正在加载视频...

视频加载失败

للاخوه في السعوديه اما أن تختاروا دوله في اليمن جاره لكم تحكمها المجوره والمواثيق الدوليه واما أن تستمروا في دعم المليشيات التي ستكون يوما خنجر مسموماً في خاصرتكم الصراع بين انصار الله وشرعيه الفنادق دام لأكثر من 12 عام اعتقد ان من يدفع فاتوره هذا الصراع هو اليمن واليمنين

122,453 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا المنشور لكل مغيب عن الوعي ولكل من لايعلم لماذا السعودية والامارات اليوم والأمس تتدخل في اليمن وتتآمر عليه وعلى ابنائه وأرضه ودولته وجيشه ووحدته هل كان السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وانصار الله الحوثيين في صيف 94 شركاء في السلطةوفي الساحه السياسية في اليمن إلى جانب الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح حتى تتدخل السعوديه والامارات انذاك لاشعال حرب صيف 94 م في اليمن وتدعم الحروب وتعمل على تقسيم اليمن والتي راح ضحيه هذه الحرب مايقارب من عشره الف قتيل بذريعة دعم الانفصال والتآمر على الوحدة اليمنية واليوم السعودية والامارات تشن عدوانها وحصارها لقتل اليمنين وحصارهم وتجويعهم بذريعة جديده وبوجه آخر باسم انصار الله الحوثيين السعودية والامارات اعداء اليمن واليمنين السعودية ولن يتركونا وشاننا طالما في اليمن خونه وارخص مرتزقة يشرعون ويشرعنون لهم تدخلهم في اليمن بين الحين والآخر وبالعديد من. المبررات والأعذار

ياسر اليماني

46,348 次观看 • 1 年前

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

30,399 次观看 • 2 个月前

لكم أن تتخيلوا ان ثوار الشوارع ومفتي الاصلاح وكفلائهم في في عام 2011 انتصروا علينا في نظامنا السابق ولم تاتي مبادره الرئيس الشهيد صالح بالمبادرة الخليجية كانوا اليوم علقوا لنا المشانق في الميادين وفتحوا لكل قيادات الدوله السجون والملاحقات والإعدامات الميدانية والتصفيات الجسدية كما حصل مع الرئيس مبارك واولاده في مصر والقذافي ونظامه في ليبيا والرئيس السوداني عمر البشير في السودان وكما يحصل اليوم في سوريا مع نظام الرئيس بشار الاسد واليوم مازالوا يحلمون انهم يستلموا سلطة اليمن بدعم كفيلهم السعودي هل تتوقعوا ان اليمنين اغبياء سوف يسلموا رقابهم للمتطرفين ألتي جاءت بهم السعودية والإمارات بالعديد منّ المسميات المليشيات الطائفية وكفيلهم مايحصل اليوم في اليمن انماء مخططات خارجية دوليه قذره تديرها السعودية والإمارات تستهدف اليمن ارضا وانسانا الدماء التي تسيل والأرواح التي تزهق في اليمن منذ 12 عام انما تسير لتنفيذ هذا المخطط القذر بالعديد من المسميات اصحوا وأوقفوا نزيف الدم اليمني فاليمن تحتاج لكل ابنائها الشرفاء بعيدا عن العماله والارتزاق وتسليم السياده للاجنبي ألم تتعلموا الدروس طوال 12 عام من الجوع والفقر والتقسيم والشرذمة والحصار والطائفية والمناطقية التي نشروها حتى يدمر اليمن بمن فيه اليمن تتسع لكل ابنائها واليمن ثروتها تكفي كل ابنائها يكفي اليمن مادفعته من دماء ابنائها وخيره رجالها وشبابها

ياسر اليماني

49,437 次观看 • 25 天前

أصحوا يايمنين لايخدعونكم باسم الجهاد والفتاوى وإعلان التعبئة لقتل أبنائكم وآبائكم واخوانكم لكم الموت والقتل والدمار في اليمن منذ 12 عام ولهم في السعودية الرقص والترفيه والاحتفالات والغناء والامن والاستقرار قلناها لكم منذ 12 يوم انهم يخططون لحرب طائفيه سنيّه شيعيه في اليمن برعاية سعوديه وهاهي الفتاوى السعودية لليمنين بالجهاد وقتل بعضهم بعض بينما هم يحتفلون ويرقصون ويترفهون هم وأسرهم وأطفالهم بينما يصدرون الفتاوى ليقتتل اليمنين لن يكتفوا بذلك بل سيجمعون كل الأرهابيين حول العالم ويحولوا اليمن إلى محارق وموت في كلّ بيت وفي كل مدينة وفي كل قريه واليمنين هم من يدفعون الثمن من دمائهم وأراحهم السعودية إذا كانت صادقة وجاده كما تدعي منذ 12 عاما لكانت منعت تشكيل مليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه ودعمت اليمنين بقياده واحده وجيش واحد وذهبت لخارطة طريق وجمعت بين كل الفرقاء اليمنين لكن للأسف لديها مشروع تدميري لليمن واليمنين بالعديد من السيناريوهات الاجرامية ممذ 12 عام من القتل والدمار والتقسيم والتجويع والإفقار والحصار وافشال اليمن وتحويله إلى دوله فاشله متناحره اسالوهم من الذي انقلب على الرئيس الشرعي هادي في عدن ومن الذي اجبر الرئيس هادي عن التنازل عن السلطه والان يريدون اكمال مشروعهم التدميري لليمن واليمنين بمشروع الحرب الطائفية واعلان الجهاد والتعبئه وإصدار الفتاوى السعودية واليمنين من سيدفع الثمن من ارواح ابنائهم وابائهم وإخوتهم بينما مرتزقة الفنادق يقضون كل حياتهم خارج الوطن منذ 12 عام

ياسر اليماني

36,758 次观看 • 7 天前

"أقسم بالذي لا إله إلا هو أن هذا الشخص المدعو عبد السلام جحاف شوّه سمعة أنصار الله داخليًا وخارجيًا، وقدّمهم بالطريق الخطأ أمام الرأي العام المحلي والدولي، ونحن خارج اليمن حين نشاهده نستحي ونخجل على أنفسنا أننا يمنيون… يا أنصار الله، أنتم رجال الله الذين صنعتم التاريخ من أوسع أبوابه، دافعتم عن اليمن كل اليمن أرضًا وإنسانًا، وقدمتم التضحيات في سبيل الله وفي سبيل هذا الوطن، فلا تجعلوا هذا الملقوف الذي يظهر في التيك توك مع مهفوفات عاريات يشوّه بسمعتكم ويقلل من مكانتكم ويقدّمكم للرأي العام بالطريق الخطأ… والله عيب عليكم أن تحكموا سوقكم في هذا الجانب، اختاروا لكم إعلاميين يقدّمونكم بالطريقة الصحيحة ويعرضون مشروعكم بالطريقة المناسبة، أما هذا (أخجف) فلا يمثل إلا نفسه، ولا يليق أن يُترك ليعبث بصورة رجال الله الذين رفعوا راية اليمن وقدموا دماءهم دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة."

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

23,171 次观看 • 1 个月前

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 次观看 • 3 个月前

لقد فعلها محمد بن زايد. أتتذكرون عندما شرحت لكم قبل أكثر من شهر أن الصراع السعودي–الإماراتي في اليمن لم ينتهِ؟ بعد أن ضربت السعودية قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً واستعادت حضرموت والمهرة، بدا وكأن محمد بن سلمان حسم المعركة، فكك نفوذ الانتقالي ووحّد القوى المناهضة لأنصار الله تحت المظلة السعودية. وقلت حينها إنني لا أعتقد أن الإمارات انتهت بهذه السهولة؛ وربما تراجع الانتقالي مؤقتاً بانتظار اللحظة التي تدخل فيها القوات الموالية للسعودية في مواجهة مباشرة وواسعة مع أنصار الله، ثم تتحرك القوى الموالية للإمارات من الخلف. واليوم يحدث السيناريو نفسه تقريباً. بينما تخوض القوات الحكومية المدعومة سعودياً أعنف معاركها منذ سنوات ضد أنصار الله، تحركت «المقاومة الجنوبية» المرتبطة بالانتقالي في الضالع، هاجمت موكب وزير الدفاع طاهر العقيلي، حاصرت تحركاته واحتجزت عدداً من مرافقيه، وطالبت السعودية بالإفراج عن وزير الدفاع السابق محسن الداعري. محمد بن زايد انتظر الدقيقة التسعين. ترك محمد بن سلمان يفتح جبهة واسعة مع أنصار الله، ثم بدأت القوى الموالية للإمارات تتحرك في ظهر القوات الموالية للسعودية. الصراع السعودي–الإماراتي على اليمن لم ينتهِ قط؛ كان فقط ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.

CosmoTrade | تجارة الكون

201,914 次观看 • 23 天前

احفظوها عندكم للتاريخ وللأجيال ان هذه الشرعية مجرد احذيه في اقدام النظام السعودي وليس لهم لا قرار ولا سياده على الارض اليمنيه وماتروه من حروب هنا وهناك انما لتحقيق مخططات آلسعوديه في تعميق التقسيم بين اليمنين وتقسيم اليمن بادوات رخيصه وغدا تأمرهم سيدتهم السعودية بتوقيف كل هذه الزوبعة والفوضى ويعودا للموال القديم منذ 12 عام قادمين ياصنعاء ونحن هنا اين انتم قلنا لكم زمان نريد دوله تحكم من داخل الارض اليمنية وتحتضن كل ابناء اليمن وتقيم العدل والمساواة ونظام وترفض الوصاية وليس مرتزقة وعملاء وخونه ومأجورين وقاده مليشيات يحكمون من فنادق خمسه نجوم هم وأسرهم منذ 12 عام والشعب بلا دوله ولا نظام ولا خدمات ولا امن ولا استقرار كل هذه الأرواح التي ازهقت والدماء التي تسيل في نظرهم لأجير فقير بالف ريال لأقيمه له في نظرهم بينما ابناء المرتزقه يتجولون حول العالم ويمتلكون الجنسيات والفلل والقصور والفقراء من ابناء الشعب اليمني يموتون مقابل الف ريال سعودي التي يروها ديته

ياسر اليماني

60,480 次观看 • 25 天前