Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
للبعض اللي تجيهم ضيقة مابعد الجمعات والمناسبات شوفوا هذا علاجها :
138,904 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:05
Sensitive content
(من اراد العِزة بغير الله مازاده الله إلا ذُلاً) الشمطاء الُمهانه ارادت الحرية والإنحلال فهربت من بلد العِزة والكرامة حاملةً في صدرها كل الحقد والكراهية لهذا الدين العظيم الذي تتهمه بالقيود وجعلت من اهلها شماعة ل فسقها وفجورها وتلقفتها الايدي الرافضية فقيدتها اسوأ تقييد واستعبدتها اقوى استعباد جعلت منها ايقونةً للفجور لاحظوا معاي هنا دخلت غرفة المساج بلبسها الابيض وواضح انعكاسها في قزاز النافذه داخله على اساس انها تصلح مساج وهي كذااابة داخله تخلع اللبس اللي كان عليها وترجعه لهم وخلوها تلبس روب الحمام على اساس انها صلحت مساج واعطوها اللبس الأخضر في كيس عشان تلبسه اليوم الثاني جلست ع اللبس هذا يومين حتى المجوهرات والنظارة هم محددينها لها ماتلبس الا اللي هم يختارونه لها واضح من كلامها وصوتها انها ماتبغى احد يشوفها وهي طالعه من غرفة المساج وهي بالروب ولاحد صلح لها مساج ( شوفوا اللي داخل الكيس لبسها الأخضر واللوك كااامل من راسها لين ارجولها) لبس رسمي لأنها في مهمة عمل غسيل وتهريب للشنط واللي فيها كل الاغراض اللي داخل الشنط هذي مو حقتها ولا لها شي منها تقول شنطي ومشترياتي 😂😂 عايشه الدور ان الشنط لها
M
209,645 görüntüleme • 1 yıl önce
0:15
Sensitive content
"إيحاءات جنسية مدروسة وجمهورنا يصفق للفحل المتخيل" منتبهين أن في كل ظهور يجمع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نشوفوا في نمط متكرر يتجاوز حدود البروتوكول السياسي ويدخل في دائرة التعبير الجنسي المشحون بدلالات لا تخطئها العين الليبية المدربة على قراءة "التلصيق" - ليبيين ونعرفوا بعضنا يا عبدالحميد - وما قد يبدو للبعض لحظات عفوية يترجم فورا في الوعي الجمعي الليبي إلى مشهد جنسي بامتياز يستعرض فيه وليد اللافي السيطرة على “الأنثى” بصفتها رمزا يختزل فيه الغرب الحديث. قد لا يقصدون تلك الرمزية بعمقها وبسطحيتهم ولكن ما هو مؤكد من هذا النمط المتكرر غير العفوي أن المجتمع الليبي الذي تحدد فيه الأعراف الصارمة المسافة الجسدية بين الجنسين يتلقى هذه الصور كأفعال تعكس صورة الفحل المتغلب على المرأة الغربية وكأن حميد فاقد الأهلية استطاع فتح ثغرة في جدار الاستعمار الإيطالي القديم. شيء قمة السخافة! وبعد ما يكمل خوكم وليد اللافي التقاط لحظات محددة بعناية خارج سياق الاجتماعات الرسمية يقومون برمي هذه الصور في صفحاتهم وفي فضاء السوشيال ميديا الليبي.. وتبدا الطحنة حيث تستقبل بعاصفة من التعليقات الجنسية والمونتاجات الغنائية المليئة بالإيحاءات والمشاهد اللي تشبع خيال الجماهير المكبوتة العظيمة. وزي ما تشوفوا وتتأملوا الآن في ابتسامة عبدالحميد اللي فيها تتلذذ بلحظة تفوق على امرأة شقراء وذات سلطة. وبصراحة سلوك الدبيبة ليس غريب عنّا.. هذا اللي نديروا فيه مع الأجنبيات والبولنديات الممرضات زمان وفي الشركات وفي الأماكن التي تزورها نساء شقراوات بالصدفة في بلادنا الحبيبة.
Khalil Elhassi
63,283 görüntüleme • 1 yıl önce
