Loading video...
Video Failed to Load
"لم أتخيل يومًا أن يقف بعض أولادي وأحفادي أمام تكية خيرية ولا يحصلوا على صحن طعام، هذا حالنا نحن الميسورون قبل الحرب، فكيف حال الفقراء؟!، قاتل الله العدو والخذلان العربي".. رسالة موجعة من البرفيسور فايز أبو شمالة في قطاع غزة.
56,874 views • 1 year ago •via X (Twitter)
18 Comments

قاتل الله حماس المنتصره التى أوصلت الشعب الفلسطينى للمجاعه بقرار الحرب وشروط التفاوض هى السبب بس واضح انك لا تستطيع ان ترى الحقيقه الواضحه

روح اتنيل خيبه تخيبكم طوفان الزفت الحمساوي قتل وشرد فلاذات الاكباد وجوعهم

حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا فساد كم ونكركم النعم وسب الدول التي سعادتكم انت مجرمون

حسبي الله ونعم الوكيل

اللهم كن في عونكم وارحمكم ، اللهم جوع من جوعكم ،

ربي يطعمهم من عنده

أرحموا عزيز قوم ذل ؛ #غزة_تناديكم

#غزه_تموت_جوعاً#GazaHolocaust

الله يلعن السيسي الذي يخنق غزة بغلق المعبر

عملت من الخروف بروفيسور دا قاعد على شبكة نت مفتوحة وياكل ويشرب ويتهم الجميع ويمجد الإرهابيين ولم يتهم لا اسرائيل ولا حماس

#Israel_is_starving_Gaza #Israel_is_starving_Gaza #Israel_is_starving_Gaza #Israel_is_starving_Gaza #Israel_is_starving_Gaza #Israel_is_starving_Gaza #غزه_تموت_جوعاً #غزة_تُجوع #غزه_تموت_جوعاً #غزة_تُجوع #غزه_تموت_جوعاً #غزة_تُجوع #غزه_تموت_جوعاً

#غزه_تموت_جوعاً

العوص ده كان عايز ينيk مرات ابنه وكل غزة عارفة

حسبنا الله ونعم الوكيل

تخيلت ان حماس ستفتح ال ابيب؟

حسبنا الله ونعم الوكيل

الله المستعان
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 views • 5 months ago
