正在加载视频...

视频加载失败

للأستاذ ملهي عقدي وجهٌ آخر لا يقل جمالًا وإبداعًا عن وجهه الإداري، وجهٌ ربما يخفى على البعض!. إنه وجه الشاعر؛ ذلك الوجه الذي قد يتوارى أحيانًا خلف أعباء العمل الإداري ومسؤولياته، لكنه لا يلبث أن يطل في أبهى صورة، متوشحًا بأجمل الحروف وأزكاها. الأستاذ ملهي عقدي شاعرٌ منذ البدء،...

17,916 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,098 次观看 • 1 个月前

في ذكرى استشهاد الصحفي إسماعيل الغول، يلحّ السؤال: من الذي أوفده لإعداد تقرير عن الشهيد إسماعيل هنية من منزله؟ إسماعيل، الذي سبق أن هددت إسرائيل بتصفيته، وادّعت انتماءه للمقاومة، كيف يُرسل لتغطيةٍ ميدانية في موقع تعلم المؤسسة جيدًا أنه تحت مجهر الاحتلال في ذلك اليوم خاصة؟ وإن كانت المبادرة قد صدرت منه، فأين كان الرادع الإداري؟ ولماذا لم يُمنع؟ ثمّة مسؤول يتحمّل وزر هذه الدماء، بسوء تقديره وفشله الإداري، ولا يليق به أن يتصدر موقع القيادة. منذ اللحظة التي أدرجت فيها إسرائيل بعض مراسلي الجزيرة ضمن قوائم الاستهداف ووصمتهم بالانتماء للمقاومة، كان الواجب يقضي بإبعادهم عن الميدان، والاكتفاء بالبث الصوتي أو التغطيات الآمنة، لا أن يُتركوا هدفًا مكشوفًا تحت مرمى القصف. وإن كان هذا القرار قد اتُّخذ لاحقًا، فقد جاء بعد فوات الأوان، وبعد أن دفعنا أثمانًا باهظة من أرواح خيرة الصحفيين، نتيجة استهتار مسؤول واحد بأمانهم. منذ بداية الحرب، تغزو الكاميرات كل زاوية في غزة، توثق كل مشهد، وتروي كل قصة. لم تعد الحاجة ملحّة لوجود المراسل في خط النار. الأولوية كانت هي لحماية الصحفيين، لا المجازفة بهم .

Tamer | تامر

96,555 次观看 • 1 年前