Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لِك وحشه ميعادها آخر اللّيل لا نامَت عيون البشر اسهرَتني ..

91,412 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 views • 2 months ago

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,858 views • 11 months ago

من المفارقات اللافتة في ديار الصوالحة بمنطقة عسير أن الجغرافيا تحمل أسماءً تستدعي الذاكرة بعيدًا عن حدود المكان؛ فهناك قرية تُعرف بـ المحرّق، وإلى شرقها يمتد خبت يُسمّى المنامة بديار بتي ذيب، في تشابهٍ اسميّ مدهش مع مدينتَي المحرّق والمنامة في مملكة البحرين. وهذا التشابه لا يُفهم على أنه مصادفة عابرة فحسب، بل يفتح باب التأمل في حركة الأسماء، وكيف تنتقل مع البشر، أو تُستعاد بدافع الحنين، أو تُطلق لارتباطٍ بيئي أو وظيفي مشابه. فالأسماء في العادة ليست ألفاظًا جامدة، بل ذاكرة متحركة، تحمل في طياتها أثر الرحلة، أو التجارة، أو الاستقرار، وربما حتى الإعجاب بمكانٍ آخر. كما أن اقتران الاسم بالموقع يضيف بعدًا آخر؛ فالمنامة غالبًا ما ترتبط في الوعي بمكان منخفض أو سهل، و"المحرّق"يوحي بأرضٍ مأهولة أو معمورة، وهي دلالات قد تتقاطع مع طبيعة المكان نفسها، لا مجرد استعارة اسمية. هكذا تظل الجغرافيا الشعبية شاهدة على تداخل التاريخ بالمكان، وعلى أن الأسماء أحيانًا تسافر أبعد من أصحابها، وتستقر حيث تجد لها معنى.

شروق حلي

32,344 views • 8 months ago

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,308 views • 1 year ago

الخميس إللّي لبس ثوب الحزن وأعلن حداده قلت له وش فيك ليه ووش بلاك ؟ وقال ودّه ' من ظلامه ! : يستفزّ ، آخر ظلام .. ومن براده الهبوب ، اللي من القطب الشمالي مستهدّه وآعذاب اللي سهر ذاك الخميس ، ويا هجاده وإن بغيت الحقّ ! .. ياقوّ الظروف اللي تحدّه إنولد حلم الفقير ، و مات ، عاده في مهاده لا قطع ياسه ولا وصْل الطموح إللّي يودّه ! وأنت يا إللّي تدّعي فن المعرْفه ، و القياده وش تقول لمن فتح له باب و أزرى لا يسدّه لا تقول إنّه طلع عقب أنوَر السادات ساده إن بغيت تعدّهم والله ما تلقى اللي تعدّه ! والبعير : إللّي مع زمل البدو يزهى شداده صفّقو له ، وأنثنا راس البعير ، لصوب بدّه قلت أحاول لأجل أصحّح نظرته وأطلق قياده وأكتشفت إنّه لا زال يعيش في جلباب جدّه وش حشرني جعل ذيب مصلّخه ياكل فواده وأنت لا طاح الجمل يا راعي السكّين ، حدّه الردا ، والذلّ ، والراي المخالف ، والقراده ! تدفع الرجّال ! : ياقف ماقفً ماهوب ، قدّه والرفيق : اليا غدت عينه مثل عين ، الجراده خلّ من بينك ومن بينه صحاريً .. مجرهدّه ! لوّ ! تحدّك حاجتك تقضيْ العمر صبر وجلاده إن قدرت ! تعيش من دون البحر .. ولا تعَدّه صاحبي : لهّمتني . . الله يلهمْك ، الشهاده ! مثل ماجبت الخبر ! يا مودّي الأخبار ، ودّه لا غريب ! الا الغريب ، اللي غريبً في بلاده والحضور اللي مايغني عن غيابه ؟ ، لا تعدّه خلّ هامات القصايد تنحني .. لـ عيون غاده عيطموسً تذبح العشّاق .. بـ سهوم المودّه ! إن تمادا صمتها ! .. وإن سولفت سُكّر زياده مستعدّه ! : تغرق الدنياه حلاوه .. مستعدّه والقصيد إللي ما صار لـ جيدها مثل القلاده ! ويش أبي به ؟ لا رحم جدّ القصيد وجدّ جدّه محمد الشّمالي

شغّوف

158,561 views • 2 years ago