Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لكي أثبت لكم مدى الأذى الذي تسببه الحمقاء إلهان عمر بتهييج الأكثرية ضد جالية صغيرة مسالمة لتحقيق مصالحها، إليكم أكبر صوت يميني يبث فقرة عنها: لاحظوا أنها تسببت حتى الآن للصوماليين فقط: - منع الدخول والسفر. - تشديد إجراءات الجالية كلها. - ملاحقة الصوماليين في كل مكان من شرطة...

136,518 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مثل هذه المواقف المخزية تتمنى أن يبقى بعض الأئمة في نشاطهم الدعوي في المساجد وألا يقحموا أنفسهم في دهاليز السياسة ويورّطوا أتباعهم والجالية كلها. ترمب أستاذ تاريخي في مجال الإدارة وعقد الصفقات، ويشهد له خصومه ببراعته في الإقناع والمراوغة، وللأسف الشديد استطاع في جلسة واحدة مع بعض المشايخ الطيبين من أئمة مساجد ميتشيغان أن يقنعهم بأنه الرئيس المناسب. ويبدو أنه سألهم ببساطة عما يريدونه، فقالوا نريد إنهاء الحرب في Gـزة وحماية أطفالنا من تغول أجندات اليسار في المدارس. فقال لهم: اتفقنا Deal. وهكذا خرج الأئمة ليعلنوا على المنابر أن المسلمين يدعمون ترمب، وليشجعوا الجالية كلها على المشاركة في هذه المصيبة، مع العلم بأن ميتشيغان من الولايات السبعة المتأرجحة وأنها يمكن أن تصنع الفرق بالفعل، أي أن عشرات الألوف من المسلمين فقط يمكنهم أن يقلبوا مصير البلد كله. كل ما احتاجه ترمب هو تقديم الوعود لهؤلاء المشايخ، وكل من يفهم في السياسة يعلم أن ترمب لن يكتفي بمواصلة تأييد نتنياهو في ما يفعله بل سيفتح الباب على مصراعيه لضم الضفة الغربية واستكمال مشروع التطبيع (اتفاقات إبراهيم) الذي بدأه بنفسه وتعجيل مخطط إسرAئيل الكبرى وتقديم كل ما يتطلبه اليمين المتدين لإنشاء الهيكل وتعجيل قدوم المسيح. الجالية والمسلمون في العالم كله غاضبون من إدارة بايدن والديمقراطيين، وهذا مفهوم، لكن ما لا يفهمه بعض المسلمين أن العلمانيين والليبراليين عندما يرضخون للوبي الصــHـيوني فهم لا يفعلون هذا بخلفية أيديولوجية بل مصلحية براغماتية. وفي المقابل يقف وراء ترمب والجمهوريين جيش من المتطرفين الذين يعلنون صراحة ضرورة استئصال الإسلام من أمريكا أولًا، ثم ملاحقة كل حراك إسلامي في العالم واتهامه بأنه إرHـــاب يجب القضاء عليه. وبعض هؤلاء المتطرفين كانوا أعضاء في إدارة ترمب علنًا وليسوا مجرد داعمين له، ومنهم مستشاره ستيف بانون الذي خرج اليوم من السجن بعد حكم بحبسه أربعة أشهر. ما الذي ينتظره هؤلاء المشايخ من اليمين المتطرف الذي يعلن منذ 2001 بكل صراحة وفي كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل أنه يكره الإسلام والمسلمين؟! بأي منطق يفكّر هؤلاء المشايخ وهم يقولون إن شخصًا مثل ترمب وعدهم بالسلام؟! أي سلام يمكن أن يأتي من اليمين المسيحي المتصــهـين؟! أرجو أن يكثف العقلاء من المسلمين في ميتشيغان وبقية الولايات نشاطهم لوقف هذه المهزلة، وألا يسمحوا لهؤلاء بخطف الجالية وتسليمها كالنعجة ليد الجزّار!

أحمد دعدوش

209,781 Aufrufe • vor 1 Jahr

وصلة فاحشة من الشتائم والبذاءات 😲 فقرة جنونية من التنمر والعنصرية ورمي الاتهامات لم يعد اسمه دونالد ترامب .. بل الأصح أن نقول: (مجنون إلهان) لا يمكن أن يكون هذا رئيسا لشركة تقوم بجمع القمامة ... فضلا عن أن يكون رئيسا لأكبر دولة في العالم التفسير الوحيد لهذا الجنون، أننا على أعتاب يوم القيامة عاد المهرج البذيء الحقود، يطلق على النائبة الأمريكية المسلمة من أصل صومالي "إلهان عمر" وابلا من شتائمه العنصرية، وتطاوله المقيت عليها وعلى بلادها "الصومال" واتهمها بأشنع الاتهامات، وأكثرها هذيانا وتخريفا، حيث اتهمها بأنها تزوجت من شقيقها كي تستطيع العيش في أمريكا !! ما يفعله هذا الموتور ، ستخلده كتب التاريخ رئيس دولة يعادي نائبة في برلمانه بهذا الشكل العجيب، فيحقر من شأنه، ويهين منصبه، ويصنع منها عدوا أسطوريا، تمكن من إصابة رئيس دولة عظمى بالجنون دعاية مجانية للنائبة المحترمة "إلهان" ربما لو أرادت صنعها ، لاحتاجت أن تنفق عليها -بدون مبالغة- المليارات ولا غرابة ...في أن نصحو مستقبلا على رؤية أول رئيسة مسلمة للولايات المتحدة السياسية التي أفقدت ترامب عقله، وجعلتنا نتابع كل يوم حلقة جديدة من هذا العته والجنون 👇

شيرين عرفة

35,593 Aufrufe • vor 9 Monaten