Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

للمرة الأولى يفتح شقيقه أسيد الكحلوت صندوق الذاكرة، ويحكي ما بقي بعيدا عن الرواية العامة. أسرار لم تُروَ من قبل عن الملثم.. بلسان شقيقه أسيد

108,604 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

***** [ #حفلات_التخرج] ———للأسف كلمات الخريجين في حفلاتنا تُكتب وكأنها بيان رسمي !!!!! -حضرت تخرج ابني (مالك) آخر العنقود قبل البارحة من الثانوية العامة في حفل جميل بكل تفاصيله،عدا الكلمات الروتينية المملة منسوخة من عشرات السنين بأسلوب جامد رسمي ،لا أثر يُذكر على وجوه الحضور .. بالمختصر وكأني أمام (بيانات رسمية) .. -وعندها عادت بي الذاكرة إلى الوراء لعام 1989 م أي قبل 37 عامًا حيث حضرت ومجموعة من الزملاء حفلًا لأكاديمية عسكرية في بريطانيا (ليدز)، كانت كلمة الخريجين مليئة بالحياة، نكات وضحك، تقليد ذكي للمدرسين، وتفاعل صادق من الحضور رغم الجو العسكري وشدته… فبقيت في الذاكرة حتى اليوم حتى حنا الطلبة السعوديين ما سلمنا من طقطقتهم الظريفة والمضحكة (بحول الله أذكرها لكم يوماً ما ).. - الفرق؟ هناك ثقة بالعفوية… وهنا خوف مبالغ فيه من الخروج عن النص (فقط ننتظر من يعلق الجرس) ونتوقف عن قتل اللحظات الجميلة باسم (الخوف من الخروج عن النص الرسمي المتوارث). —————- * من مشاهدات أبو ناصر الرياض 1447/10/26

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

12,980 views • 4 months ago

في الوقت الذي كانت #حماس تبني قاعدة بيانات ل 100 ألف جندي اسرائيلي ، و تكشف سير #الميركافا ، و تحاكي المواقع العسكرية الاسرائيلية ، و تحدد مواقع الأرتال و الأسلحة الاسرائيلية لمدة ٧ سنوات قبل هجوم 7 اكتوبر ، كان الغالبية مشغولون بمشاكلهم الداخلية ،و التنظير على المقاومة الفلسطينية ، و نسيوا اسرائيل حتى تفاجؤوا بها واكتشفوا أنها ما تزال موجودة ! حماس لم تبني وهما و لا قصور من خيال ، و لم تقلل يوما من اسرائيل وقوتها ، بل بذلت من الجهد ما بذلت لعل وعسى أن تكون هذه المعلومات في خدمتها و خدمة غيرها ! ليس ذنب حماس أن الأمة إما غارقة باليأس أو مشغولة بالثأر من التاريخ ووهم القوة المفرطة ! نأت حماس بنفسها عن الصراعات "الدونكشوتية" ، بعيدا عن طواحين الهواء التي لا توجد أصلا في بلادنا ، و لكن البعض أوجدها في خياله ليحاربها عوضا عن اسرائيل ! عقد وأكثر من الاقتتال الداخلي الذي لم يخدم سوى اسرائيل ، وحين حان موعد قتالها قالوا لا طاقة لنا باسرائيل وجنودها ....لك الله يا غزة ! #طوفان_الأقصى #فلسطین #غزة_الفاضحة

يونس البحري

37,023 views • 9 months ago

كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!

Ali Hashem علي هاشم

35,568 views • 2 months ago