Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لم أستطع تجاوز هذه الحالة، وهي كغيرها.. رجل في مقام الأب، بلغ من العمر ما يجعله أولى بالسكينة بين أهله، لكنه يعيش مشرداً في الشارع الذي أصبح بيته وكل ما يملك. المؤلم أن مساعدة بسيطة كانت كافية بأن تغير حالته النفسية وتعيد إليه الوعي والطمأنينة. فكيف لو وجدت جهات...

385,291 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,701 просмотров • 1 месяц назад

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 просмотров • 1 год назад

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 просмотров • 2 месяцев назад