正在加载视频...

视频加载失败

للأسف، وصلنا إلى مرحلة من العبث لم نكن نتخيلها. في البداية ظننت الخبر مفبرك، لكن وجدته منشورًا على حساب وزارة النقل المصرية! هل أصبح دور الوزارة التي يقودها الفريق كامل الوزير الدعاية لحفلات الزفاف؟ وهل صار المونوريل التي تكلف 4.5 مليار دولار قاعة أفراح؟ الوزارة التي يفترض أن تتحدث...

27,369 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 次观看 • 6 个月前

🚆 حين يصبح الوزير راكبًا… قبل أن يكون قائدًا. في المشاعر المقدسة، لم يكن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر صالح الجاسر يتفقّد مشروعًا… بل يخوض رحلة الحاج. يسأل… يستمع… يشرح… ويقدّم بنفسه تفاصيل الخدمة التي لم يُولد مثلها في العالم. وقف بين الحجاج، لا في مؤتمر… بل في محطة ، يعرفهم بقطار المشاعر، يحدّثهم عن نقطة الانطلاق من مطار جدة، ويطمئن بنفسه على كل التفاصيل، وعلى انسيابية التفويج. 🇸🇦 في السعودية، لم تعد القيادة مجرد قرار… بل مشاركة ميدانية تُرى وتُحس وتُقدّر ، رأيناه أولًا في في قطار الحرمين، والآن… يُعيد كتابة قصة الريادة في قطار المشاعر. ليس وحده… فهذا هو ديدن السعودية الجديدة: وزراء يُشاركون… لا يُصدرون بيانات من المكاتب. قادة يُطَمئِنون… لا يُطمئنون فقط. مسؤولون يخوضون التجربة قبل المواطن والضيف. وفي موسم الحج، كل وزارة تتحول إلى خلية خدمة. كل وزير يتحوّل إلى جندي في ميدان الضيافة ، كل مسؤول يُوقّع بكفّيه لا بقلمه فقط. 🎖️ وهذه ليست لقطات علاقات عامة… بل وجه السعودية الحقيقي حين تلبس رداء الخدمة وتخلع البروتوكول. فشكرًا لمعاليه… وشكرًا لكل يد وقرار وعقل وقلب، جعل من “الخدمة” شرفًا، ومن “ضيوف الرحمن”… أمانةً فوق الأكتاف. #يسر_وطمأنينة

Almotaz Mirah | المعتز الميره

93,629 次观看 • 1 年前