Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لكافة الذين يخرجون علينا اليوم بنصيحة مكررة: “اختيار شارع قصر المحافظ خطأ، ابحثوا عن مكان آخر للمليونية”.. يبدو أن الذاكرة عند البعض قصيرة جدا، أو أن المطلوب منا أن ننسى ما حدث بالأمس ونبدأ من الصفر كل مرة! يا سادة، المشكلة لم تكن يوما في اسم الشارع ولا في...

23,126 views • 1 day ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 views • 1 year ago

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,460 views • 2 months ago

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 views • 4 months ago

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 views • 9 months ago

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 views • 7 months ago

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 views • 1 year ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 3 months ago