Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لكي لا يتحول الشريك في الجريمة الى بطل...تفاصيل تعرض الحكاية الكاملة لحسن سنجر المتورط في جريمة استغلال القاصرين Tafasil

92,403 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

التطبيع مع الظلم .. شاهدت المقطع الذي أثر في نفسي ويؤكد على فلسفة لطالما آمنت بها وهي أن "الصمت الجماعي عن الظلم جريمة لا تغتفر". وقع الطلاب فيما يسمى في علم النفس تأثير المتفرج (Bystander Effect) وهي أن الأفراد أقل ميلا للتدخل حين يكونوا وسط جمع كبير ظنا أن المبادرة شأن سواهم وأن الصفحات تُطوى دون أثر. وبإمكان الواحد منا استحضار ما نمر به من ظلم في مجتمعنا وصمت الأغلبية الساحقة. يقول الباري سبحانه: "كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" ويقول الفيلسوف الألماني ديتريش بونهوفر : "الصمت في وجه الشر هو شر بحد ذاته" وتكاد تجمع الشرائع والفلسفات على هذا المبدأ الذي لا يجادل فيه عاقل برفض الظلم أيا كان وممن كان وإلا فإننا نصنع جلادينا بأيدينا ونتحول من ضحايا إلى شركاء صامتين في الجريمة لكي لا نتطبع مع الظلم فيصبح العدل من الأحلام الوردية. #عبدالله_الصالح #تسريبات_عبدالله_الصالح 🇰🇼

Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح

45,391 просмотров • 1 год назад

تفاصيل جريمة استهداف سوق فروة بحي مسيك امانة العاصمة بصاروخ إيراني. قبل خمسة أيام، تعرض سوق فروة حي مسيك في أمانة العاصمة لاستهداف بصاروخ حوثيراني، وبالرغم من أن الجريمة قد مرت منذ أيام، إلا أن انكار الحوثيراني بعدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ وتحميلها لغيره واهماله للشهداء، جعلنا نقدم لكم الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذا الصاروخ كان إيرانياً، وأطلق بأيادي ايرانية، وإليكم الأدلة : ١. المصدر والمسار العرضي للصاروخ : الصاروخ جاء بشكل عرضي من جبل عطان، وهو ما رآه آلاف المواطنين في أمانة العاصمة أثناء سقوطه (الفيديو المرفق يوضح ذلك ) . وقد يكون صاروخ دفاع جوي فشل في مهمته وارتد فوق المواطنيين ، او ان هناك تعمد في قتل مواطنين لاستثمار ذلك في تحشيد اليمنيين واستعطاف العالم. ٢.سرعة الصاروخ وتأثيراته: مقارنة بالصواريخ الأمريكية المعروفة، الصاروخ الإيراني الذي استهدف المنطقة كان بطيئًا أثناء سقوطه، حيث لم يصدر صوت هدير قبل سقوطه أو انفجار عالٍ عند وصوله ،كما هو المعروف في الصواريخ الأمريكية او الواصلة بضربات من الجو ، هذا التفسير يدعم بشكل قوي فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا. ٣. آثار التدمير المحدودة: الآثار التي خلفها الصاروخ كانت قليلة جدًا مقارنة بالصواريخ الأمريكية التي عادة ما تُحدث دمارًا واسعًا وتخلف وراءها أعدادًا كبيرة من الضحايا، هذا الاختلاف الجوهري في تأثير الصاروخ يعزز فرضية أنه لم يكن صاروخًا أمريكيًا. ٤.المنطقة المستهدفة: الصاروخ سقط في سوق ، حيث لا يمكن أن يكون هناك هدف استراتيجي محدد في هذا الموقع، بينما الصواريخ الأمريكية عادة ما تكون دقيقة جدًا في تحديد أهدافها ولا تخرج عن نطاق الاستهداف الموجه. ٥. إخفاء هويات الضحايا: من المثير للدهشة أن هويات الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة تم إخفاءها، ولم يتم الكشف عن أسمائهم لولا جهود ابناء الكميم في كشف اسم الشهيد عبد الخالق الكميم وأبناؤه ، لكان من المستحيل على الناس معرفة تفاصيل الحادثة، هذه الظاهرة تعتبر دليلًا آخر على تعمد الحوثيين إخفاء هذه الجريمة والتعتيم على آثارها، وهو ما يعزز من فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا، لو كان الصاروخ أمريكيًا، لكانت التغطية الإعلامية أكثر دقة ووضوحًا، حيث عادة ما يصاحب الهجمات الأمريكية مشاهد من البكاء والعويل والتصوير الميداني للمأساة خصوصاً عند استهداف المدنيين. ٨.إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير: بالإضافة إلى إخفاء هويات الضحايا، تم إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير بشكل كامل، حيث تم فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام والمواطنين الذين حاولوا توثيق آثار القصف، هذا يتناقض مع تكتيكات الجماعة في حالة الضربات الأمريكية ضد المدنيين، حيث دائمًا ما يتم تسليط الضوء على الحادث وتوثيقه إعلاميًا بشكل واسع، بما في ذلك تصوير دقيق للمأساة والمظلوميات المصاحبة لها، في هذه الجريمة، كان الهدف هو إخفاء كل تفاصيل الحادث وتعميم حالة من الصمت التام حول ما حدث. الاستنتاج: الصاروخ الذي استهدف منطقة فروة في حي مسيك كان إيرانياً، حيث تتعدد الأدلة التي تشير إلى ذلك، من مساره العرضي وصولًا إلى تأثيره المحدود مقارنة بالصواريخ الأمريكية، الجريمة تُظهر بوضوح أن الحوثيين يستخدمون صواريخ إيرانية في عملياتهم العسكرية وفي اوساط الأعيان المدنية، وهو دليل على استهتارهم بالنفس البشرية وقدرتهم ببساطة على قتل اليمنيين بسهولة والصاق التهمة بأي طرف تعاديه ..

محمد عبدالله الكميم

18,474 просмотров • 1 год назад

[ جرائم لا تسقط بالتقدم ] في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في بوينس ايرس عاصمة الارجنتين يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2018، حضر محمد بن سلمان جسديا، لكنه كان غائبا سياسيا. المشهد كان واضحا: لا حفاوة، لا صور ودية، ولا اندفاع للمصافحة. بعض القادة تجاهلوه تماما، واخرون اكتفوا بتحية باردة وسريعة وكأنهم يؤدون واجبا بروتوكوليا لا اكثر. القصة لم تكن بروتوكول ولا سوء تفاهم. ملف خاشقجي كان حاضرا في كل زاوية، حتى لو لم يذكر بالاسم. القادة يعرفون، والتقارير معروفة، والتسجيلات تسربت، والاسماء نشرت. لذلك لم يكن سهلا التصرف وكأن شيئا لم يحدث. محمد بن سلمان دخل القمة وهو يعلم ان صورته تغيرت. لم يعد ذلك الشريك الذي يتم استقباله بالابتسامات. الجريمة صنعت حاجزا واضحا بينه وبين كثير من العواصم، وحولت حضوره الى عبء بدل ان يكون مكسبا. الارجنتين لم تشهد ازمة دبلوماسية معلنة، لكنها كشفت حقيقة ابسط: العالم لا ينسى بهذه السهولة، وبعض الجرائم تلاحق اصحابها حتى داخل القمم المغلقة، بالصمت، وبالنظرات، وبرفض المصافحة.

Intisar Sanhoury

33,185 просмотров • 7 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎙️ ماذا ستعمل لصناعة لاعبين سعوديين لكأس العالم ؟ فابيو مارتينيز - لاعب الحزم : سأتحدث وكأنني مسؤول كبير في كرة القدم السعودية ما كنت سأفعله هو ليس التركيز على الاستثمار في النجوم الكبار وربما في هذا ربما اعارض نفسي او اعارض لاعبين مثل كريستيانو او بنزيما لكن مع اقصدة هو ليس الى هذا الحد، لأن هدف التسويق قد تحقق بالفعل، وأنظار العالم اصبحت متجهة الى هنا لذلك في رأيي ينبغي أن يتحول الاستثمار الآن الى القاعدة الى الجذور اي إلى العمل من الأساس تمكين الاندية من تكوين اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة كيف ؟ تحسين البنية التحتية توفير ظروف افضل لتكوين اللاعبين لدينا في البرتغال مثال مهم جداً لأنك لا تستطيع تكون لاعبا قبل ان تكون انسانا وأرى ان الجانب الدراسي مهم جداً أيضاً في تشكيل شخصيتنا كلاعبين في البرتغال، كثير من الاندية تنجح في التوافق بين الدراسة والتدريب اي توجد مدارس تنسق جداولها مع اوقات التمارين مثلاً أنا، كنت اذهب الى المدرسة صباحًا وبعد انتهاء الدوام والغداء كانت حافلة النادي تنتظرني أمام المدرسة لأننا كنا ندرس تقريباً جميعاً في المكان نفسه كانوا يصطحبوننا مباشرة من المدرسة الى التدريب وهذه تسهيلات تجعل اللاعب لا ينقطع عن الدراسة ولا يهملها بل يظل مركزا على تعليمه، وفي الوقت نفسه يسير في مسار الاحتراف الرياضي برأيي الخطوة الاولى هي البدء من القاعدة: • تحسين البنية التحتية • تطوير غرف الملابس • توفير بيئة مناسبة للاعبين لكي يتكونوا ويتطورا لأنه عندما تتوفر هذه المنشآت والظروف الجيدة وتمنح اللاعبين امكانات افضل وجودة أعلى وبيئة صحية كي تسير الامور على ما يرام للعناية بأنفسهم والتطور لأن كرة القدم نفسها سترتقي كما قلت لم الموهبة موجودة، المطلوب فقط هو مساعدتها على الظهور

Osama 🇸🇦

619,899 просмотров • 6 месяцев назад

بيان بشأن تكرار الجرموزي لاسائاته إن ما صدر عن المدعو الجرموزي من اتهامات وسبٍّ وانتهاكٍ للأعراض لم يكن زلة عابرة ولا تصرفًا طائشًا عابرًا، بل سلوكٌ متكرر ومتعمد. والأخطر من ذلك أنه جاء بعد أن عفونا عنه سابقًا، وتجاوزنا عن إساءاته إكرامًا لوجيهٍ ومشايخ خولان، وتغليبًا للحكمة، واحترامًا للمكانة الاجتماعية والاعتبارات القبلية والدينية، على أمل أن يكون العفو رادعًا، وأن تُطوى صفحة الإساءة. غير أن هذا العفو قوبل بالجحود، وأُجيب بتكرار الاتهامات، وتصعيد السبّ، والعودة لانتهاك الأعراض والطعن في الكرامات، وكأن العفو ضعف، وكأن الصمت قبول، في استخفافٍ سافر بالقيم الدينية، وبالأعراف القبلية، وبمكانة المشايخ الذين شفعوا وسعوا للإصلاح. وعليه، فإننا نؤكد وبوضوح لا لبس فيه أننا نُحمّل مشايخ خولان كافة، ووجهاءها، المسؤولية الأخلاقية والدينية الكاملة عن هذا التمادي، بعد أن قُدِّم العفو من أجلهم، وتحت ضمانتهم المعنوية. فالعفو الذي لا يُصان، والصلح الذي لا يُحمى، يتحول إلى عبءٍ أخلاقي على من سعى إليه ولم يضع له حدًا ولم يلزم المسيء بوقف تجاوزه. كما نُحمّل الدولة ومؤسساتها الأمنية والوقائية المسؤولية الأخلاقية والدينية والقانونية الكاملة عن استمرار هذه الانتهاكات، خاصة في ظل ادعاءات الجرموزي المتكررة بتمثيل هذه الجهات، وتحركه بزعم توجيهاتها، وتلويحه بما يسميه “ملفات أخلاقية” يدّعي أن الأمن مطّلع عليها. إن صمت الدولة بعد العفو، وعدم ردع هذا السلوك، يمنح الإساءة غطاءً خطيرًا، ويشجع على مزيد من التمادي. إن سبّ النساء وانتهاك الأعراض جريمة شرعًا قبل أن تكون جريمة قانونًا، والسكوت عنها إثم، والتهاون معها خذلان للقيم والأعراف. ونؤكد أن صبرنا السابق كان حرصًا على السلم الاجتماعي، لا قبولًا بالإهانة، وأن العفو الذي قُدِّم لن يتكرر في ظل هذا الاستهتار. هذا بياننا، نضعه أمام الله أولًا، ثم أمام مشايخ خولان، والدولة، والمجتمع، للتاريخ والمسؤولية، وليعلم الجميع أن الكرامة خط أحمر، وأن العفو لا يكون مبررًا لانتهاك الأعراض ولا ذريعة لتكرار الجريمة عبدالسلام جحاف عضو مجلس الشورى

عبدالسلام جحاف 2

50,815 просмотров • 6 месяцев назад

اغتيال الشهيد #رفيق_الحريري 🔺كيف تمت الجريمة، من اعطى الأمر ومن خطط ومن نفذ ؟ المقدم عدنان هواش يوثق الرواية الكاملة لحادثة اغتيال الشهيد رفيق الحريري عدنان هواش ضابط ارتباط في المخابرات السورية، ايام الوصاية السورية في لبنان، كان معاوناً للعميد محمد سلمان عامل الارتباط المباشر بين المخابرات السورية وحزب الله في ذلك الوقت المتورطين في جريمة الاغتيال هم كالتالي : 📌 من سوريا - الرئيس الطاغية بشار الاسد - ماهر الاسد - العميد جامع جامع - اللواء هشام بختيار - العميد ظافر اليوسف - العقيد عبد الكريم عباس - اللواء بهجت سليمان 📌 ضباط من لبنان - جميل السيد - مصطفى حمدان - علي الحاج - ريمون عازار 📌من حزب الله - وفيق صفا - محمد ديب أيوب - مصطفى بدر الدين - حسين العنيسي - اسد صبرا - سليم عياش 🔴 حقائق من ثلاثة اجزاء ، تتضمن تفاصيل خطيرة وصادمة، ارجو اعادة النشر لانها فعلا تستحق، 🔴 لو كنت مكان الشيخ سعد الحريري او بهاء الحريري لما ترددت دقيقة واحدة بالمطالبة لان يُفتح هذا الملف من جديد في القضاء اللبناني والسوري، والادعاء على كل من يظهره التحقيق، وايضاً الادعاء على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لاهاي ، وفي الجزء الثالث يتضح لكم لماذا

gaby

446,721 просмотров • 1 год назад

الان حصحص الحق ..! انت الان في #السعوديه و الماء تكذب الغطاس ، فعليك ان تمسك بيد صاحبك عثمان مجلي و تتحركوا بما تحت يدك من فيديوهات و وثائق تثبت قيام الجنود #السعوديين باغتصاب المجندين اليمنيين القاصرين ..! لق أقسمت إيمان مغلظة بأنك لن تترك حقهم ، و بكيت و أبكيت الناس معك ، و حان الوقت لكي تبر بيمينك و وعودك و عهودك و تنتصر لضحايا مادام معك كل الأدلة و بالصوت و الصوره ..! لا عذر أمامك و لا امام عثمان مجلي ، و الكل ينتظر منك موقف اخلاقي خصوصا و انت محمي بالجنسية الامريكيه ، و لا نظن ان السعوديه ستقبل بتلك الجريمه ..! لم يعد هنالك أي عوائق أمامك ، لا هادي و لا علي محسن ، فتحرك و قدم بلاغ رسمي ، مالم فعليك الاعتراف صراحة و بالصوت و الصوره بأنك اختلقت هذه القصة لكي تحقق بها منافع سياسيه او شخصيه لك او لغيرك ..! المعلومات التي لدي انك كنت تحرض على الشرعيه لأنها رفضت تعينك دبلوماسي في قنصليه من قنصلياتها بامريكا و انك استخدمت هذه القصة و دموعك لجمع تبرعات باسم مساعدة الضحايا ..! و نحن الان ننتظر منك موقف ، مش بذاءه ، موقف واضح سواء كانت القصة حقيقية اومختلقه و الموقف الواضح هو من سوف ينفي الاتهامات و ليس فقط يسكت المشككين ..! و بدوري أطالب الشرعية بالتحقيق في هذه الجريمة الشنعاء على ضوء المعلومات التي لديك لأنها المعنية بتوجيه المطالبه لها ..! فيرجى إرسال المنشور لكل جهة او شخص معني بالموضوع سواء كان في النيابة او القضاء او الاعلام او مجلس النواب او حتى الحكومة و مجلس الرئاسه ..!

خالد الانسي

77,287 просмотров • 6 месяцев назад

هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية. الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق. • تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي". • ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت. في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء: • الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها. • الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة. باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.

المُهندس زياد

623,168 просмотров • 1 месяц назад

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

16,500 просмотров • 7 дней назад

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 просмотров • 1 месяц назад

هل شاهدت حفلات ملونة من قبل لأم كلثوم ؟؟ بالطبع الإجابة هى :لا أكبر جريمة بصرية في تاريخ الغناء المصري ارتكبت بحق أم كلثوم وظل صداها مستمرا حتى اليوم أم كلثوم بدون حفلة غنائية ملونة!! تخيلوا أن تاريخها الغنائي المصور حُبس عمدا داخل" الأبيض والأسود " حتى بعد دخول الألوان الطبيعية السينما المصرية لم يفكر أحد بجدية في نقل حفلاتها بصورة ملونه وكأن الصوت وحده يكفي وكأن الذاكرة البصرية لا قيمة لها. و لا حجة أن الأفلام الملونة لم تدخل مصر إلا في وقت متأخر.. عام ١٩٥٦ شهد تصوير فيلم "دليلة "لعبد الحليم حافظ كأول فيلم مصري بالألوان الطبيعية ما يعني أن الإمكانية كانت موجودة والعذر سقط مبكرا ومع ذلك لم يتحول أي حفل لأم كلثوم إلى مشروع تصوير ملون منظم لا فنيا ولا مؤسسيا.. و لولا يوسف شاهين المخرج الكبير ما كنا رأينا حفلة ملونه لأم كلثوم عام ١٩٦٩ التقط المخرج العالمي يوسف شاهين أجزاء نادرة من حفلتها في إستاد طنطا ففتح لنا نافذة صادمة على ما فاتنا.. "شاهين" كان ينتوى بالاشتراك مع الشريك الفرنسي تصوير عدة حفلات ملونة لأم كلثوم..و لكن للاسف تدهورت حالتها الصحية و لم تعد قادرة على إقامة حفلات بكثرة غياب مشروع مؤسسي لإعادة توثيق حفلاتها بالألوان يمثل تقصيرا تاريخيا لا يملك أي مبرر واضح لا فنيا ولا انتاجيا.. أقدم لكم اليوم فيديو نادر جدا من هذا الحفل بالألوان الطبيعيه و بدون أى علامات مائية أو تشويش في الصورة او تلوين خارجى لتشاهدوا كم فاتنا من جمال القامات الفنية بحجم ام كلثوم كانت تستحق ذاكرة بصرية تليق بخلودها لا هذا الاهمال الذي لا تفسير له حتى الان.

Dr/Amir

46,869 просмотров • 7 месяцев назад

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

224,126 просмотров • 26 дней назад

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,030 просмотров • 1 год назад

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 просмотров • 11 месяцев назад