Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

للمرة الأولى في هذه القضية.. زعيم التيار السلفي التقليدي في اليمن🇾🇪، الشيخ يحيى الحجوري يعلن تأييده للنّكف القبلي الذي دعا إليه الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، ويؤكد أن نصرة المرأة المستجيرة لا تتعارض مع الكتاب والسنة، بل هي من مبادئ الإسلام. هل سيغيّر هذا الموقف مسار القضية ويشجع أصواتاً...

27,381 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عاجل الشيخ حمد بن فدغم: 128 قبيلة من مختلف أنحاء اليمن تتفق على اختيار ممثل عن كل قبيلة وإعداد وثيقة لتنظيم العمل القبلي 🔴 الشيخ حمد بن فدغم الحزمي: قبائل اليمن تؤكد تماسكها وتعلن خطوات لتنظيم موقفها القبلي 🔴 أكد أن الخلاف الذي وقع أمس لن يؤثر على تماسك القبيلة اليمنية، واصفًا إياه بأنه خلاف محدود، وأن القبائل ستظل "راسخة رسوخ الجبال". 🔴 قال إن أبناء القبائل قدموا من مختلف محافظات اليمن دفاعًا عن الشيم والقيم والكرامة، وعلى نفقتهم الخاصة، دون أهداف مادية أو حزبية. 🔴 اتهم جهات ومنظمات بمحاولة خلط الأوراق وإقحام مواقفها تحت مظلة القبيلة اليمنية، مؤكدًا أن ذلك لن يغير من موقف القبائل. 🔴 أعلن اتفاق مشايخ وشخصيات اجتماعية على اختيار ممثل عن كل قبيلة لإعداد وثيقة تشاور تنظم العمل القبلي، مستندة إلى مبدأ الشورى. 🔴 أشار إلى مشاركة 128 قبيلة من شرق اليمن وغربه وشماله وجنوبه، واصفًا ذلك بأنه موقف تاريخي يجسد وحدة القبائل. 🔴 شدد على أن التحرك قبلي بحت، ولا يخدم أي حزب أو نظام أو معسكر، مؤكدًا أن هدفه الحفاظ على الكرامة والقيم. 🔴 اعتذر عن الخلاف الذي وقع، مؤكدًا أن الخلافات أمر طبيعي، وأن مشايخ اليمن تمكنوا من احتوائها وإنهائها بالحكمة. 🔴 دعا إلى عدم اعتماد أي تسجيلات صوتية منسوبة إليه، معتبرًا أن معظمها مزور أو مُنتج بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن مقاطع الفيديو الموثقة فقط هي التي تمثله.

اليمن الآن

271,978 views • 2 months ago

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

34,213 views • 1 year ago

أكبر قضية تحرش ولواط في إندونيسيا بطلها شيخ سلفي لم أكن أعلم عن هذه القضية شيئا، حتى أخبرني بتفاصيلها زميلي الباحث مصطفى زهران. السلفي هو مواطن مصري الأصل، تنازل عن الجنسية المصرية، وعاش في إندونيسيا، واندمج في المجتمع هناك، بحجة أنه خريج الأزهر، وأنه داعية ديني، وعن طريق مركز تعليم اللغة العربية، وتعليم الأطفال، أصبح مواطنا إندونيسيا، وحصل على الجنسية هناك، ووصل لمرحلة التقديس من المجتمع، الذي كان يحضر له أي شيء يقرأ عليه ليحصل على البركة منه. بدأ هذا السلفي يرتكب جرائمه مع الأطفال، وكان يدعي أن الإمام الشافعي يفعل ذلك، وبعد أن تم اتهامه في المرة الأولى أنكر ذلك تماما، ولما استشرى وانتشر ما كان يقوم به من جديد، تشجعت بعض الأسر، وعن طريق أحد المحامين رفعوا عليه قضية، ووصلت هذه القضية للبرلمان، والإعلام هناك، وهرب الشيخ السلفي، ولم يعثروا له على أي أثر، وهناك أقاويل أنه عاد لمصر، لكن لا توجد معلومة مؤكدة حول وجوده بالقاهرة. القضية خطيرة جدا جدا، وهي تشير إلى مراكز تعليم اللغة العربية للأجانب في بعض الدول الأوربية والآسيوية، وأيضا مراكز تعليم أحكام تلاوة القرآن. والخطير في المسألة أن هناك جمعيات تدعي أنها تمثل الأزهر الشريف، وهو منها براء، وتعمل باسم الأزهر في خارج مصر، وتجمع تبرعات، وتقوم بتجنيد العديد من الأشخاص للجماعات المتطرفة، وهذه القضية أكبر مثل على ذلك.

ماهر فرغلي

51,892 views • 4 months ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 10 months ago

● إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بعد مداهمة منزله، يندرج ضمن مساعيها الممنهجة لكسر البنية الاجتماعية، واستهداف الرموز القبلية بهدف إخضاع المجتمع بالقوة، وإحلال منظومة ولاء ضيقة تخدم مشروعها الطائفي العابر للحدود ● لقد عمدت مليشيا الحوثي منذ انقلابها إلى استهداف القبيلة اليمنية بشكل مباشر، إدراكاً منها أن القبيلة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لايران، فسعت إلى تفكيكها، وضرب رموزها، وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل ● ورغم كل هذه الممارسات، أثبتت القبيلة اليمنية تماسكها وصلابتها، وقدرتها على الوقوف في وجه محاولات الإخضاع، وهو ما يجعلها اليوم ركيزة أساسية يعول عليها في استعادة الدولة، وحماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف ● إن ما تشهده قبائل دهم، وفي مقدمتها قبيلة ذو حسين، من موقف مشرف في إعلان النكف والاحتشاد في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف محافظة الجوف، يمثل رسالة واضحة بأن الكرامة القبلية لا يمكن كسرها، وأن أي مساس برموزها سيقابل برفض جماعي واسع ● وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة لكافة قبائل اليمن إلى التضامن مع قبيلة ذو حسين وقبائل دهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات، بما يعزز وحدة الموقف القبلي، ويضع حداً لسياسات القمع والاستهداف التي تنتهجها المليشيا

معمر الإرياني

111,073 views • 5 months ago

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 views • 1 year ago

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,570 views • 22 days ago

﷽ مبدأ الاعتدال للمرأة في هذا الوقت … لمعالي الدكتور / الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -وفقه الله- الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فإن الحديث عن الاعتدال في شؤون المرأة اليوم ليس ترفًا فكريًا ولا استجابةً لضغطٍ ثقافي عابر، بل هو واجب شرعي ومنهجي يق تضيه ميزان الشريعة، في زمنٍ اضطربت فيه المفاهيم وتنازعت المرأةَ دعواتُ الإفراط والتفريط معًا. فطرفٌ يدفع بها إلى الانسلاخ من فطرتها باسم التحرر، وطرفٌ يحاصرها بقيود العادات باسم الغيرة، وكلاهما انحراف عن الصراط المستقيم الذي جاء به الوحي. والاعتدال في الإسلام ليس منطقةً رمادية ولا حلًا وسطًا بين باطلين؛ بل هو التزامٌ بالحق الخالص كما قرره الكتاب والسنة وفهمه سلف الأمة. قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143] فالوسطية هنا وسطيةُ هدايةٍ وعدل، لا وسطيةُ مساومةٍ أو تنازلٍ عن الأحكام. ومن هذا الأصل يتقرر أن المرأة في الإسلام مكرَّمةٌ بالحقوق، مكلَّفةٌ بالواجبات، محفوظةُ الكرامة، لا تُختزل في صورة استهلاكية، ولا تُحجَب عن مقاصد الاستخلاف والعمران. والاعتدال الحقّ هو أن تُعطى المرأة ما أعطاها الله، ويُمنع عنها ما منعها الله، دون زيادةٍ تُفسد ولا نقصٍ يظلم. وفي هذا العصر، تبرز الحاجة إلى تحرير مفهوم الاعتدال من الاستخدامات الإعلامية المائعة، وإعادته إلى أصله الشرعي المنضبط، خاصة في قضايا المرأة التي صارت ساحة اختبارٍ للأفكار الوافدة، ومعيارًا يُقاس به ظلمًا تقدّم المجتمعات أو تخلّفها . وهنا يظهر الدور العلمي الرصين في تفكيك الشبهات، وتصحيح المسارات، وربط الأ حكام بمقاصدها، لا بالضغوط ولا بالشعارات. ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الكلمة لتؤصل لمبدأ الاعتدال للمرأة تأصيلاً علميًا راسخًا، يزن الأقوال والأطروحات بميزان الوحي، ويعيد بناء الثقة بمنهج الإسلام في حفظ الدين، وصيانة الأسرة، وتحقيق السكينة الاجتماعية، بعيدًا عن صخب الاستقطاب وحدّة الشعارات. نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل القول خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده.

خالد التميمي

17,410 views • 7 months ago

خصلة شعر امرأة وعسيب شيخ يعريان «قداسة» الكهنوت أن يقرر شيخٌ بوزن حمد بن راشد بن فدغم الحزمي مغادرة صنعاء والالتحاق برمال الجوف، مستجيباً لنداء خصلة شعر قطعتها امرأة مستجيرة، فهذا مؤشر على تصدع جدارٍ صُلب في العمق. المسألة لا تتعلق بتبديلٍ عابر لعناوين الإقامة في الجغرافيا؛ بل هي ثقبٌ واشٍ في سورٍ سميك بنته الميليشيا بالخوف والحديد. في تلك اللحظة بالذات، تسقط مساحيق الشعارات الكبرى وتظهر الحقيقة عارية. الجماعات العقائدية تسكنها دائماً الأوهام نفسها؛ تظن أن فوهة البندقية قادرة على إعادة كتابة التاريخ وصياغة الطبائع، متناسية أن السلاح قد يمنحك السيطرة على الخارطة، لكنه يعجز تماماً عن انتزاع الولاء. يجلس المشرف العقائدي في غرفته الحصينة في صنعاء، يراجع تقاريره الأمنية الصارمة، ويعتقد أن الأرض استسلمت وأن النسق الاجتماعي تروّض نهائياً. خطأ سلطة الأمر الواقع الانقلابية، المحتلة للعاصمة، أنها تقرأ دفاتر اليمن بالمقلوب؛ إذ ظنت أن استبدال «الشيخ العرفي» بـ«المشرف» سينتج مجتمعاً بلا ذاكرة. وهنا يقع الكهنوت في فخ سوء الفهم الاستراتيجي، حيث لم يستوعب دفاتر الرجل ولا سياق تنقله الصاخب بين ضفتي الصراع ــ من قيادته السابقة لـ«لواء العز» في صفوف الشرعية، إلى الانكفاء والتعايش لاحقاً تحت وطأة سلطة صنعاء ــ إذ لم يكن ذلك خروجاً عن النص القبلي، بل كان تجسيداً دقيقاً لـ«براغماتية البقاء»؛ قانون الصحراء الأزلي. في هذه الجغرافيا العنيدة، تدين القبائل تاريخياً لمن غلب. إنه انسجام مشروط ومحسوب مع موازين القوى، لا يلغي الذات بقدر ما يؤجل اعتراضها إلى لحظة المساس بالكرامة والعُرف. لكن الميليشيا ارتكبت خطأً قاتلاً؛ ظنت أن هذه الطاعة البراغماتية تعني إذعاناً مطلقاً وإلغاءً للوجود القبلي، ولم تدرك أن هذا التعايش المؤقت يحمل حدوداً حمراء وعصباً حسياً لا يمكن تجاوزُه. ومن هنا ينفجر السؤال المقلق في أروقة صنعاء المحتلة: لماذا يثير خروج شيخ واحد كل هذا الارتباك في مفاصل منظومة مدججة بالصواريخ والمسيرات؟ الجواب بسيط: الأنظمة الشمولية ترتعب من التصدع الصغير، وتخشى اهتزاز «احتكار الخوف». تستطيع الميليشيا تدمير لواء عسكري بكامله، لكنها تقف مربكة وقاصرة أمام متمرد «عرفي» واجهها بسلاحٍ أخلاقي خارج حسابات ترسانتها: قيمة ضاربة في عمق التاريخ اسمها «حماية المستجير». من أين تأتي العواصف؟ غالباً من تفاصيل صغيرة تسقط من حسابات أجهزة الأمن الوقائي. في أبريل (نيسان) الماضي، وقفت امرأة مثقلة بالهواجس في ديوان الشيخ بن فدغم، عرّفت نفسها بأنها «ميرا صدام حسين». وقبل أن تتكلم، قصّت خصلات من شعرها في ما يُعرف بـ«الدخالة»؛ أي الاستجارة المطلقة بالشيخ والقبيلة. هذا النداء في عُرف الرمال، قيد أخلاقي صارم لا ينفك منه حر. وهنا تجلّى الفارق الجوهري بين منطقين: فبينما انشغلت الأجهزة الأمنية للميليشيا بطلب فحص الحمض النووي (DNA) والتدقيق المعملي في الهوية وسط شكوك عريضة ونفي معلن من رغد صدام حسين؛ لم يكن الشيخ معنياً بكل تلك الحسابات والتدابير. لقد تحرك بمنطق العُرف الصرف الذي يرى في الاستجارة نداءً فورياً لنجدة امرأة مكروبة وضعت كرامتها في حماه، بغض النظر عن حقيقة نسبها أو زيفه، فخذلان امرأة مستجيرة يعني شيئاً واحداً في قاموس دهم: سقوط الشرف القبلي البائن، وهو عارٌ لا تمحوه توازنات القوى ولا تبرره البراغماتية. لم تستوعب منظومة السلاح الحوثية خطورة هذا المحرك الاجتماعي، فجاء الرد صلفاً وعنيفاً؛ اعتقال متكرر عند نقطة «الحتارش»، وأسابيع في عتمة الزنازين. هل ظن المحقق هناك أن التعذيب والإكراه سيجبران شيخاً على التنازل؟ الأرجح أن الجلاد اكتشف متأخراً أن الكرامة عصب حسي؛ إذا مُسّت، تلاشت حسابات المساومة، وتحول الصمت إلى طاقة انتقامية تنتظر لحظة الصفر. حين وصل الشيخ حمد بن فدغم إلى «مخيم الريان» شرقي الجوف، بكى علناً أمام الحشود القبلية. لم يكن البكاء انكساراً؛ فثمة دموع هي في حقيقتها إعلان حرب. وحين تلاقت تلك الدموع مع الحركة العُرفية الحادة المتمثلة في نزع الجنبية وكسر «عسيبها الخشبي»، التقطت القبائل الشفرة؛ فهذه الإشارة في لغة الصحراء نداءٌ أخير يصرخ بأن العِرض والكرامة قد أُوذيا في مقتل، ولا خيار سوى النفير واقتلاع الضيم. هذه الرحلة تخبرنا بأن جدار الخوف يتشقق، والقشرة الأمنية تحيط بكيان واهن يعيش «بارانويا» استراتيجية من كل ما هو يمني أصيل. في نهاية المطاف، تظل الحقيقة واضحة: البندقية قد تقهر الجسد، لكنها تعجز عن ترويض الوجدان المشترك. الصمت المخيم اليوم على طوق صنعاء ليس علامة رضا، بل هو «صمت الاستعداد». الكهنوت لم يحسم معركته مع القبيلة، والبيت الزجاجي للترهيب لن يصمد أمام عواصف الكرامة المجروحة. الخوف مستشار سيئ، والذين يحكمون بالترهيب، ينامون دائماً بعيون مفتوحة.

سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi

24,778 views • 2 months ago

الشوكاني رحمه الله قال كلمة عظيمة في رسالة ( أدب الطلب ) هي استقراء لقواعد الشريعة قال ( كل من ينصر الكتاب والسنة ينصره الله ولو بعد موته ويضع له القبول ) وذكر أمثلة على ذلك وآخر مثال لشيخ الإسلام ابن تيمية قال ( أين خصومه بل من القبول الذي وضعه الله في الأرض له أن المؤرخين صاروا يؤرخون عليه يقولون هذا موافق لشيخ الإسلام هذا مخالف لشيخ الإسلام ) وأقول والشوكاني كذلك مثال حي لقاعدته أين خصومه من الرافضة والزيدية الذين هاجموه وحاربوه والبوا عليه العوام بعد رسالته ( إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي) خمل ذكرهم وكتب الله القبول للشوكاني وعلمه' تذكرت هذه العبارة اللطيفة بالإمس بعد الفراغ من محاضرة التعليق على سورة الفاتحة في إحدى الجزر النائية بدولة أفريقية على المحيط قمنا بتوزيع كتيبات مترجمة لنفس لغة تلك الدولة تم شرائها من عاصمة تلك الدولة مثل الأربعين النووية ورسائل الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب والشيخ السعدي والشيخ ابن باز والشيخ سعيد بن وهف رحمهم الله كما يشاهد في المقطع' صدق ورب الكعبة الشوكاني لما نصر الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ومن سار على نهجه دين الرسل التوحيد والكتاب والسنة نصرهم الله في حياتهم وبعد موتهم ووضع لهم القبول في الأرض حتى في وسط الأحراش والأدغال وفي دول نائية ووسط جزر بحرية على المحيط الهندي يقوم أبناء تلك الدول البعيدة بترجمة كتب علماء السنة.' أين خصوم الإمام المجدد الذبن كفروه ورموه بعظائم الأمور طمس الله ذكرهم وبقي النهر الجاري من الحسنات للشيخ وتلاميذه من بعده في أبعد نقطة يتصورها المسلم' جزى الله الشيخ وأئمة الدعوة النجدية ومن نصرهم من الأسرة المباركة آل سعود خير ماجزى ولاة أمور علماء وأمراء عن المسلمين وأهله:

إبراهيم المحيميد

37,851 views • 1 year ago

إن موقف مشايخ ريمة، وعلى رأسهم الشيخ عنان شايع شيخ مشايخ ريمة، وبجانبه الشيخ علي الضبيبي، ليس موقفًا قبليًا عابرًا، بل هو موقفٌ وطنيٌّ وأخلاقيٌّ عظيم، يجسّد صوت ريمة الحر، ويعبّر بصدق عن صوت اليمن كلّه في مواجهة هذه الجريمة النكراء. موقفٌ نابع من ضميرٍ حيّ، ومن إحساسٍ عميق بالمسؤولية تجاه الدم المظلوم والحق الذي لا يسقط. لقد وقف مشايخ ريمة موقفًا يُحتذى به، منحازين للعدالة، رافضين كل محاولات الالتفاف على الجريمة أو تمييعها بوساطاتٍ أو أعرافٍ لا مكان لها حين يُسفك الدم بغير حق. فهذه ليست قضية قابلة للمساومة، ولا جرحًا يُداوى بالوعود أو الأثمان، بل جريمة بشعة خلّفت طفلين يتيمين بلا أبٍ ولا أم، وفتحت جرحًا غائرًا في ضمير المجتمع كله. بأي وجهٍ يُطلب العفو عن قاتلٍ أزهق روحين بريئتين؟ وبأي منطقٍ تُقدَّم البنادق والكباش بدلًا عن العدالة؟ وأي كلامٍ سيُقال لهذين الطفلين غدًا حين يكبران، إن قيل لهما إن دم والديهما ضاع تحت مسمى الوساطة والعفو؟ إن في ذلك ظلمًا مضاعفًا، وجريمة أخلاقية لا تقل فداحة عن الجريمة الأولى. إن مطلب مشايخ ريمة، ومطلب اليمن كلها، واضحٌ لا لبس فيه: القصاص العادل وتنفيذ شرع الله بلا تهاون. فالقصاص ليس انتقامًا، بل عدلٌ ورحمة بالمجتمع، وحماية للأرواح، وسدٌّ لباب الفوضى والاستخفاف بالدماء. وأي عفوٍ يُفرض أو يُدبَّر خارج إرادة أهل الدم وميزان الشرع، هو جريمة جديدة تُضاف إلى سجل هذه الفاجعة. لقد مثّل الشيخ عنان شايع والشيخ علي الضبيبي بهذا الموقف صوت الحق حين صمت كثيرون، ووقفا حيث يجب أن يقف الشرفاء: مع المظلوم، لا مع القاتل؛ مع العدالة، لا مع التسويات. وهذا هو الموقف الذي يليق بريمة، ويعبّر عن وجدان اليمن، ويؤكد أن دماء الأبرياء خطٌ أحمر لا يُساوَم عليه

عبدالسلام جحاف 2

66,225 views • 9 months ago

عندما تكون النخوة عقيدة راسخة، والوقوف مع الشقيق فطرة لا تصنع أو تَكلف فيها، يتقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" الصفوف بوصفه عنواناً للحكمة ومرجعية في الفعل قبل القول، ورمزاً أصيلاً لـ«راعي الفزعات» الذي لا يكتفي بتلبية النداء، بل يصوغ من الأخوة موقفاً تاريخياً، ومن التضامن نهجاً ثابتاً، ومن المسؤولية ملحمة تُكتب في سجل القادة الكبار.. وقد تجلى ذلك بوضوح في الموقف التاريخي لاستضافة سرب الطائرات الكويتية بعد تدمير القواعد الجوية الكويتية، حيث ألغى سموه كل الحسابات بكلمة واحدة: "اعتبروها طائراتنا قبل أن تكون طائراتكم".. هذه العبارة تجسد فلسفة قيادية تلغي الحدود بين نحن وأنتم، وتحول الدعم من واجب إلى شراكة وجدانية عميقة ترى الأمن الخليجي جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضو تداعت بقية الأعضاء إليه بالفعل لا بالخطابات.. لم يكتفِ سموه بفتح القواعد وتدريب الطيارين لسنوات، بل كان حضوره الشخصي على أرض الكويت في لحظات التحرير الأولى رسالة تاريخية، تؤكد أن التضامن عقيدة راسخة وليست شعاراً.. موقف نبيل يجسد حكمة قائد لا يرد طلباً لأخ، ويجعل من العلاقات الإماراتية الكويتية حصناً منيعاً، فهكذا تُبنى العلاقات الراسخة، وهكذا يكتب التاريخ بأيد كريمة لا تعرف إلا لغة الوفاء والعطاء.

Abdulla M Alhamed

12,596 views • 7 months ago

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 views • 11 months ago

الشيخ الحبيب يطالب شيعة الخليج بكسر قرارات الحكومات الجائرة في عاشوراء الحسين عليه السلام وجه سماحة الشيخ ياسر الحبيب نداءً علنياً ومباشراً إلى المواطنين الشيعة في منطقة الخليج، حثهم فيه على التحدي المباشر وكسر القرارات والإجراءات الأمنية التي فرضتها عدة حكومات خليجية لتقييد أو حظر المجالس والشعائر الحسينية المتزامنة مع ذكرى عاشوراء لسنة 1447 - 2026. وجاءت تصريحات الشيخ في الكلمة التي ألقاها سماحته على شرطة الخميس بعد انتهاء مراسم تبديل علم خدام المهدي بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، حيث هاجم بشدة السياسات الرسمية لكل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، معتبراً أن المعركة الحالية هي "حرب مباشرة على الشعائر الحسينية". وفي تفصيل الموقف من الدول الخليجية، شن سماحته هجوماً لاذعاً على حكومة دولة الإمارات بسبب إصدارها قراراً يقضي بحظر إقامة المجالس الحسينية حتى داخل البيوت الشخصية، مستنكراً في الوقت ذاته السماح بمحافل أخرى. كما أشار إلى أن السلطات القطرية كانت قد منعت بالكامل فتح أي حسينية أو مجلس في العام الماضي. ولم تقتصر انتقاداته على ذلك، بل شملت الممارسات الأمنية في البحرين والكويت، حيث اتهم المنامة باضطهاد الخطباء والرواديد والتضييق على الشعائر، وانتقد الإجراءات الكويتية الأخيرة التي منعت رفع الرايات الحسينية في الميادين العامة. وأشار الشيخ الحبيب أن مسألة إحياء عاشوراء بشعائرها هي مسألة "فوق التقية"، معتبراً أن قوام الدين مرتبط بها، وبالتالي لا يجوز إخضاعها للمداراة السياسية أو الالتزام بالقوانين الحكومية التي وصفها بـ"الجائرة". وانتقد سماحة الشيخ في كلمته ما وصفه بحالة "الرضوخ والإنبطاح" بذريعة الخوف من العقوبات. ووجّه حديثه مباشرة إلى الجمهور الشيعي متسائلاً عن غياب الشجاعة والتضحية. واعتبر أن الخوف من الملاحقات الأمنية، أو السجن، أو حتى إسقاط الجنسية والاعدام، لا يبرر عدم إقامة المجالس، مؤكداً أن المنهج الحسيني يفرض التضحية بالمصالح الشخصية من أجل العقيدة. وصنّف الشيخ المواقف الشعبية تجاه هذه القرارات إلى جبهتين؛ الأولى وصفها بـ"الأحرار والأحياء" وهم الذين يتحدون الحظر ويصرون على رفع الرايات وإقامة المجالس، والثانية وصفها بـ"العبيد وموتى الأحياء"، مستشهداً بعبارات للإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام لوصف الخاضعين والساكتين عن الظلم والجرائم. واختتم الشيخ الحبيب خطابه بـ"تحذير شديد" من مغبة تكرار ما أسماه "مسلسل الخذلان" الذي حدث في السنوات الماضية، مطالباً بضرورة الانتقال من المظاهر التعبّدية التقليدية إلى "التطبيق العملي والميداني" عبر النزول وكسر الطوق الأمني والقرارات الرسمية بشكل علني. عبر القطرة:

الشيخ ياسر الحبيب

93,411 views • 3 months ago

بيان في فضح تلبيس سعدون المطوع على كلام الشيخ ابن عثيمين الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم ورثة الأنبياء، وأبطل كيد الملبسين والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد أطلّ علينا المدعو سعدون المطوع بسروريته المفضوحة، يُلصق بالعلماء ما هم براء منه، وينبش في مقاطع قديمة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ليلبس بها على الناس، وليسوّغ بها منهج التكفير الخارجي. أولًا: الأصل عند ابن عثيمين وأهل السنة قرر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وفتاويه: [ المؤمن لا يخرج من الإيمان بمجرد الفسوق والعصيان، وإنما لا يكفر إلا بما دل الدليل على أنه كفر.] وقال رحمه الله : [ المجاهر بالمعصية فاسق، لكنه لا يكفر بذلك، إلا إن استحلها واعتقد حِلَّها. ] فهذا أصل محكم عند أهل السنة: المعاصي لا تخرج من الملة ما لم تقترن بالاستحلال. ثانيًا: معنى الاستحلال عند أهل السنة الاستحلال ليس مجرد الفعل أو المجاهرة به، بل هو اعتقاد قلب العاصي أن المعصية حلال، أو قوله: [ لا أبالي أحرام هي أم حلال], فمن أظهر هذا الاعتقاد كفر، ومن لم يظهره فهو باقٍ في دائرة الإسلام وإن ارتكب الكبائر. ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الموضع الذي استشهد به المطوع: [ الذي يفتخر بالزنا يقتضي حاله أنه قد يكون مستحلًا. ]. ولهذا قال: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.], أي: يُمتحن بالاستتابة ليُعلم هل هو مستحل (فيكفر)، أم أنه فاجر مستهتر (فيبقى فاسقًا). فهذه صياغة ردعية غرضها التشنيع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير ثالثاً: موضع الإشكال الكلام الذي اجتزأه السروري المطوع كان في سياق التشنيع على من يتبجح بالزنا علنًا ويستهتر بحق الله، فقال الشيخ: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. ]. ومعنى هذا: أنه يُمتحن بالاستتابة، فإن ظهر أنه مستحل كفر، وإن لم يظهر ذلك فهو فاسق عاصٍ. فالشيخ إنما أراد الردع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير. رابعاً: الفتوى المسموعة والمطبوع الأثبت هذه الفتوى أمر الشيخ نفسه بحذفها من المطبوع من كتبه؛ لأنها موهمة وقد يُساء فهمها. والمقرَّر عند أهل العلم أن المطبوع المنقح في حياة العالم هو الأثبت والأصح، لا المقاطع الصوتية التي قد يقع فيها إطلاق أو تشديد. إذن فاعتماد المطوع على المسموع وتركه المطبوع هو خيانة علمية، وتدليس مقصود.

خالد التميمي

36,141 views • 1 year ago

اعتذار الشيخ عثمان الخميس، بغض النظر عن صيغته أو محتواه، يحمل في طياته إقرارًا ضمنيًا بفساد موقفه السابق تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو دليل قاطع على أن الحق أبلج، وأن المقاومة ليست انحرافًا، بل هي شرف عظيم، وقوة لا يُستهان بها، وصوتٌ صداح فرض عليه التراجع عن مزاعمه الواهية. وإننا نوجّه شكرنا لكل الأحرار الذين سخّروا منصات الإعلام الرقمي في كشف الادعاءات المغرضة والرد على كل من تسوّل له نفسه التطاول على المقاومة وأهلها. أما عن مضمون اعتذاره، فقد جاء مغلفًا بالمراوغة والتناقض؛ إذ حاول أن يبرئ نفسه من تهمة السعي للقضاء على حماس، مدعيًا أن ما تفوّه به كان انفعالًا غير مقصود. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمن يصف نفسه بأنه "عالم" أن يسقط في هذه الزلات المتكررة، وهو يدرك يقينًا أن زلة العالم ليست كخطأ العوام، وأن تأثير كلماته ينعكس على وعي الأمة؟ فالعالم الحقيقي لا يُلقي الكلام جزافًا، ولا يترك العواطف تتقاذفه، ولا يكرر الخطأ نفسه ثلاث مرات في القضية ذاتها، ثم يأتي ليبرر وكأن شيئًا لم يكن، في حين أن كل تصريحاته جاءت متناغمة مع الخطاب الجامي الذي يحاول باستمرار إضعاف المقاومة وتشويه صورتها خدمةً لأجندات معروفة. وإنه لمن الغريب أن يُعيد في اعتذاره نغمة الاتهام لحماس، مصرّحًا بأنها "منحرفة" لكنه يزعم أن مقصده كان حماس السياسية لا العسكرية! فهل كتائب القسام إلا جناح من أجنحة الحركة؟ وأين هو الحد الفاصل بين السياسي والعسكري في تنظيم نشأ أصلًا على فكرة الجهاد والمقاومة؟ أيُعقل أن يتم تصنيف القائد يحيى السنوار بأنه "سياسي" فقط، وهو الذي رأيناه في ميادين القتال في الصفوف الأولى، يقاتل جنبًا إلى جنب مع الشباب، ثم يترأس أعلى المناصب السياسية في الحركة؟ لذلك، وإغلاقًا لهذا الجدل المفتعل، نؤكد أننا سنبقى سدًّا منيعًا في وجه كل من يحاول تشويه المقاومة ورجالها ونهجها، وسنظل في الصف الأول نحمل سلاح الكلمة في معركة الوعي، حتى ينكشف كل زيف ويتساقط كل متخاذل. والحمد لله الذي جعل هذه الحرب كاشفةً، وهذه المقاومة منصورةً، وهذه الساحة ميدانًا لتمييز الصفوف، حتى لا يبقى للحق إلا رجاله الأوفياء.

Khaled Safi خالد صافي

164,489 views • 1 year ago