Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لم تتأخر #العربية، وردّت على الدكتور خليل الحيّة بما هو مألوفٌ منها: تبكيت المسلمين المجاهدين، والإرجاف بالزعم أن اليهـ ود المحاربين هم أصحاب الكلمة العليا! ليس ذلك فحسب، بل سخرت مذيعة القناة، المكلّفة بالمَهَمّات القذرة، من كلام الحيّة عن خذلان الأمّة للغزّيّين، وزعمت أن الفلسطينيين في غزة خسروا كل...

316,266 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مهم جداً: شاهدتُ هذا المقطع، فلم أستطع أن أنام! ———————— قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، في حال من الصدمة والإنكار إثر #فشل_الإبادة_وهزيمة_العدوان. السؤال الذي طرحه مذيع القناة كان افتراضاً مسبقاً على نحو مفضوح: هل سيؤدي الاتفاق إلى القضاء على حـ..مـ..اس أم إلى إضعافها ونزع سلاحها فقط؟ جدّدت القناة زعمها أن المقـ..اومة هُزمت، مؤكدةً حرصها على نزع سلاحها، ووضعه تحت مراقبة دولية بإشراف إسرائيلي، مكرّرةً الادعاء أن حـمـ..اس ستوافق على ذلك مرغمة، ومشيرةً إلى أن الخطر يكمن في هيمنة عقيدة حـ..مـ..اس الإسلامية على غزة، وتغلغل المنتمين إليها في المجتمع الفلسطيني، وحتى في المنظمات الدولية كالأونروا، وهو نفسُه خطابُ نتنياهو وبن غفير، حذوَ الكلمة بالكلمة، والخطى التي مشَوها، حذوَ القُذّةِ بالقُذّة! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,820 Aufrufe • vor 10 Monaten

عاجل وحريٌّ بالتداول على نطاق واسع ————————— تواصل قناة #العربية #الحدث، ذراع #الدعاية_السعودية، القصف بالأكاذيب والافتراءات على المقـ…اومـة، جنباً إلى جنب مع القصف بالقنابل والصواريخ على غـ..زة، فتزعم أن حركة حـمـ...اس وافقت على نزع سلاحها، وخروج قادتها من غـ..زة. وقد أصدرت الحركة، مساء الأحد، بياناً نفت فيه جملةً وتفصيلاً أكاذيب القناة، قائلةً إنه “لا أساس من الصحة لما نشرته قناة العربية الحدث..منسوباً إلى مصدر في الحركة حول مسار مفاوضات وقف إطلاق النار”، مؤكدةً أنّ “تداول مثل هذه الأخبار المضلّلة يهدف إلى تشويه الحقائق، وبث البلبلة في الرأي العام”. وقد حذّرت هنا كثيراً من أكاذيب تلفّقها قناتا “العربية” و “الحدث”، ولا تكتفيان بذلك، بل تنسبانها إلى “مصدر في حمـ..اس”، فجوراً وطغياناً وإفساداً في الأرض. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

11,409 Aufrufe • vor 10 Monaten

يا أرض ابلعي! فهذه مستنقع لا قناة! ————————— سعودي على شاشة #العربية يطالب العرب باستمالة اليهود المغاربة واليهود الروس في فلسطين المحتلة، لعلّهم يستطيعون التأثير في صنع “السلام”، زاعماً أن نتنياهو “حالة فردية”، ولا يمثّل المجتمع الصهيوني! حسناً، شاهدوا ما تقول إحصائيات الصهاينة وصُحُفُهم. صحيفة هاآرتس أجرت استطلاع رأي في آذار/مارس من العام الجاري أظهر أن 82% من يهود الكيان يؤيدون طرد الفلسطينيين بالعنف من غزة. ونصفهم تقريباً يؤيّدون قتل كلّ الفلسطينيين في غزة. 47% يؤيدون قتل كل سكان مدينة يحتلها جيشهم. وأكثر من نصفهم يؤيدون طرد العرب الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية. طبعاً #الدعاية_السعودية لا تريدك أن ترى هذه الحقائق حتى يخرج هذا ليستحمرَ الناس، ويتغنّى على شاشة #العربية بالصهاينة المحبّين للسلام. هذه المعلومات موجهة إلى الجمهور، لا إلى هؤلاء الذين لا يمكن الرد عليهم بمنطق ولا دليل، “وما تغني الآياتُ والنُّذُر عن قومٍ لا يؤمنون”. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,987 Aufrufe • vor 11 Monaten

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,166 Aufrufe • vor 8 Tagen

“حان وقت الخلاص من ح م ا س”: ————————- شاهد ما يقوله في #العربية، أحد الموميات المصرية التي أكل عليها الدهر وشرب، واتخذته #الدعاية_السعودية بوقاً لها منذ عقود: الاعترافات بدولة فلسطينية ثمرة جهود سعودية فرنسية، لكن نقطة الضعف الكبيرة هي حـ..مـ..اس، التي يجب أن يُتخلّص منها، لاسيما أنها لم تعُد لها فائدة عسكرية، بل أصبحت مُفسدة في الأرض، بحسب زعم البوق! لكن كيف تصبح الدولة المعترف بها حقيقة؟ يقول: لا بدّ لنا من مخاطبة أميركا، فهي القادرة على ذلك! يبيعون شعوبنا الوهم منذ قرن ولا يخجلون! القرف في هذا المشهد المتصهين كبير، ومنه أن الوغد قال عن حـ..مـ..اس بالإنكليزية إنها spoiler (مُفسِدة). وقبل ذلك قال ثلاث مرّات إن أميركا تَعُدُّ الكيان asset (ذخراً)، قالها بالإنكليزية لا بالعربية، والواضح أن المذيعة لم تفهم المعنى، فانظر كيف مسخهم الله فجعل قلوبهم وألسنتهم أعجمية. لم يكتفِ القوم بادّعاء أنهم هم وراء التعاطف العالمي مع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وتسابق دول إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، بل يحاولون أيضاً سلب القوة المحرّكة لهذا التعاطف فضلها العظيم والرائد في تلك الإنجازات بما في ذلك مقاومتها الباسلة وتضحياتها الجمّة وبلاء حاضنتها الشعبية ومعاناتها الهائلة. ﴿لا تحسبَنَّ الذين يفرحون بما أَتَوا، ويحبّون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا، فلا تحسبَنَّهم بمفازةٍ من العذاب، ولهم عذابٌ أليم﴾ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

25,291 Aufrufe • vor 10 Monaten

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 Aufrufe • vor 4 Monaten

تحذير: إذا كنت سعودياً محبّاً لوطنك، وحريصاً على سمعته، ولا تستطيع مشاهدة المقاطع الصادمة، فلا تشاهد هذا الڤيديو! دعائي سعودي، اسمه دحام العنزي، ظهر على التلفزيون الإسرائيلي من الرياض، في الثالث من الشهر الجاري، لتسأله المذيعة عن نظرة السعودية إلى ما يجري في فلسطين فأجاب بما ملخّصه: -ترى السعودية أن “إسرائيل" دولة جارة، ولا يمكن إلغاؤها، ومن ثَمَّ فلا مشكلة لديها في إقامة علاقات معها، لكنها تشترط لذلك إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967، والقدس عاصمة لها، كما تشترط تحرير غزة من “احتلال حركة حمـاس الإرهابية”، وألا يظلّ الشعب الفلسطيني “تحت رحمة الإرهابيين من حركتَي حمـ اس والجهـاد”. -على “إسرائيل” أن تعيَ أن ثمّةَ عدوّاً اسمه إيران يعمل على إفشال مشروع السلام السعودي. -ينبغي التعامل مع منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، “وليس الإرهابيين في حمـ اس والجهـ اد الذين يتلقّون الأوامر من طهران”. -نحن نتألم إذا رأينا فلسطينياً أو إسرائيلياً يُقتل، فكلنا بشر! -العربي الواقعي يدرك أن عدوَّه هو مشروع الفرس الإيرانيين ومشروع العثمانيين الجُدُد، وليس “إسرائيل”. عندما قال ضيف إسرائيلي في البرنامج إن قطر وتركيا تدعمان الإرهاب لم يردّ الضيف السعودي. بل إن الإسرائيلي شتم السعودية بالقول إنها “رأس الحربة في الإجرام”، فردّ عليه السعودي بلطف: يا أخي الكريم، قادة السعودية يريدون السلام، ونحن نريد لكم السلام! وهنا ردّ الإسرائيلي: “لا توجد لكم أهمية لدى الدول الغربية، وحتى لو لم تطبّعوا مع “إسرائيل”، فليست لديها مشكلة”! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,774 Aufrufe • vor 1 Jahr