Loading video...
Video Failed to Load
لم أشاهد هذا المقطع إلا اليوم٠٠أذكر القصة وأتعجب أنها تركت أثرا وذكرى في هذا الشاب الذي لم أظن أنه عرفني فقد نام منذ جلوسه حتى وصولنا الرياض من فرط الإرهاق٠٠أشكره على وفائه وحسن ظنه وإطرائه ولعل ذلك يؤكد لي ولغيري أن معاملة الآخرين بلطف يؤتي ثماره بأشكال مختلفة ٠٠لاتحقرن المعروف
1,489,204 views • 2 years ago •via X (Twitter)
12 Comments

@TalalAlmaghrabi موقف في غاية النبل ذكرني بقصة ابن دعفس .

@TalalAlmaghrabi شكرا لإرسال القصة٠٠قرأت الكتاب بأجزائه الثلاثة عندما كنت في المرحلة الثانوية ووجدته نافذة أطلعتني على كثير من قصص القبائل والشخصيات الشهيرة وأثرت معرفتي بكثير من الأمور ٠٠رحم الله فهد المارك فقد أثرى المكتبة السعودية بمؤلفات سبقت عصره ومنها "من شيم الملك عبدالعزيز " و"سجل الشرف"

This Beautiful American lady was sentenced to 45 years and served only 2 years God showed and set her free. What a testimony, listen to her, please. Retweet and join us to continue doing great work in prisons. +447376045293 WhatsApp Line

الاستاذ القدير سبأ باهبري احد رموز الإعلام السعودي تركت اثرا في جيل كامل بطيبك وطلتك الجميلة وهكذا عرفت وستظل متعك الله بالصحة والعافية 🙏

آمين وياك ٠٠اشكرك٠٠

@269saud4 المواقف الجميلة تطبع في الذاكرة فكيف اذا صدرت من انسان معروف ومحبوب اكيد ستكون قصة ثابته في حياة هذا الشاب، فشكرا لكم عندما نجد تطبيق عملي للقيم الانسانية.

الاستاذ والاعلامي سبأ باهبري قامه وهامه يعجز اللسان الحديث عنه عرفناه من طفولتنا طيب القلب صاحب ابتسامه ويملك تواضع اذا تحدث تنطرب بحديثه وتنصت له .

شكرا للطفك

الله عليك استاذ سبأ ولا خلا ولا عدم- نسأل الله ان يمدك بالصحة والعافية وطولة العمر 🙏🙏🙏🌹🌹🌹

آمين ٠٠وياك ومن يقرأ

لا تحقرن من المعروف شيئا ، سبحان الله موقف صغير حبب الشخص فيك ، وهذي ملكة ي استاذ سبأ ان الجميع متفق على حبك 🥰 وفقك الله

أرجو ذلك٠٠شكرا لك
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 views • 5 months ago
