Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

للعَرَّبْ السُنَّة لا تستمعوا للأصوات النشاز التي تُعادي فَرَحَتَكم بهلاكِ أزلام الإرهاب الرافضي العابِر للحدود، وتذَكَروا كُنتم ومازلتم أهل الحق مقطع من اجرام ايران في سوريا.

53,233 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الــشــعب الــســوداني يـتـنـفـس الإنــتـصارات 🇸🇩 أُبشّر إخواني العرب وكل من يهتم ويسأل عن حالنا في السودان بأننا نعيش حاليًا خواتيم هذه الحرب التي فتكت بنا وعانينا منها أشد انواع المُعاناة وجميعكم كنتم تتابعون الانتهاكات والجرائم التي تُشيب لها الأبدان أفعال مليشيا الدعم السريع الفاشية على هذا الشعب المسكين٬ لا أود ان احصرها واعيد تلك الذكريات المؤلمة٬ نتمنى أن لا تعود مجددًا. فقط أود في هذه التغريدة ان أسعدكم وأبشركم بأن الحق ينتصر في آخر المطاف٬ وها نحن نعايش هذه الأيام التاريخية ونرى كيف يقوم أبطال قواتنا المسلحة السودانية بسحق هذه المليشيا المرتزقة٬ ونرى هلاك قياداتهم يومًا تلو الآخر٬ ظنوا أن الحياة أبدية عاثوا في الأرض فسادًا من قتلاً٬ ونهبًا كما نطلق عليها بـ"شفشفة"٬ وتطاول على الكبير والصغير نساءً ورجالاً. كما إنتصر اخواننا في سوريا .. وايضًا أحبائنا في غزة .. سنبشركم عمّا قريب بنصرًا مؤزرًا عظيم .. أرفقت لكم مقطع فيديو من فرحة المواطنين مع أبطال قواتنا المسلحة في إحدى المدن بولاية الجزيرة بعد أن تم تحرريها من دنس المليشيا المرتزقة. لا نوصيكم بالاستمرار في الدعوات الطيّبة إن النصر قريب بإذن الله الواحد الأحد

Zu Elkefl | ذو الكفل

96,401 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

315,969 görüntüleme • 1 yıl önce

#الشيخ_الأمين يزور عائلة الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي ويؤكد أنّ تضحيات الشهداء ركيزة أساسية لحماية العراق. زار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعليّ، عائلة الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي، وذلك ضمن جولاته الرمضانية التي يخصصها لعوائل الشهداء. وخلال الزيارة، أكد سماحته أنّ الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي الذي سطّر اسمه في سفر الخالدين، يوم قدّم روحه قربانًا لوطنه في ميدان العز والشرف و هو يواجه الإرهاب الداعشيّ بهامة مرفوعة وبشجاعة أثارت إعجاب العالم. وشدد الشيخ الخزعليّ على أن دماء الشهداء ستظل أمانةً في أعناق الجميع، مُشيرًا إلى أنّ تضحياتهم تمثل الأساس في الحفاظ على سيادة العراق وحماية شعبه. من جانبها، عبرت عائلة الشهيد عن امتنانها لهذه الزيارة، مُعتبرةً إياها تجسيدًا للوفاء لدماء الشهداء، ورسالة واضحة تُؤكد أنّ العراق لا ينسى أبناءه الذين ضحوا من أجله.
1:02

Sensitive content

#الشيخ_الأمين يزور عائلة الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي ويؤكد أنّ تضحيات الشهداء ركيزة أساسية لحماية العراق. زار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعليّ، عائلة الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي، وذلك ضمن جولاته الرمضانية التي يخصصها لعوائل الشهداء. وخلال الزيارة، أكد سماحته أنّ الشهيد الملازم أول أبو بكر السامرائي الذي سطّر اسمه في سفر الخالدين، يوم قدّم روحه قربانًا لوطنه في ميدان العز والشرف و هو يواجه الإرهاب الداعشيّ بهامة مرفوعة وبشجاعة أثارت إعجاب العالم. وشدد الشيخ الخزعليّ على أن دماء الشهداء ستظل أمانةً في أعناق الجميع، مُشيرًا إلى أنّ تضحياتهم تمثل الأساس في الحفاظ على سيادة العراق وحماية شعبه. من جانبها، عبرت عائلة الشهيد عن امتنانها لهذه الزيارة، مُعتبرةً إياها تجسيدًا للوفاء لدماء الشهداء، ورسالة واضحة تُؤكد أنّ العراق لا ينسى أبناءه الذين ضحوا من أجله.

المكتب الإعلامي للشيخ الأمين

19,409 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الأوزبكي لديه فيديوهات وهو ينفذ أحكام الإعدام بسوريين في الشارع. تخيل أن البزاز والخنجر وعصابتهم الإعلامية يريدون من هذا الأوزبكي أن يدخل إلى العراق، وبالتحديد أن يكون نشاطه في ساحة الرواد أو شارع الأميرات أو عند باب مول المنصور. ينتقي النساء الجميلات، ثم يذهب إلى الدائرة الجهادية التي ينتمي لها قرب ساحة اللقاء، ويطلب منهم إخراج دوريات لغرض خطبة الفتاة التي أعجب بها. والرفض يعني إعدام ميداني بحق العائلة والتهمة ذيول ايران او فلول نظام ، او رافضة ليس لانهم شيعة انما لرفض تزويج ابنتهم لهذا الشاب الأوزبكي الجميل .. بعدها يظهر في مقطع فيديو كهذا، ويتحدث على أنه عراقي أكثر من العراقيين، وأنه متزوج من فتاة عراقية ولديه أولاد منها، ويعتبر أن هذا وحده كافٍ ليكون عراقيًا، وليتحكم بمصير شباب العراق في الشارع، ويحاسبهم على دينهم أو مذهبهم أو عرقهم. بل يمنح نفسه صلاحية الإعدام في الشارع إذا لاحظ أن هذا الشاب ضد دولته المزعومة، ويعطي لنفسه الحق في نهب أي محل تجاري إذا شعر أن النقود في محفظته لا تكفيه حتى نهاية الشهر. هذا هو مشروع البزاز والخنجر بلا مواربة ولا أقنعة: أوزبكي يتحكم بالمواطن العراقي..

عصام حسين

32,197 görüntüleme • 7 ay önce

نشرت هذه التغريدة قبل ثلاثة أيام لمجرم فلسطيني مقيم في سوريا اسمه (عمر عودة ) ربما كان ضمن المليشيات الفلسطينة التي كانت تقتل السوريين دعمًا لايران وبشار الملعون المجرم .. أنتقد فيها تصرفه اللامسؤول هو و من كان معه في تهجمه على حكام الدول العربية حيث تصرفه يخالف توجه الحكومة ففي اليوم الذي كان يسب فيه حكام السعودية كان ثلاثة من وزراء الحكومة السورية في السعودية . والحكومة جزاها الله خيرًا أصدرت بيانًا أعلنت أنها ستتخذ بحقه الإجراء القانوني . لكن هل القصة انتهت ؟ لا جاء الرد عليها ب كمية من البذاءة والفحش والقذارة ممن يدعون أنهم مناصرو الدولة (………) لم أجدها والله لا من الشبيحة الأسدية ولا من أنصار عصابة قسدالPkk ولا من أتباع الإرهابي حكمت الهجري ولا من مليشيات ايران وأنا الذي على منصات التواصل منذ بدء الثورة التونسية . تم الهجوم علي ممن يدعون الثورية ليل نهار بأبشع الشتائم في العرض والشرف والازدراء كوني ابن المنطقة الشرقية وتلفيق التهم وكيل الأكاذيب و الأهم تحميلنا سبب وجود قسدالpkk . واتهامنا بأننا عملاء مطايا لهذه العصابة ونحن الذين نقاتلها يوميًا . ليثبت هؤلاء أن الأيدولوجيا والانتماء الحزبي عندهم أهم من كل اعتبار وأن تجارة القضية الفلسطينية بالنسبة لهم ممنوع الاقتراب منها أو الكلام فيها فهي التجارة التي تدر عليهم السحت والمال المكوس والسرقات والنهب منذ عشرات السنين . رغم أني أنشر يوميًا عشرات المنشورات في غالبها عن المنطقة الشرقية من سوريا وما تعانيه لم أجد من أولئك أي تفاعل أو تضامن تغريدة واحدة لم أذكر فيها إلا المسيء فبدل أن يعتبروا ذلك لمصلحة البلد التي يعاني أهلها بل دون سابق اي خلاف بدأ الهجوم لكن ما يصبر النفس أن هؤلاء المجاهيل ومن لف لفيفهم لم يرعوا حتى للرئيس أحمد الشرع أي احترام أو تقدير وليخرج ما في صدورهم وصدور أسيادهم من حقد دفين وغل اتجاه الشعب السوري بعد أن تم تدمير تجارتهم بآلام الشعب السوري وإن شاء الله سيتم تدمير تجارتهم بآلام الشعب الفلسطيني . في هذا الفيديو تعرف فكرهم رغم أنهم يدعون ليل نهار أنهم أهل الثورة والحرية من تركيا وألمانيا 🫣🫣🫣 حيث قاتلوا واستشهدوا آلاف المرات . راح ينجلط قادتكم الحزبيين الملاعين كل يوم بالشراكة بين سوريا و الدول العربية وخاصة السعودية .

ساري الحمد العقيدي Sari

38,107 görüntüleme • 10 ay önce

بل الزم حدك أنت واعرف قدرك يا عمامة إبليس .. أغضبتك صورة معمم وُجدت مع خلية الخونة، ولم يُغضبك الطعن بعرض أمهات المؤمنين وتكفير الصحابة الذي يحدث كل عام في موسم زحفكم ..!؟ غضبت ونبحت لأنه تم القبض على خونة باعوا وطنهم ووالوا عدوِّه.. بينما سجلّكم حافل بالجرائم ضد شباب السنة ..!؟ أم أنك نسيت الدريلات التي كنتم تثقبون بها رؤوس الشباب فقط لأن أسماءهم عمر وعثمان ويزيد وأبو عائشة..!؟ وتبوّأ مجرم الدريلات أعلى المناصب من دون مؤهلات، ومؤهله الوحيد أنه قتل المئات من أهل السنة بالدريل .. أوْ نسيت عندما كان مجرمكم "أبوعزائيل" - الذي اتخذ اليوم وضعية النفساء - يصنع الشاورما من أجساد شباب السنة فقط لأنهم سنة، وجعلتموه قائدا في الحشد بسبب فضائعه في حق شباب السنة ..!؟ حتى أصبحت العبرة عندكم في المناصب الميليشاوية الأفضع جرائما، فكلما زادت جرائم الرجل فضاعةً كان لديكم مقربًا أكثر .. أو تناسيت الأربعة آلاف مختفٍ لا يزالون مجهولي المصير من شباب السنة بحجة الإرهاب..!؟ أو نسيت مساجد أهل السنة التي سرقتموها من الوقف السني قسراً وضممتموها لأوقافكم ..!؟ ثم قلي ماذا تفعل معسكرات الحشد في نينوى وصلاح الدين والموصل وهي مناطق سنية صرفة ..! فآخر من يتكلم عن الاضطهاد الطائفي في درب التبانة أنت وأشكالك .. أما في الكويت فيعيش الشيعة الذين احترموا بلدهم ولم يخونوها بنعيم لم تعش أنت عُشر معشاره كبقيّة الشعب الكويتي .. ومن تسوّل له نفسه الخيانة يأخذ جزاءه الذي يستحقه بغض النظر عن طائفته وبعد محاكمات عادلة .. ونذكّرك يا لحية السوء كي لا ينتفخ ريشك عندما كسَر 300 مقاتل سوري في حلب شوكتكم وعددكم آنذاك أكثر من 30 ألف مليشاوي مع الجيش النصيري وهربتم منها ثم هربتم من دمشق مذعورين تاركين خلفكم مقام السيدة زينب .. أتهدد الكويت يا لحية السوء لأنها قبضت على خونة أرادوا بها وبأهلها سوءا وباعوا أنفسهم للعدو، في الوقت الذي ترسلون فيه المسيرات لتقتلوا أهلها وتدمروا منشآتها دونما ذنب !؟ انظر لحالك واعرف قدرك .. فوضعك اليوم ليس كوضعك قبل تحرير سوريا منكم .. يا وقح

د. عبدالرحمن النصار

55,492 görüntüleme • 5 ay önce

أطال الله عمر الإخوان المسلمين : غالبية خصوم الإخوان هُمْ فئتين يتخادمون فيما بينهم (المدخلية وغير المتدينين!!) ، و(تهمة) الأخوان المسلمين ليست سوى (قُفَّاز) يرتديه البعض ليسدد لَكَماتِه ـ بعد لَكْم الأخوان ـ لكل (مطالبٍ بالإصلاح أو كل محافظٍ يطالب بعدم التفريط) ، تعالوا نتساءل سويًا : هل الإخوان هُم الذين جعلوا واقعنا العربي تعيسٌ ومخزٍ ، وهل هُم الذين أسكنونا في ذيلِ قائمة البشرية، وهل هُم الذين جعلونا نُنتَهَك ونُقتَّل في كل مكان من العراق إلى سوريا إلى غزة إلى الفاشر، إن كنتم تريدون أن تتخلصوا من (الإخوان أو غيرهم)، أصلحوا لنا دولنا وإرفعوا المعاناة عنَّا، وحاربوا الفقر، وأوقفوا القهر، وساعدوا بالمال والدعم والتكامل بعضكم، نحن لا يشرفنا أن نعيش في بحبوحة من العيش وشعوب العرب تأنُّ من القهر والفاقَة، والقتل والدمار والجوع، قفوا مع الحق والعدالة، وإرفعوا جباهنا وكرامتنا من الأرض، حينها فقط سندير ظهورنا للإخوان وغيرهم، لنقف خلف ظهوركم لا .. قبل! الدراسة التي يتحدث عنها د. محمد الوهيب ذاتها متطرفة، فالدكتور يصفهم بسلوكيات لا علاقة لها بخطهم الإسلامي (كالتقية!!) وكأن كل الآخرين ينطقون بالصدق الزلال، ويستخدم مفردات تُظْهِر موقف (عدائي) تجاه من ينتقدهم يُخِلْ بالموضوعية كقوله (الإخونج) ، كما أن جزء من رأيه مبني على التوقعات، وسبر للنوايا، والتحامل البلاغي، فهو يستغرب من كون (فكرهم الإسلامي) عابر للحدود ، بينما فكر دولنا (الإسلامي) نشارك به في منظمة المؤتمر الإسلامي بقمم رئاسية تعبر عن إقليمية وعالمية (الفكر الإسلامي!!)، وكذلك (فكر دولنا العروبي) منذ النشأة لغاية اليوم (عابر للحدود وللأقاليم) ولم (يزَعل أحد!!) لماذا ؟ لأن المشكلة الحقيقية في (جدية) أصحاب الفكر الإسلامي أثناء عملهم من خلال القانون الوضعي، أما الإشادة بتجارب (بعض الدول العربية) فتنقصها فقط تجربة (البعث العراقي) تجاه معارضية ليكتمل وضوح إختلال النظرة والتحليل، علتنا اليوم هي (تَغَلُّب النِّيَة ـ السيئة أو الطيبة ـ على العقل) فنحن بزمن نطالب به إيران بعدم دعم الحوثيين، وأمريكا بعدم دعم إسرائيل، ونصمت عن دعم قوات الذبح السريع لأبناء الوطن الغالي السودان، كان الله بعوننا .. علينا !!

جمال الساير

65,490 görüntüleme • 9 ay önce

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

53,655 görüntüleme • 21 gün önce

مقطع يظهر حال الشعوب مع الحكام اليوم... ✍️تعليق: ✍️ المسبب الحقيقي لهذه السلوكيات المغلوطة هو ((الدولة الحديثة)) وهي منظومة قمعت الشعوب وسلبت منها حقها في القوة، وأوهمتها بأنها تستطيع أن تعيش برغد وهناء دون أن تتدخل في ما لا يعنيها، فهناك "شرطة في خدمة الشعب" وهناك "عين ساهرة على أمن الوطن" وهناك "جيش يحمي الحدود" وأما أنت أيها المواطن فما عليك إلا أن تهتم بشؤنك الخاصة فقط، دون أن تقحم أنفك في شؤون الآخرين حتى ولو فعلوا ما فعلوا، non of your business! وتطور الأمر في الدول الغربية إلى حد تجد فيه رجلا يسرق من متجر وهناك عشرات الرجال حوله يمكنهم إيقافه وإخضاعه بسهولة ولكنهم يقفون غير مبالين ويكتفون بالتصوير عن بعد، لأن هذه ليست مهمتهم، هناك شرطة مختصة بهذا، بل قد يعاقبون إذا تدخلوا، وهناك من يرى من يحتضر في الطريق دون أن يحاول إسعافه أو إنقاذ حياته، ويكتفي بالاتصال ب 911 لأن هذا من اختصاص المسعفين... إلخ وهكذا وبكل جزئية صغيرة وكبيرة، تم سلب القوة والتمكين والسلاح والقرار من الشعوب وحصرها بيد مجموعات مركزية، هذه المنظومة ستؤدي بالتأكيد إلى مثل هذه النتائج، أصبح العالم كله مرتعا للظلم، ونحن نتحدث عن الدول الحديثة العادلة، فإذا تحدثنا عن الدول الفاسدة الظالمة التي يحكمها اللصوص فالظالم هو المتحكم ومن يريد الإصلاح أو رفع الظلم سيلقى ما لا يحمد عقباه لأن اللص هو المسؤول أو على علاقة مادية وطيدة مع المسؤولين بالرشاوى والانتفاع المتبادل... أول مظهر من مظاهر "تحكيم الشريعة" هو تمكين الشعوب، إعادة القرار المسلوب إلى أهله، واعتماد الشورى والتوافق مع أهل الحل والعقد، هؤلاء هم القاعدة الشعبية أصحاب القوة التي تبني بالمجمل دولة لا يمكن أن تهزم. وغير ذلك هو مجرد استعباد للشعوب بنكهات جديدة، وهو مجرد دوران في فلك الحكم الجبري... كتاب قص الحق للدكتور جميل أكبر فيه الإفادة وزيادة: لتحميل الكتاب PDF رابط مباشر: رابط تلغرام 👆 رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

58,826 görüntüleme • 11 ay önce

#قسد_تصنع_تمثال_للشرع - قبل كل شيء ماهو موقف الإعلام العربي والنشطاء ااسوريين والعرب الذين طاروا بأخبار استنفار جيش الشرع وتوجه الأرتال للحدود العراقية لتأديب الحشد ثم تبين لهم صحة ما قلت وهو استنفار لأجل أبي عمشة وبقية الفصائل . - صار بالحرف الذي قلته حيث عزلوا أبو عمشة وسيف بولاد وعينوا مكانهم مختار التركي وأبو عدي سرايا وهما من قادة الهيئة . يعني سيطروا على فرقهم وسيبدؤون بتفكيكها وفي مرحلة ثانية سيكملون على باقي الفرق التي ليست هيئة . - حقيقة الشرع طبعاً وبأوامر من مشغليه قدم لقسد وللأحزاب الكردية مالم يحلموا به منذ عام ١٩٤٦. - عملياً هو أعطاهم حكم ذاتي كامل الأركان وفي اللقاء الأخير طلبت قسد مايلي : ١- منصب نائب الرئيس ونائب وزير الخارجية لمظلوم عبدي والهام أحمد. ٢- الجنائية والداخلية والشرطة كلها بيد قسد في مناطقهم والسلطة تعطيهم السيارات والهوية البصرية والرواتب. ٣- كل عناصر قوات PYD صاروا ثلاث ألوية ضمن مناطقهم ويمنع دمج عنصر من خارجهم معهم كما يمنع نقل عنصر منهم خارج مناطقهم . ٤- كل قوات الأسايش صارت أمن عام ورواتبهم من السلطة. ٥- هناك لواء من قسد سيعود لعفرين ليدير الأمن العام فيها. ٦- ستأخذ قسد ٦٠٪ من واردات معبر سيمالكا وكله يبقى بإدارتها وستسمح بتواجد عدة موظفين فقط من السلطة بصفة مراقب شكلي. ٧- نفس الأمر وال٦٠٪ ستنطبق على معبر نصيبين بعد فتحه . طبعاً ذلك مقابل توحيد الجمرك بكل سوريا . ٨- طلبت دمشق من مظلوم عبدي إخراج الشبيبة الثورة وعناصر pkk من سوريا باتجاه أربيل وسيخضعون لرقابة البرزاني. ٩- طبعاً قوات حماية المرأة صارت ضمن قوات مكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية لكن تبقى في مناطق قسد. كل هذا وافق عليه الشرع لكنه ربط الموافقة على الشرط الأول بتطبيق الشرط الثامن . للعلم ترانب كان اشترط وفرض على الشرع تعيين مظلوم عبدي والهام الأحمد في مناصب رفيعة وسيادية. - للعلم قسد أتتها توصيات من جهات دولية بأن تمرر أي اتفاق ريثما تنتهي حرب إيران وتقوك كردستان ايران وبعدها ساأخذ قسد اقليمها في سوريا على الحسكة والقامشلي و عين عرب. - ولا ننسى الشركة الأمريكية HKN التي وقعت عقداً مع السلطة لمدة ٢٥ سنة لتشغيل حقل الرميلان حصلت شركة الجزيرة النفطية التابعة لقسد على نسبة ١٠٪ من العقد و٦٠٪ للشركة الأمريكية و٣٠٪ فقط لسلطة دمشق. - وعلينا ألا ننسى أن السلطة اعترفت بكل شهادات الأدارة الذاتية التابعة لقسد وافتخر بذلك وزير التربية الكردي والموالي للنظام السابق . كذلك قبلت السلطة بكل موظفي الإدارة الذاتية و ثبّتتهم في وظائفهم كما هم . ولا ننسى قانون التجنيس الغير مدروس والذي سيمنح الجنسية لأكثر من مليون كردي نصفهم هاجروا لسوريا بعد ثورة سعيد ميران يعني هم أكراد أتراك وليسوا سوريين - الشعب السوري يموت جوعاً ونخب فاشلة وجبانة لا تتجرأ تأخذ موقفاً واحداً بحجة غبية قال لا نريد أن نشمت الفلول والشرع يبيع أصول البلد تباعاً . ابقوا صامتين لنرى النتائج.

أس الصراع في الشام

81,452 görüntüleme • 19 gün önce

استخدام النظام السوري النساء في جذب المقاتلين من العراق وإيران النساء كأداة تجنيد لاطالة عهد الاسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تعددت أشكال التحالفات الإقليمية والدولية التي تدخلت في الصراع، وبرز دور إيران والميليشيات العراقية الموالية لها كمحور داعم لنظام السوري وبينما يتم التركيز عادة على البعد العسكري أو الطائفي في هذا الدعم، تشير تقارير وتحقيقات ميدانية إلى استخدام وسائل غير تقليدية في تجنيد المقاتلين، من بينها ما يمكن وصفه ب"الابتزاز الجنسي" أو "الإغراء الجنسي" كوسيلة لتجنيد أو تحفيز عناصر من خارج الحدود للقتال إلى جانب النظام استخدام الجنس كسلاح سياسي واجتماعي استخدام الجنس في الصراعات ليس جديدًا، وقد سُجل في حروب كثيرة كوسيلة سيطرة، التجنيد، والإذلال. في الحالة السورية، ظهرت تقارير تفيد بقيام أجهزة أمنية أو وسطاء مرتبطين بالنظام بتسهيل علاقات جنسية لعناصر ميليشيات أجنبية، إما عبر "زواج متعة" مؤقت أو من خلال تنظيم لقاءات خاصة، تستخدم كحوافز مادية ونفسية هؤلاء المقاتلين. أدوار الميليشيات المدعومة من إيران الميليشيات القادمة من العراق، مثل "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله"، إضافة إلى "حزب اللّٰه اللبناني"، تلقت الدعم اللوجستي والديني من الحرس الثوري الإيراني، إلا أن تحفيز العناصر على البقاء في سوريا لأشهر وسنوات تطلب وسائل جذب إضافية. هنا، برزت روايات عن تورط أطراف في النظام السوري في تهيئة "بيئة مغرية" لهؤلاء المقاتلين، تضمنت تسهيلات تتعلق بالجنس، بعضها ضمن زواج مؤقت، وبعضها عبر شبكات دعارة محمية أمنيًا زواج المتعة كغطاء ديني في السياق الشيعي، يُستخدم "زواج المتعة" كغطاء ديني لتبرير هذه العلاقات، وقد وفر غطاء شرعيًا للعلاقات المؤقتة بين المقاتلين ونساء سوريات أو وافدات. في بعض الحالات، جرى الإبلاغ عن حالات زواج متعة مدفوع الأجر، تديره وسطاء يتبعون لجهات أمنية أو دينية. هذه العلاقات لم تكن دائمًا consensual، إذ تشير تقارير حقوقية إلى احتمال وقوع نساء تحت ضغط اقتصادي أو تهديد مباشر. البعد الإنساني والحقوقي هذه الممارسات، في حال ثبتت، تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتكشف جانبًا ظلمًا في آليات الحشد والتجنيد. كما أنها تفتح تساؤلات أخلاقية حول دور المؤسسات الدينية التي تُستخدم كغطاء لممارسات لا أخلاقية تخدم أهدافًا عسكرية وسياسية رغم صعوبة التحقق من جميع التفاصيل على الأرض في ظل تعقيد المشهد السوري، فإن تكرار التقارير والإفادات التي تتحدث عن استخدام الجنس كوسيلة جذب لمقاتلين يشير إلى ضرورة فتح تحقيقات مستقلة، وضرورة تسليط الضوء على البعد الإنساني للأزمة، بما في ذلك استغلال النساء كأدوات في صراعات لا يملكن فيها أي صوت سؤال اين هذه الاحبة 😐

raneen k

115,881 görüntüleme • 3 ay önce

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 görüntüleme • 8 ay önce

⛔تنبيه مهم: يحاول بعض محدودي الفكر ربط حادثة #الوادي_الكبير بأنه تأثر #الجناه_الثلاثة بمظاهر العز والشرف التي قام بها العمانيون في دعم المقاومة بفلسطين ودعم الجهاد ضد الصهاينة المعتدين ونقول لهم اكرمونا بصمتكم، فأولا: التأثر في السلوك لديهم حسب المتداول تم قبل أكثر من سنة، أي قبل حرب غزة، ومعروف أن الجماعات الإرهابية تترك خلايا نائمة لشهور وسنوات وتستخدمها في الوقت المناسب لها. ثانيا:الثلاثة لم يشهد لهم أحد بأي مشاركة سواء في وسائل التواصل أو بالتجمع السلمي في دعم غزة،وهذا أمر بديهي فكل خلايا التنظيم وبكل الدول يمنع عليها دعم غزة بل يعتبروا المقاومة في فلسطين تستحق التصفية، ويوجد مقطع لإعدام التنظيم في سيناء لشخص قام بتهريب السلاح إلى كتائب القسام، وبالتالي شتان بين من يوجه بوصلة عداءه للصهاينة ومن يوجهها للمسلمين الآمنين الابرياء. ثالثا:التنظيم( داعش)وبأدلة هائلة لا تخفى على عاقل هو صناعة أمريكية بالتعاون مع الموساد وكان جرحى التنظيم يتم علاجهم في الكيان الصهيوني، والصهاينة يستخدمون التنظيم لإرهاب كل من يدعم ويقف مع الفلسطينيين، فاستخدموه ضد سوريا والعراق وإيران ولبنان وبالتالي من يربط بين الحادثة ودعم غزة فهو يحقق للصهاينة والمتصهينين هدفهم ومبتغاهم فهم يريدون كما لاحظ الجميع إعلامهم ربط دعم المقاومة بالإرهاب، فهم لا يريدون أن تتشكل ثقافة إسلامية صحيحة في مجاهدة الصهاينة فقط الذين سيتمددون في كل دولنا إذا فشلت مقاومتهم في فلسطين، وفي المقابل يشجعون ويحرضون على تكفير وقتل طوائف المسلمين الآمنين الداعمين لفلسطين. رابعا:أن الفكر الذي عبر عنه هؤلاء في رسالتهم منبوذ ومحرم لدى كل العلماء والدعاة والمشايخ في عمان بمختلف مذاهبهم، فأتحداكم أن يوجد في عمان داعية أو عالم أو شيخ وحتى على نطاق الافراد من يعتبر فئة من المسلمين بأنهم مشركين أو كفار أو يجب قتالهم أو قتلهم، بل اتحداكم أن يوجد في عمان أي خطاب ديني أو شعبي يخرج عن نص الآية الكريمة "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" ففي هذه الآية حتى غير المسلمين محرم قتلهم وقتالهم إن كانوا مسالمين وغير مقاتلين للمسلمين في دينهم. وإذا اردنا أن نكون صريحين ونفكر بعقولنا ونحلل ايدلوجية مفردات خطاب هؤلاء الثلاثة فسنجده مطابق لخطاب الصهاينة والمتصهينين الذين يكفرون المقاومة في فلسطين ويكفرون جبهات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وهم نفسهم من يصف إيران بالمجوسية وهم نفسهم من يصف إخواننا الشيعة بالرافضة، وهم نفسهم من يصف أهل عمان بالخوارج لذلك خطاب المنتمين لداعش مطابق تماما لخطاب الصهاينة ومن تصهين معهم والشمس لا تغطى بغربال. لذلك هيهات هيهات أن يجتمع الفكر الضال المضل المصنوع في دهاليز المخابرات الامريكية والصهيونية مع الفكر السوي الشريف الذي يحرم تكفير المسلمين ويحرم توجيه فوهة البندقية على الآمنين المسالمين ولو كانوا غير مسلمين. لذلك لا تخلطوا الحابل بالنابل ولا تحققوا للصهاينة والمتصهينين مبتغاهم وتتركون نصرة الحق ومناصرة المظلوم والله على ما أقول شهيد. المدين لغزة وفلسطين:حمود النوفلي #الجناه_الثلاثه

د.حمود النوفلي

113,996 görüntüleme • 2 yıl önce

هام جداً: حول مقولة (لا شماتة في الموت). يُلاحَظ أن المهاجمين لنا على فرحنا وشماتتنا بهلاك زمرة من المجرمين، أنهم مفلسون من الدفاع عن تلك الفطائس وجرائمها، وسيرتها العفنة، وجرائمها النتنة، ولذلك يقفزون للكلام عن منع الشماتة بالموت مهما كان سلوك الميت، ويستجلبون مقالة لا صحة ولا دليل عليها "لا شماتة بالموت". ولو أردنا معرفة الحكم الشرعي الصحيح بالشماتة بمقتل وموت المجرمين الظالمين، فالجواب هو: لا حرج في الشماتة بما يصيب العدو الظالم المفسد، لا سيما إذا كانت البليّة التي حلتْ به قاطعة لشره، وضرره على الناس، وقد نصَّ الفقهاء على جواز الفرح بما يصيبه من البلايا لانقطاع شره. فقد أخبر ربنا أنه سيجعل من غرق فرعون وهلاكه عبرة، فقال: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية). [يونس ٩٢] ولم يقل لا تشمتوا به وبموته غريقاً. وأخبر الله أن الكلَّ فرح واستبشر بهلاك قوم فرعون لسوء صنيعهم، فقال: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا مُنظَرين) [الدخان ٢٩]. والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "العَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلاَدُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ". صحيح مسلم. فالفرح بموت الظالم الفاجر لأجل ما يحصل من زوال مفسدته، مشروعٌ، سواء مات حتف أنفه، أو قتله مسلم، أو كافر؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. قال ابن حجر: وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفَاجِرِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ كَافِرًا أَوْ فَاسِقًا. جاء في بريقة محمودية: أفتى ابن عبد السلام بأنه لا ملام بالفرح بموت العدو، ومن حيث انقطاع شره عنه، وكفاية ضرره. وقد ورد عن السلف أنهم كانوا يفرحون بهلاك الظلمة: لما جاء خبرٌ موت المريسي الضال وبشرُ بن الحارث في السوق قال: "لولا أنه كان موضع شهرة لكان موضع شكر وسجود، والحمد لله الذي أماته" (تاريخ بغداد: 7/66، لسان الميزان:2/308). وقيل للإمام أحمد بن حنبل: "الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد، عليه في ذلك إثم؟ قال: ومن لا يفرح بهذا؟!" (السنة للخلال:5/121). ولما جاء نعي وهب القرشي -وكان ضالاً مضلاً- لعبد الرحمن بن مهدي قال: "الحمد لله الذي أراح المسلمين منه" (لسان الميزان لابن حجر:8/402). وقال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية:12/338) عن أحد رؤوس أهل الضلال: "أراح الله المسلمين منه في هذه السنة في ذي الحجة منها، وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحاً شديداً، وأظهروا الشكر لله، فلا تجد أحداً منهم إلا يحمد الله". قال المروذي : دخلتُ على أحمد بن حنبل، يوم ضُرِب ابن عاصم الرافضي الحدَّ ، فرأيته مستبشرًا يتبيّن في وجهه أثر السرور . هذه بعض اثار عن السلف كانوا يفرحون بمثل ذلك. فإذا كان الحكم الشرعي هو جواز الشماتة بهم، ممن لم يتأذى منهم، فهو بالنسبة لمن تضرر وتأذى من إجرامهم يصبح واجباً إنسانياً وأخلاقياً، لأنه لو لم يفعل فكأنه يسيء للشهداء والمعذبين والمشردين، الذين طالهم إجرام هؤلاء القتلة، ويفضِّل مراعاة خاطر أتباع المجرمين على التهنئة بشفاء صدور المؤمنين، وكأنه يزدري نعمة الله التي منَّ بها عليه في تخليصه من إجرام من يعتدي عليه. والشماتة في ضمنها رسالة لكل الظالمين أنه لن تبكي عليكم السموات والأرض حال موتكم مجرمين ظالمين.. فاعتبروا قبل فوات الأوان. ولا ننسَ في النهاية أن نوضح أن الشريحة التي تحاضر في منع الشماتة بقتلاها المجرمين، هي شريحة فاجرة، ما توقفت عن الضحك على أشلائنا، والشماتة بتهجير أهلنا من بيوتهم، والسخرية من شهدائنا، ولذلك فهؤلاء أولى بهم الصمت والخرس، فالمحاضرة في الشرف محظورة عليهم. عبر التاريخ يُذكَر المجرمون والسفاحون والقتلة، بسيرتهم القبيحة الفاضحة، ويفرح الناس بالخلاص منهم، ويحذر من أفعالهم المعتبرون. فجأة يريد البعض أن يجعلوا من وفاة مجرمي حزب الشيطان صك براءة، يمنع الضحايا من الحديث عنهم، أو الفرح بالخلاص من شرورهم. متى كان الموت ماحياً لسجل المجرمين؟! إن محاولة منع الناس من الحديث عن المجرم، بحجة وفاته ومقتله على يد أي جهة كانت، وممارسة الرُّهاب على الضحايا كي لا يفضحوه ويشمتوا به، ويفرحوا للخلاص من شره، هي جريمة أخلاقية، تتسبب بطمس الحقيقة، وتصب في صالح تبييض صفحة المجرمين وتشجيعهم، وتزوير التاريخ لصالحهم، وازدراء مشاعر الضحايا، والاستخفاف بمصابهم. من أقبح المواقف: شخصٌ لا مشكلة عنده أن يأتيك مجرم، فيقتل أطفالك، ويعتدي على أهلك، ويدمر بيتك، ويهجّرك. لكن المشكلة عنده إذا مات هذا المجرم أن تشمت بموته، وقتها تكون عنده فاقداً للإنسانية والرحمة. بنظره كان الواجب عليك أن تدعو له بطول العمر، والقوة والصحة، كي يتابع إجرامه بحقك. د. عبد المنعم زين الدين #سوريا #إيران #العراق #لبنان #اليمن

د.عبد المنعم زين الدين

43,924 görüntüleme • 1 yıl önce

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 görüntüleme • 9 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,744 görüntüleme • 1 yıl önce