Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم أتمالك نفسي أمام هذا المشهد المؤلم… الناس تنهار من شدة الجوع في ساحة مستشفى الشفاء شمال قطاع غزة، وفي الوقت ذاته تصل جثامين عشرات الشهداء الذين استهدفتهم قوات الاحتلال بينما كانوا يحاولون الحصول على كيس طحين.

167,349 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في غزة - لا مجال للانتظار .. ولا وقت للراحة. في الشهر الماضي، كنّا مع أهلنا في الميدان، حيث الجوع يفتك بالبيوت، وحيث الأطفال ينامون على بطون خاوية .. بدأنا بمبادرة توزيع الطحين - فوصلنا إلى العائلات المنهكة في شمال القطاع، هناك حيث الأسعار تلتهم ما تبقى من حياة - كل كيس طحين كان حياةً تُستعاد، ولقمة صمود تُحفظ لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا تحت حصار. ثم واصلنا بمبادرة الوجبات الساخنة - وجبات بسيطة لكنها حملت الدفء لعائلات أنهكها الانتظار - وأعادت البسمة لأطفال لم يعرفوا من الطفولة إلا الجوع والدمار. هذه الجهود لم تكن سهلة .. أبطال الميدان يعملون بلا كلل، يتنقلون وسط القصف والركام، فقط ليصلوا إلى كل مهمّش، إلى كل من طحنه الجوع والخذلان - قلوبهم أكبر من التعب، وعطاؤهم أوسع من كل حصار. شكرًا من القلب لكل من تبرع شكرًا لكل من نقل صوت غزة شكرًا للأبطال المجهولين الذين لا يعرفون سوى التضحية والبذل بإذن الله - سنبقى مستمرين معكم — ومع أهلنا في كل مكان .. حتى آخر نفس — وحتى آخر لقمة تصل إلى محتاج

الحـكـيم

22,746 görüntüleme • 1 yıl önce

انتشرت لقطات جديدة نشرها المتعاقد العسكري الأمريكي ديفيد ماكينتوش من قطاع غزة، قال إنها تُظهر إحدى نقاط توزيع المساعدات التي قُتل عندها عدد كبير من الفلسطينيين أثناء انتظارهم الحصول على الطعام. وكتب ماكينتوش أن ما حدث هناك تتحمل مسؤوليته القوات التابعة لـ الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن ما رآه في تلك المواقع كان مختلفًا عمّا شاهده في مناطق قتال أخرى. وقال في شهادته: ▪️ لا أستطيع أن ألوم زملائي الأمريكيين الذين كانوا يعملون هناك، فقد كانوا عناصر محترفة وذات خبرة. ▪️ لكن القوات الإسرائيلية التي كانت تحيط بالموقع كانت تتصرف بدرجة مختلفة من القسوة. ▪️ لقد أطلقوا النار على مدنيين، وحتى في بعض الأحيان باتجاهنا رغم أننا كنا نعمل ضمن إجراءات رسمية. ▪️ الصور التي نشرتها تُظهر نقاط المساعدات المعروفة في غزة، كما تُظهر الفلسطينيين الذين لم يستسلموا للخوف وهم يحاولون الحصول على الطعام لأسرهم. ▪️ العاملون معنا حاولوا تقديم كل ما يستطيعون لمساعدة سكان غزة. ▪️ لكن — بحسب قوله — كانت هناك محاولات لتعطيل العمل الذي نقوم به. وأضاف أن ما شاهده يعكس واقعًا قاسيًا عاشه المدنيون في غزة، حيث أصبحت حتى نقاط انتظار المساعدات الغذائية أماكن خطرة قد يدفع الناس حياتهم ثمنًا لمحاولة الحصول على الطعام.

د. جمال الملا

325,569 görüntüleme • 5 ay önce

اليوم يعلن الشفاء انتصاره ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة. لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس. أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح. نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن. واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة. إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات. كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال. اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

52,123 görüntüleme • 2 ay önce

#فيديو من عام 1956 الفريق محمد فؤاد الدجوي، الحاكم الإداري والعسكري المصري لقطاع #غزة حينها، يظهر وهو يطلب الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على #مصر وخلال حديثه وهو يبتسم أمام الضباط الإسرائيليين أثنى على معاملة الاحتلال له، وذكر أن زوجته كانت مريضة وتم علاجها في مستشفى بتل أبيب - بعد حرب 1948 أصبحت غزة تحت الإدارة المصرية، وكانت مصر تدير القطاع عسكريًا ومدنيًا وتوفر الخدمات للسكان. وفي عام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، التي كانت تعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا لأوروبا، حيث تمر عبرها كميات ضخمة من النفط والبضائع القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى القارة الأوروبية. هذا القرار أغضب بريطانيا وفرنسا بشدة، لأن القناة كانت تحت نفوذهما وتعد من أهم طرق التجارة العالمية، لذلك شنت بريطانيا وفرنسا مع #إسرائيل العدوان الثلاثي على مصر. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل سيناء وقطاع غزة، طلب الدجوي من قائد القوات الإسرائيلية قبول استسلامه واستسلام جميع الإداريين والقوات الموجودة في القطاع دون شروط، وتمت الموافقة على ذلك رسميًا في نوفمبر 1956. لاحقًا عاد الدجوي إلى مصر وعمل في القضاء رغم أنه لم يكن يحمل مؤهلات قضائية معروفة، واشتهر لاحقًا بأنه كان من القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام عام 1966 بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم #سيد_قطب وفي النهاية أجبر الضغط الدولي قوات العدوان على الانسحاب، فعادت غزة إلى الإدارة المصرية بعد نحو 6 أشهر، وبقيت كذلك حتى حرب عام 1967 حين استولت إسرائيل على القطاع مرة أخرى .

PIC | صـور من التـاريخ

29,492 görüntüleme • 3 ay önce

خالد مشعل في اول سنوات الثورة "نحن اوفياء للنظام السوري" بما انها عادت الأصوات النشاز للكذب وادعاء بطولات وهمية واصطفافات غير حقيقية تعالوا نوضح بعض الحقائق التي تخفى على الناس بخصوص خالد مشعل مع قيادات الحركة خصوصا الشهداء هنية والسنوار وان الأمر لم يكن في يوم من الايام مرتبطا بالشعب السوري وحقه في الحرية وثورته وعلى العكس كان موقف مشعل هو الأقل قوة إذا ما قارناه بهنية مثلا وفي السنوات الأولى كان يدعو مشعل للتصالح وانه مع الطرفين كما يظهر في الفيديو بالاسفل وقال بالحرف فيه "وفي للنظام السوري" بينما كانت غزة وقيادتها ضد المجرم وخرجت مظاهرات هناك وشارك القادة بحمل علم الثورة والهتاف لها ولاحقًا أيضا، وحتى السنوار واخوانه هم من قمعوا حركة صابرين في غزة بعد ان ثبت انها أهدافها ايرانية ، الموقف من الثورة كان ولا زال في ظل هذا الأمر محل اجماع داخل الحركة وإلى اليوم عدا عن المجاملات الخطابية التي كانت لضرورة إشراك بشار والمحور في معركة تتسق مع ما كانوا يزعمونه بنصرة فلسطين خصوصا في ظل الوضع الصعب والحصار الخانق على المقاومة الذي تعرفونه من الأنظمة العربية والغربية وكانت الحركة تدير علاقاتها وفق توازنات صعبة.

خالد منصور

66,050 görüntüleme • 1 yıl önce

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

58,956 görüntüleme • 2 ay önce

🔴عضو أسطول الصمود Bekir develi بعد الإفراج عنه يتحدث عن الاهوال التي تعرض لها اعضاء اسطول الصمود| -قاموا بتكبيلنا، وطلبوا منا أن نشرب ماء ملوث . لاحقا القوا أمامنا زجاجات قدموها للصحافة لإظهار صورة لطيفة فدفعناها بأيدينا ورفضناها...وقد أسلم إيطالي كان معنا بعدما رأى تصرفاتهم. -أقسم بالله أن العديد من أعضاء أسطول الصمود من كل الجنسيات و الذين ابقوهم خمس ساعات مقيدين بالاصفاد تحت الشمس وايديهم خلف ظهورهم وتم اجبارهم للاستماع لخطاب وزير الدفاع الإسرائيلي معظمهم كانوا محايدين ....اما الان اصبحوا جميعهم معادين للصهيونيه من شدة المعامله التي رأوها لقد أبقونا في السجن 48 ساعة. كانوا يوقظوننا كل ساعة ونصف أثناء الليل مثل التجميع العسكري ليبقونا بدون نوم - عندما أجبرونا على الاستماع لخطاب وزارة الدفاع. نحن هتفنا " فلسطين حره" فقطع الوزير كلمته و غادر وزير الدفاع المكان لأنه لم يستطع إكمال كلامه. ثم خروجه قال شيئا للجنود هناك، فأخذونا فجأه وكبلونا بالاصفاد خمس ساعات على سطح خرساني حفاة الاقدام لم يعطونا ماءا نظيفا لنشرب قالوا لنا اشربوا ماءَ المرحاض. لاحقا، ولإظهار مظهر حسن أمام الإعلام، وضعوا كاميرات وقاموا بتقديم بعض الماء كاستعراض. لم نقبل ماءهم ولا طعامهم، دفعناه بيدينا. لقد أبغضونا. لكنهم لا يعلمون أننا نكن لهم بغضا اكبر ما عشناه هنا خلال خمسة أيام لا يقارن بما يعانيه أهل غزة منذ سنتين أو لعقود. هذا قسوة فعلا أعتذر لتعبيري المؤلم لكن على الأقل ليعلم الرأي العام العالمي. هم صنعوا بعـد أيديهم عشرات الآلاف من المعادين للسامية حول العالم بسبب سلوكهم المقيت. وبسبب ما فعلوه بنا أسلم احد اعضاء الاسطول وهو ايطالي الجنسيه.

Dr.mehmet canbekli

241,360 görüntüleme • 10 ay önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,351 görüntüleme • 1 yıl önce

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 görüntüleme • 1 ay önce