Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
للتذكير مجددًا: أنا لستُ معارضًا سياسيًا ولا أتبع لأي حزب أو جهة معارضة، ولا ألتقي بهم أساسًا، فغالبيتهم أصحاب مشاريع سياسية إسلامية تتحرك بشعارات حقوق الإنسان ولا تؤمن بها! نعم، سواء الاعتراض السياسي أو حتى التأييد السياسي، فجميعها مواقف تندرج تحت الحق الإنساني في حرية الاختلاف السياسي.. ولكن ليس... show more
28,599 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
