي تعدّه ! والبعير : إللّي مع زمل البدو يزهى شداده صفّقو له ، وأنثنا راس البعير ، لصوب بدّه قلت أحاول لأجل أصحّح نظرته وأطلق قياده وأكتشفت إنّه لا زال يعيش في جلباب جدّه وش حشرني جعل ذيب مصلّخه ياكل فواده وأنت لا طاح الجمل يا راعي السكّين ، حدّه الردا ، والذلّ ، والراي المخالف ، والقراده ! تدفع الرجّال ! : ياقف ماقفً ماهوب ، قدّه والرفيق : اليا غدت عينه مثل عين ، الجراده خلّ من بينك ومن بينه صحاريً .. مجرهدّه ! لوّ ! تحدّك حاجتك تقضيْ العمر صبر وجلاده إن قدرت ! تعيش من دون البحر .. ولا تعَدّه صاحبي : لهّمتني . . الله يلهمْك ، الشهاده ! مثل ماجبت الخبر ! يا مودّي الأخبار ، ودّه لا غريب ! الا الغريب ، اللي غريبً في بلاده والحضور اللي مايغني عن غيابه ؟ ، لا تعدّه خلّ هامات القصايد تنحني .. لـ عيون غاده عيطموسً تذبح العشّاق .. بـ سهوم المودّه ! إن تمادا صمتها ! .. وإن سولفت سُكّر زياده مستعدّه ! : تغرق الدنياه حلاوه .. مستعدّه والقصيد إللي ما صار لـ جيدها مثل القلاده ! ويش أبي به ؟ لا رحم جدّ القصيد وجدّ جدّه محمد الشّمالي

ّ

157,864 просмотров • 1 год назад

🔴 الرئيس العليمي لـRT: الحوثيون ليسوا شركاء سلام معنا لكننا مصممون على استعادة الدولة سلما أو حربا. 🔴 الرئيس العليمي: مليشيا الحوثي الإرهابية هددت عبر وسطاء قصف مطار عدن وباقي مطارات المحافظات المحررة في حال عدم رجوع آخر طائرات الخطوط الجوية اليمنية إلى مطار صنعاء. 🔴 الرئيس العليمي: روسيا بتراثها وتاريخها وثقافتها وفلسفتها وروحها المدنية لا يمكن أبداً أن تكون مع الحوثيين. 🔴 الرئيس العليمي: هناك تراخٍ دولي خلال السنوات العشر الماضية تجاه هذه الجماعة الحوثية. 🔴 الرئيس العليمي: جماعة الحوثيين هي جماعة طائفية ثيوقراطية. لا تؤمن بالحقوق والحريات المدنية، ولا تعترف بالشراكة السياسية، بل تؤمن فقط بأنها خلقت لتحكم البشر. وأنها مصطفاة من الله تعالى لكي تحكم اليمنيين. 🔴 الرئيس العليمي: منذ انقلاب الحوثيين على الدولة، كانت روسيا مع الشرعية، وقد صدرت قرارات عديدة في مجلس الأمن. وأهمها القرار 2216، ونعتبره أحد المرجعيات الرئيسية التي يجب أن يستند إليها أي حل سياسي للقضية اليمنية. 🔴 لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، ضمن برنامج "قصارى القول" مع الإعلامي سلام مسافر. #شبكة_إيجاز

شبكة إيجاز

43,877 просмотров • 1 год назад

الله اكـــــــــــــــــــبر ليعلم القاصي والداني أن المقاومة الوطنية اليوم لا تحمي فقط تراب الوطن، بل تقف كالسيف المسلول على رقاب أدوات إيران ومرتزقتها. ٣ ملايين صاعق تفجير، و3600 كيلو متر من أسلاك الموت، و64 جهاز اتصال فضائي... هذا ليس مجرد تهريب، بل مخطط إبادة، مخطط حاقد يُراد به تحويل اليمن إلى بحر من الدماء. وفي لحظة حاسمة، كانت عيون أبطال المقاومة تترصد وتترقب، فأحبطوا المؤامرة قبل أن تلتهم المزيد من الأرواح البريئة. نعم، تم اعتراض سفينتين محملتين بأدوات جهنمية في عرض البحر، وكل ذلك بجهد مشترك بين البحرية وخفر السواحل وشعبة الاستخبارات الوطنية... يدٌ يقظة لا تنام. والفضيحة؟ أن البحّارة اعترفوا صراحة: نحن خُدام الحوثي، ننفذ أوامره، ونتبع خط سيره من جيبوتي إلى رأس عيسى، وكل خطوة محسوبة بأمر سادة الإرهاب في طهران! هنا تتكشّف حقيقة الحوثي من جديد: جماعة بلا مشروع حياة، كل مشروعها زرع الموت وتصدير الرعب. هذه ليست مقاومة كما يزعمون، بل عصابة مأجورة، مرتزقة، لا وظيفة لهم سوى تحويل اليمن إلى مقبرة جماعية لأبناءه. لكن نقولها لهم بملء الفم: عبثاً تحاولون، فالسيف قد سُلّ، وأبطال المقاومة الوطنية يقفون لكم بالمرصاد... من البحر إلى البر إلى السماء، ستلاحقكم لعنات اليمنيين حتى آخر يوم من تاريخكم الأسود.

هديل أحمد

17,225 просмотров • 1 год назад

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

90,684 просмотров • 24 дней назад

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

29,866 просмотров • 13 дней назад

إلى أهل الساحل الكبير، سكان الشمس، إلى الجبال الراسيات التي يتكئ عليها التاريخ، إلى أهلي واخوتي واصدقائي الى البحر الغني بكم . فانتم نبع الحياة ومعراج الطيبة والأخلاق كما وصفهم المؤرخون والفلاسفة والعلماء . فالحضارات سالت دماؤها طمعًا في غنائم الدنيا، اما #الساحل_السوري العظيم جاد بالدماء للبشرية فداء وللتضحيةً إباءً. فكل البشر يغارون الحياة على نعوش... و #العلوي يغادر واقفًا كالجبال، فسُمّيت بجبال #العلويين. أرواحنا كل يوم تسافر اليكم لتسرق بعض الألم، ومشاعرنا موصولة بحبل الخزن، على مفترق القلوب. فرغم الجراح، ورائحة الموت، وبركان الظلم، وزحف شياطين إبليس، نعايدكم يا أبناء الحياة والسلام، يا من لا يليق الا بكم معنى العيد، ولا عطر اذكى من عطركم للمحمول مع ضيوفكم الى العالم. فمن أبسم ثغرا منكم كان عيده، واصلًا لعنان السماء عند إله جبار، رحيم، غفور، عظيم. إلى القرابين الطاهرة، إلى الفداء العظيم، إلى قوافل الشهداء الأطهار، منذ عقد ونصف إلى يوم الأمس، زيّنتهم قميص السماء نجومًا دموعها نور واشعاع. إلى الصامدين جوعًا، إلى أطفال البراءة، إلى الأمهات الثكلى، إلى عيون الآباء الساكنة، كل عام وأنتم الخير، كل عام وأنتم الحياة كل عام وانتم فلسفة الخير والسلام رغم الألم، رغم الجراح، فإنكم تبقون جبالًا شامخة، وقلوبًا نابضة بالحياة والصمود جبال شامخة .. كل عام وانتم بالف خير 😥 #عيد_الأضحى_المبارك #ZM

Dr.Z.M

16,985 просмотров • 1 год назад