Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لكن في النهاية قبل ايام ايدت المحكمة حكم الاعدام للطالبة وشريكها في الجريمة ولأن المجني علية والمتهمين جميعهم عراقين الجنسية انتشرت بعض الاخبار عن مطالبة بعض العراقين السلطات المصرية بترحيل المتهمين الى العراق لتتم محاكمتهم هناك لكن القانون المصري لايسمح بذلك لأن الجريمة تمت في مصر فيما اشاد عراقين... show more
106,894 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 18

القضية الاكثر تداولا في العراق ومصر قبل ايام كان الفصل الاخير في الجريمة التى هزت العراق ومصر قبل عامين . الحكم بالاعدام على طالبة الطب العراقية بعد ان انهت حياة حبيبها بالاشتراك مع صديقها عن الغرام والانتقام والعلاقات المحرمة فاطمة هل هي ضحية ام مجرمة ؟ كيف بدأت الحكاية ؟

بدأت القصة في شهر ابريل 2022 ، ببلاغ لدى الشرطة بتغيب طالب كلية الطب، وبدأ القلق يزيد عند عائلته وقامو بتقديم البلاغ لمركز الشرطة واعطاء مواصفات الطالب المفقود ، وبعد ساعات من البحث ، وصل بلاغ اخر لمركز الشرطة بالعثور على جثة لشاب ملقية في منطقة صحراويه ومتعرضة لعدة طعنات ، وبإجراء التحقيقات والتحريات الأمنية كشفت التحريات أن الطالب في الفرقة الأولى بكلية طب جامعة عين شمس كان يرتبط بعلاقة عاطفية بفتاة في الفرقة الأولى أيضا بكلية الطب وتركها في الآونة الأخيرة.

الطالبة فاطمة عباس تبلغ من العمر 20 عاما جاءت فاطمة عباس من العراق الى مصر بهدف دراسة الطب في كلية جامعة عين شمس ، وهناك تعرفت على الضحية ، وكان عراقي الجنسية وتربطها به صلة قرابة من ناحية الام ، ونشأت بينهما علاقة حب قوية وصلت الى انها قامت بتسليم نفسها له ، بعد ان وعدها بالزواج منها وعاشرها معاشرة الازواج اثناء فترة علاقتهما . بعد مدة وكما هو الحال دائما في اي علاقة محرمة ، بدأ طالب الطب بالتخلف عن وعده لها بالزواج ، بعد ان مكنته من نفسها ومارس الجنس معها ، وقام بقطع علاقته معها بعد ذلك وحصلت بينهما الكثير من المشادات الكلامية .

و تم استدعاء الطالبة وبسؤالها عن اخر مرة شاهدت المجني علية ، بدأت ترواغ وتلاوع رجال الشرطة ، وبتفريغ هاتفها عرفت الشرطة انها تكذب واحدى زميلاتها في السكن حكت لرجال الشرطة عن بعض التفاصيل ، تلك التفاصيل التى اكدت لرجال الشرطة ان فاطمة هي فعلا المتهمة بقتل المجني علية حيث قالت زميلتها في السكن انه في احدى الليالي جائت متأخرة الى السكن وكانت متوترة جدا ، وكان على ملابسها الكثير من بقع من الدم وعندما سألتها صديقتها عن بقع الدم ، اعترفت لها انها قامت بالتخلص من حبيبها السابق بالاشتراك مع صديقها الجديد عراقي الجنسية أيضا.

وبتضيق الخناق عليها اعترفت للشرطة بذبحها لزميلها بمساعدة زميل آخر من نفس جنسيتها، مؤكدة أن السبب الأول هو أن زميلها كذب عليها بعد ان وعدها بالزواج ثم اختلى بها و افقدها اعز ماتملك واستمرت علاقتهما فترة طويلة ، ثم بعد ذالك تخلى عن وعده بالزواج منها وقطع علاقته بها . بعد ذلك قررت فاطمة الانتقام منة ، فقامت بالذهاب الى زميل لهما اخر عراقي الجنسية أيضا يبلغ من العمر 20 عاما ، وأوقعته في شباكها ، واستغلت وجود خلافات بينه وبين الشاب القتيل بسبب مبالغ ماليه ، حيث كان المجني عليه اقترض مبلغاً مالياً منه وأقنعته باسترداده منه ، ومع بدء العلاقه اشترطت عليه ان يتخلص من الشاب القتيل

واعترفت انها قامت مع صديقها الجديد برسم الخطة وقامو بإستدراج المجني علية يعد ان تواصل معه صديقها بزعم انهاء بعض الامور المادية بينهما ، واخذوه معهم بالسيارة في منطقة مصر الجديدة ، وفي احد الشوارع الهادئه جدا بالمنطقة ، كان الاثنين قد قاما بإحضار السكين مسبقا ، وقام شريكها بتثبيته وشل حركته بينما قامت فاطمة بتسديد الطعنات له ، وتناوب الاثنان عليه بنفس الطريقة وفي اعترافتهما حاول كل منهما برمي تهمة القتل على الاخر لكن تبين للشرطة ان الاثنان تناوبا عليه واشتركو في قتله . ثم قاما بالقيادة الى منطقة العبور وهناك في منطقة صحراوية وقاما بإلقاء الجثة هناك وعادا الى منازلهم كأن شيئا لم يكن وهم معتقدين ان لا احد يستطيع الوصول اليهم

وكشفت التحريات ايضا انها قامت بدفع الاموال ايضا لشريكها الجديد مقابل ان يقوم بمساعدتها في التخلص من حبيبها السابق وقامت الشرطة بإستدعاء شريكها الجديد ، وحاول في البداية الانكار ولكن الطالبة اعترفت عليها واعترف في نهاية المطاف

وفي محكمة الجنايات حاول محامي المتهمة اقناع هيئة المحكمة بوجود عيب في اجراءات الضبط التى تمت على المتهمة ، وشكك ايضا في التحريات التى قامت بها النيابه وشكك ايضا في التحقيق الذي تم معها أيضا واعترافتها وقال ان هناك فساد في الإجراءات ، وقال انها قامت بالاعتراف تحت الاكراه وتم ارغامها على الاعتراف وبأنه لايوجد اي دليل قوي على ان المتهمة هي من قامت بجريمة القتل لكن ردت النيابه بان المتهمة اعترفت بتفاصيل دقيقه جدا لا يعرفها الا هي وشريكها بالجريمة وبالاضافة الى شهادة زميلتها في السكن بالاخير حاول المحامي نفي تهمة سبق الاصرار والترصد ، ونفي كل تفاصيل الواقعه بالنسبة للمتهمه الاولى وبذالك حاول المحامي في حالة عدم تبرئة موكلته بأن يحاول نفي قيام تهمة سبق الاصرار والترصد في امل الحصول على تخفيف بالعقوبة

تذكرنا هذه القضية بنهاية العلاقات المحرمة التي راح ضحيتها ثلاثة من طلاب الطب حيث قتل احدهم وذهب اثنان الى حبل المشنقة . شكرا ، انتهى

الله يحمي بنات المسلمين ومهما بلغ حب الحبيب لايمسها الا بعد العقد حتى لاتندم طول عمرها الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

عندما يتم ارسال البنت للدراسة لوحدها من دون محرم هذه هي النتيجة .. يارب لطفك

بعيدا قليلا عن القصيه انا ودي اعرف شلون يتحمل القاضي والحاضرين هذا الصراخ من المحامي او المدعي😄 يقدر يوصل حجته بصوت اخف من هذا

الفيديو كان 23 دقيقه واتوقع استمر اكثر كمان لازم القاضي يتحمل وينصت لكل كلمه هذا حكم اعدام ماهو لعب

اعمارهم صغيره ٢٠ سنه حسبي الله عليها المجرمة تسببت بقتل شابين

الحب نهايته ليست حميدة خطوة من خطوات الشيطاىن

يوجد القانون في الجنائي العام مبدأ عام وهو في حالة ارتكاب جريمة داخل دولة ما وكانت مجرمة لهذي الجريمة وتم القبض عليهم يحاكمون داخل الدولة ذاتها وليست في دولتهم الا في حالة الهروب الى دولتهم وهذا ما يعرف بمبدأ الشخصية.

حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ربي يرحم الجميع

اي شخص طلب محاكمتهم في العراق هو يجهل السياسة الجنائية ، تكاد تجمع القوانين الجنائية بإعطاء الاختصاص لمحل الجريمة، فكون الواقعة في مصر وكذلك ضبطهم ينعقد الاختصاص القضاء الجنائي المصري بشقيه الادعاء والحكم ولا ناقش في ذلك.
Похожие видео
Sensitive content
لا حول ولا قوة إلا بالله ناشطة يمنية تقول أن 90% من اليمنيين المقيمين في مصر يستغلون الفتيات اليمنيات هناك في أعمال غير أخلاقية 🔞 ويتاجرون بأجسادهن وتدعو لإنقاذهن …… نأمل من السفارة الإسرائيلية في مصر توجيه الداخلية المصرية بإيقاف هذه الجريمة الإنسانية والأخلاقية فوراً 🤨
صبحي الترعاوي
436,624 просмотров • 1 год назад
