Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

للأسف عصابات الجولاني لم توفر حتى طلاب البكالوريا وارتكبت مجزرة بهم .. الطالب وصل إلى مرحلة من الاضطهاد بحيث أصبح يجب أن يدرس ولا يستطيع الغش

29,156 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨 راهنـت على سقوط الجولاني… وربحت قبل أن تُغلق الطرقات منذ أربعة أشهر، لم أكن أُطلق نبوءة، ولا أدغدغ جمهوراً، ولا أبحث عن بطولة افتراضيّة. كنت أراهن… رهاناً ثقيلاً، لا يشبه منشورات المقاهي ولا تحليلات الهواة. راهنت على خمسين كيلو ذهب أن 1/1 سيكون بلا جولاني. وهذا لم يكن رهاناً سهلاً، ولا كلاماً عابراً، ولا اندفاع ساعة. بقيت متمسكاً به حتى آخر لحظة، رغم السخرية، ورغم التشكيك، ورغم الضجيج. واليوم… وقع ما راهنت عليه، وصدق ما قلته، لا لأنني أعلم الغيب، بل لأن من يقرأ المشهد بعين باردة، ولا يغريه الهتاف، يعرف كيف تنتهي الفصول قبل أن تُغلق الستارة. والآن، كلمة أخيرة إلى القرباط، والنور، وإلى كل من جاء واحتل بيوت العاصمة دمشق، وخاصة أولئك المحسوبين على الجولاني وجماعته: ارجعوا إلى ضيعكم وبالسرعة القصوى. ارجعوا قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تنقطع الطرقات، وقبل أن تُغلق الأبواب التي لا تُفتح مرتين. هذه ليست شتيمة، ولا تهديداً، بل نصيحة من يعرف كيف تنقلب اللحظة، وكيف يُسحق المتأخرون تحت عجلات التحول. من لا يسمع الآن… سيسمع لاحقًا، ولكن بثمن أفدح. الجولاني طلااااااع ولاك

عمر رحمون

96,201 views • 8 months ago

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 views • 2 months ago

صدق ولا تصدق هذا خريج جامعة الأزهر صوفي محترق لايترك شاردة ولا واردة إلا ويهاجم أهل السنة وينبزهم بالوهابية ليلا ونهارا وهذه بعض عقائده التي تضحك منها عجائز أفريقيا في الأدغال: ١-زعم ان الله عرض عليه رؤية النبي عليه الصلاة والسلام يقظة فرفض لعدم تحمله رؤية نبينا يقظة' ٢-ألف صلوات مبتدعة في رسالة وسماها الصلوات اليسرية وقام بشرحها في مسجده ويزعم صوتا وصورة أنه ما قام بشرحها إلا بعد أذن الله له بشرحها' نزل عليه وحي وصدق ( شَيَـٰطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ) ٣-عنده سند لحديث مكذوب على رسول الله حديث المصافحة ( من صافحني وصافح من صافحني وشابكني وشابك من شابكي فهو معي بالجنة) فكل من يصافح الصوفي المحترق فسوف يضمن له الجنة' ٤-في هذا المقطع صوتا وصورة يبرر للسيد البدوي سبب تركه للصلوات والجمع والجماعات حيث يزعم ان السيد البدوي وصل مرحلة القبض وهي مرحلة من مراحل الزندقة والانسلاخ من الدين حيث يعتزل الناس ولا يشهد الجمع والجماعات وهذه المرحلة الله يقول له كفاية عليك كذا اصطفيتك لنفسي فيعتزل الناس حتى يتوفى ' ٥- يزعم أن السيد البدوي وصل من شدة الذكر إلى أن وجهه يصدر منه شعاع من النور الساطع بحيث تعجز الناس عن النظر إلى وجهه ولكون السيد البدوي رحيم بالناس فكان يتبرقع حتى لايؤذي الناس' أرايتم كيف يرفع المتصوفة مشايخهم إلى مكانة فوق مكانة الأنبياء والصحابة' هل وصل رسولنا من شدة العبادة لمرحلة ما تسمى القبض فيصطفيه الله في خلوته ويعتزل الناس ويترك الجمع والجماعات ؟ هل وصل سادات الأولياء من الصحابة الكرام لهذه المرحلة المختلقة؟ سيد الذاكرين هو نبينا المجتبى وحبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام هل وصل من شدة الذكر أن يصدر منه شعاع من نور يعجز الناس عن النظر في وجهه ' يا معاشر أهل السنة والجماعة في كل بقاع الأرض هذه عينة من خصومكم الذين يرمونكم بالضلالة' نحمد الله أن يكون خصومنا في الدين نحن معاشر أهل السنة من مثل هذه العينات

إبراهيم المحيميد

143,820 views • 11 months ago

من الذي ما يعرف #أحمد_الشاقي شاب من إحدى قرى #تعز بدأ حياته عاملًا بسيطًا يشتغل في الحجر والطين وما كان يملك غير عزيمته وإصراره على أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا عرفه الناس من خلال مقاطعه على فيسبوك وهو يشتغل بكل بساطة ويردد كلمته التي أصبحت علامة مرتبطة به الكفاح الكفاح حتى النجاح ومع الوقت انتشرت مقاطعه وأصبح اسمه معروفًا في تعز وتحولت تلك البداية البسيطة إلى نجاح حقيقي حتى أصبح اليوم من أبرز من يقدمون إعلانات للمطاعم والمنتجات والطاقة الشمسية وغيرها وفي أحد مقاطعه وهو متجه إلى عدن قال جملة تختصر مشوارًا كاملًا من التعب كنت أمر من هذا الطريق بالمواصلات وأتنقل من سيارة إلى سيارة واليوم أنا على سيارة آخر موديل الموضوع مش سيارة ولا شهرة الموضوع قصة شاب بدأ من الصفر وكافح وصبر واجتهد حتى وصل والأجمل أن أحمد رغم الشهرة ما تغير ولا فقد بساطته وعفويته وما زال قريبًا من الناس مثل ما عرفوه أول مرة وهذا هو النجاح الحقيقي أنك توصل وتبقى أنت يستاهل أحمد كل خير الكفاح الكفاح حتى النجاح

وش_صار

17,878 views • 1 month ago