Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

للأسف المنصب الذي اليوم يجلس عليه المحسوب على الشيعة علي الزيدي جلس عليه الشيعي الشجاع المختار و لم يسمع أحد أنه قال عند توليه المنصب عند استشهاد الامام الحسين انه لم يكن في المنصب ...

12,889 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

♦ #إلا_رسول_الله_ياسعد_السفيه ♦أنشرو يا أخوان ويا اخوات تحت هذا الهشتاق ودافعو عن رسولكم وضعو المقطع مع منشوراتكم وذلك ليصل ترند حتى نفضح سعد السفيه ♦ولكي يعرف الجميع انه زنديق يتستر باللحيه والدين وكيف أنه اساء اساءه بالغه لنبينا الكريم عليه افضل صلاة واتم تسليم لم يسبقه لها أحد إطلاقا ♦وذلك لكي يبرر لحماس ويشرعن فعلها على حساب افضل وخير خلق الله رسول الله ♦فرسولنا ماورط أحد بل هم اختارو طريق النور وضحو بأنفسهم من اجل دينهم وجوزو بالجنه وبرضوان ربهم وقد كان المشفق عليه بأبي وأمي هو ♦فإنه لامقارنه أبدا بين نبي ينشر دين جديد بتكليف من الخالق والذي هو نفسه أوذي أشد الأذى في سبيل هذا الدين لكي يصل لنا وبين غيره من الرعاع المتنعمين مع عوائلهم بالفنادق وبرغد العيش ويكنزون المليارات بالبنوك ♦انشرو الهاشتاق من اجل نبيكم وليس من أجلي.. فهذا ميدان للذب عنه عليه الصلاة والسلام وهنا الأجر لمن أراده ولتقولون له عند لقاءه لم نسكت يارسول الله.. اللهم بلغتهم ولم أسكت

قلم الوطن 🇸🇦

34,315 просмотров • 2 лет назад

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 просмотров • 1 год назад

هام جدا جدا.... لاتلعبوا بالنار لأنها ستحرقكم. البومة تقول ان اصحاب الطاولة المستديرة وعكس مايعلنونه يحاربون قرارات علي الزيدي فأغلبهم ممتعضون من حملة مكافحة الفساد ومن موضوع نزع سلاح الفصائل ويريدون ابقاء الوضع على ماهو عليه ولذلك وبعد عودة الزيدي من زيارة اميركا... هذه الزيارة التي لم تعجب ايران وجماعة ايران في الداخل تم اتخاذ القرار بمهاجمة حكومة الزيدي واشغالها بالمشاكل الخارجية والداخلية وحتي ازمة الرواتب كان المفترض ان لاتصل لهذا الحد لولا العراقيل التي وضعتها بعض مؤسسات الدولة من ناحية توفير الاموال بسرعة اكبر وهذا الموضوع تقني ويحتاج لشرح مطول وحتى قصف السعودية وبعض دول الجواركان مخطط له لإفشال زيارة الزيدي للمملكة وبعض قيادات الاطار يجرون اتصالات مع بعض الشخصيات للاتيان بشخص بديل للزيدي ولكن هل هذا الموضوع بهذه السهولة؟؟؟ اميركا وترامب سيفسرون الموضوع بأنه استهداف لكلام ترامب عند استقباله للزيدي والان ماهو وضع العراق؟؟؟ داخليا العراق يعيش في ازمة مالية وايران الجارة التي لايمكن معها الفراق تمنع العراق من تصدير النفط ودول الجوار كلها تحذر العراق من تهديد أمنها وكل ذلك حدث لان ايران لاتريد الزيدي ولان اصحاب الطاولة المستديرة لايستطيعون كسر كلمة الايرانيين الذين كانوا من اخر من هنأ الزيدي بتكليفه بتشكيل الحكومة عبر تغريدة مختصرة كتبها عرقتشي بعد اربعة ايام من التكليف.... والان جاري العمل على كسر التأييد الشعبي الذي حصل عليه الزيدي بعد صولة الفجر وبعد عودته من واشنطن وسأكشف لكم سرا انه كان من المخطط له ان يحدث حدث معين في واشنطن يجبر السيد الزيدي على الاستقالة ولكن المخطط تم كشفه... والتفاصيل يعرفها المطلعين علي بواطن الامور ولكن ماذا يحدث ان استقال علي الزيدي؟؟؟ هنا سيبقى اصحاب الطاولة المستديرة مختلفين بينهم ولن يكلفوا رئيس وزراء لعدة اشهر بغية اضاعة الوقت ولكي يجدوا حجة لتأخير نزع السلاح بحجة انه لاتوجد حكومة اصيلة وحكومة الزيدي حكومة تصريف أعمال علما انهم يأخرون اكمال الكابينة الحكومية بحجج واهية ولكنهم لايعلمون ان ترامب والادارة الاميركية تعرف مخططاتهم وسيكون رد فعلها غير متوقع وموجع جدا للقيادات السياسية العراقية ناهيك عن رد الفعل الشعبي وهنا لن ينفع القمع ولاالرصاص الذي يطلق على المتظاهرين..... وفي تغريدة قادمة هذه الليلة سنفصل لكم القرارات المؤلمة التي ستتخذها ادارة ترامب بحق الطبقة السياسية العراقية وهي غير متوقعة ابدا وانصح المهندس الذي تم ترشيحه والشخص الاخر الذي يريد العودة للمنصب بان يبتعدوا عن هذه اللعبة الخطرة جدا... واقولها بكل صراحة انا لايهمني اي شخص يصبح رئيسا للوزراء ولكن لماذا لم يقيلون الزيدي هل لانه ضرب فاسدين او يريد نزع السلاح الغير شرعي ولانه يريد الاتيان بشركات اجنبية للقيام بمشاريع ضخمة في العراق ويكفي الطبقة السياسية الحالية فشلا انها منذ 23سنة لم تستطيع اصلاح واقع الكهرباء فهل نتأمل منهم بناء العراق مع الفساد المستشري في الدولة والذي تحول الان الى فرهود فرهود فرهود ونكمل الليلة بقية الكلام.. َ.......

ابو مريم

54,226 просмотров • 1 месяц назад

" وانه لقسم لو تعلمون عظيم " " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون " يمين البكار على القرءان ان يحفظ القانون والأردنيين ويعمل لاجلهم فأبر بقسمه وعمل لجزء من حملة الرقم الوطني " أقاربه وأبناءه " وهذا في نظره كافٍ وشافٍ وبار بالقسم الذي أداه أما الدستور والقانون فقد حافظ عليه في خزنة مغلقة او صندوق اما التطبيق فهو شيء آخر لا حرج ان تلوى عنق نصوص قانون لخدمة ابنه او ابنته والعجيب انه كان يتعالى على الأردنيين ويصفهم بعدم الإنجاز وحب العمل !!! لم تختلف الأمم الخالية والحالية أن الحلف بالله من اعظم ما يمكن ادراك الحقوق به فذكر اسم الله على الأمر يضفي عليه شرعية عظيمة وأما اقتطاع الحقوق بالإيمان فلها عند الله شأن عظيم قال رسول الله ﷺ: مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَادٍ وقال ايضاً " من حلف على يمين مصبورة كاذباً فليتبوأ بوجهه مقعده من النار " .

خديجة الدعجـة

16,332 просмотров • 2 месяцев назад

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,380 просмотров • 2 лет назад

الأرهابي عمر المختار ‼️ هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !. هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !. هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي. هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد سكان ليبيا وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!. هذا الرجل لم يصبر حتى تصبح ليبيا ذات قوة وسلاح وعتاد تستطيع به مواجهة الإحتلال !. هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة بالبنادق العادية!. هذا الرجل تسبب في تهجير قصري لأكثر من 100 ألف أغلبهم من النساء والأطفال !. هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشي غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !. هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله كل المرجفين والمتخاذلين والمنافقين لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م. هذا الفِكر هو أسلوب المداخلة والجامية والصوفية المعاصرة والعلمانيين واصحاب نهج السلام والمقاومة بزرع التفاح في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة . الحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والماوضات مع المحتل لوطنه . لكن سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو وإن كان الثمن غال وفادح , لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه وسنن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.

حنان العتيبي

119,130 просмотров • 4 месяцев назад

درس للأجيال: حين يبكي شيخُ قبيلةٍ شيخَ قبيلةٍ أخرى عند وفاته، فلا تظنوا أن الدمع ضعفٌ، بل هو شهادةُ الرجال للرجال، ووفاءُ الكبار للكبار. أولئك الشيوخ حملوا مجد قبائلهم، ومع ذلك لم تمنعهم المنافسة ولا اختلاف المواقف من معرفة قدر الرجال وحفظ مقامهم؛ لأن المروءة الحقيقية أن تعرف للناس فضلهم، وأن يبقى الاحترام فوق الخصومة. فما أحوج بعض أبناء القبائل اليوم إلى أن يتعلموا من دمعة شيخٍ على شيخ: أن رفعة القبيلة ليست في شتم غيرها، ولا في الانتقاص من رجالها، ولا في أن ينتصر المرء لقبيلته بالإساءة، وإنما في حسن الخلق، وصون اللسان، وحفظ المقامات. القبائل يرفع شأنها رجالٌ إذا اختلفوا لم يفجروا، وإذا تنافسوا لم يتنابزوا، وإذا مات خصمهم ذكروا محاسنه وترحموا عليه. فالمجد لا يحمله اللسان البذيء، والمروءة لا تجتمع مع احتقار الآخرين. إذا أردتم أن تعرفوا معنى المجد، فلا تنظروا فقط إلى ما قاله الشيوخ في حياتهم، بل انظروا إلى دموعهم عند رحيل بعضهم؛ ففي دمعة الكبير على الكبير درسٌ للأجيال: نختلف، ولكن لا نسقط المروءة، ونتنافس، ولكن لا نهدم الاحترام، ونعتز بقبائلنا، ولكن لا يكون اعتزازنا على حساب كرامة الآخرين. رحم الله الشيخ نايف الدويش وحفظ الله الشيخ بدر الضيط. والحمد لله على نعمة الأمن والأمان ورحم الله الملك عبد العزيز آل سعود الذي وحد الوطن وأهله ووفقه الله للتأليف بين القلوب وجمع الناس بعد فرقة.

فهد مطر

108,390 просмотров • 11 дней назад

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 просмотров • 6 месяцев назад

أحمد توكلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران يلقي حتفه. وعنه كتبه الصحفي والناشط السياسي الإيراني المعارض علي رضا صلواتي عبر منصة إكس: مباشرةً بعد ثورة 1979، أصبح توكلي رئيسًا للشرطة، ثم رئيسًا للجنة الثورية، ثم نائبًا للمدعي العام/مدعيًا عامًا للثورة في بهشهر! كانت مهمته مصادرة الممتلكات، وإسكات الناس، وإصدار أوامر الإعدام الجماعي. لكن في أوائل ثمانينيات القرن الماضي في مشهد، ارتبط اسمه إلى الأبد بدماء المراهقين. روى أحد رجال الدين الذين رافقوه، والذي تخلى لاحقًا عن ملابس الدين إلى الأبد خجلًا منه: "أحضروا توكلي إلى سجن وكيل آباد لمحاكمة 40 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عامًا. كانت جريمتهم مجرد قراءة منشورات وتوزيع نشرات إخبارية." ويقول: "لم يقرأ توكلي الملفات حتى. اكتفى بتصفحها وتوقيعها جميعًا." عند الفجر، اقتادوهم إلى الفناء بحجة استنشاق الهواء النقي. كانت الجدران مصطفة بقوات مسلحة. كان الأطفال يرتجفون... كان توكلي يتناول فطوره. فجأة صرخ: نار! كان وابلًا من الرصاص والصراخ والغبار والدماء. لم يبقَ أحد. في العاشرة صباحًا، سُمع طرق على باب المكتب. كان ذلك المراهق نفسه الذي نجا بأعجوبة؛ غارقًا في دمائه، عطشانًا، يرتجف. لم يقل سوى: "قليل من الماء..." نظر إليه توكلي وقال للحراس: "لماذا لم تتصرفوا كثوار؟" وفي تلك اللحظة بالذات... يقول الراوي: "شعرت بالخزي أمام الناس. ومنذ ذلك اليوم، لم أرتدِ زي رجال الدين أبدًا." مات توكلي. لكنّ أسماء هؤلاء المراهقين الأربعين، والفتى الذي عاد عطشاناً، وجميع شباب بهشهر الذين أُعدموا بالرشاشات على دفعات، ما زالت خالدة. في قلوب أمهاتهم، وعلى جدران السجن، وفي ذاكرة التاريخ.

عبد العزيز الخميس

17,187 просмотров • 1 месяц назад

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 просмотров • 10 месяцев назад

محمد البخيتي من طهران: "إذا لم تقم السعودية بإنهاء العدوان، با يقع لها ملطام أشول". يطل البخيتي محمد متدثراً بعباءة الولي الفقية، ليوزع نصائح أخيرة ويهدد المملكة العربية السعودية بـ اللطام. يتحدث البخيتي بلغة رديئة، يغلفها بالتهديد ليغطي الذعر الذي تعيشه جماعته. يعظنا البخيتي عن السيادة في حين أن التهديد قادم من طهران بمذاق التبعية المحض؛ محاولة بائسة لامتصاص غضب الداخل المطحون، شيء من العبث الصبياني. اليمن لن يكون بندقية لولاية الفقيه تحت يافطة "نصرة الأقصى" فاليمني اليوم يعرف حقيقة ما أنتم عليه، يدرك أن ما يسمى محور المقاومة لم يكن سوى طعنة أخرى في خاصرة اليمن والمنطقة العربية بأكملها، واليمني اليوم يبحث عن منطق الدولة، عن الإعمار، عن التنمية والاستقرار، ولن تنطلي عليه عنتريات تقتات على دمه لخدمة أوهامكم السلالية، يعرف أن الكرامة الحقيقية تعني الاكتفاء الذاتي، وصون دماء المواطنين، وبناء المؤسسات، وليست تحويل دمائه إلى وقود لمعارك بالوكالة. يعرف اليمني يا بخيتي أنكم مشروع يقتات على دمه وجوعه والمه لحساب طهران، يعرف أن لا عهد لكم ولا مواثيق، يعرف أنكم قوضتم كل فرص السلام، ولهذا يعد اليمني عدته للعودة إلى صنعاء من بابها الكبير، وإن غداً لناظره قريب. المفارقة الصارخة أن من عجز عن دفع راتب معلم في صنعاء يهدد السعودية بينما يطالبها بصرف مرتباته كشرط أساسي في خارطة الطريق!. ما كذب الذي قال: الكلب في بيته سبع.

نشوان الحداد

149,842 просмотров • 2 месяцев назад

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 просмотров • 3 месяцев назад