Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم تكمل كلامها وامتلأت عيونها بالدموع كم بقلب هذه الطفلة من قهر وألم كيف بالكبار !!!

37,460 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أعرف من قتل القعقاع. هناك أحداث يجب أن تضع حداً للمهزلة التي كانت سبباً في الحادث نفسه. رحل القعقاع، كان بطلاً، لاخلاف في ذلك، "كان ذلك مصدر رزقه" لا خلاف في ذلك أيضاً. هذا الحادث يقودنا لأسئلة متعددة: الناس الذين احبوا مشاهدة أسمائهم مكتوبة هناك أي رغبة شاذة هذه التي تتملكهم؟ لم تتركوا مكاناً حتى الأثرية إلا وشوهتموها بكتابة اسمائكم! فقط لأنكم تشعرون بالنقص. أنتم أيها الانانيون قتلة، أنتم من قتلتم القعقاع قبل كل شيء، قتلتموه حين ارتضيتم أن يمضي إنسان آخر في طريق معبد بالموت؛ بغية تحقيق رغبتكم الشاذة هذه على حائط الفوهة، بل ودفعتم له المال، لكم أنتم كرماء! إنكم مقرفون مقرفون أنتم ومقرفة الدولة التي سمحت بكل هذه المهزلة قبل كل شيء. لذا كل الذين كتب القعقاع أسمائهم على فوهة البركان برغبة الظهور التي يعوضون من خلالها نقصهم كانوا قتلته. في بلاد كلها موت، لم نتعلم كيف ننجوا، كيف نحتمي، إننا نبتكر طرقاً جديدة للموت في كل مرة، وسيظل الموت يتخطفنا حتى نعي كم أننا حمقى. غداً سيأتي قعقاع آخر وسيمنحونه المال ليكتب أسمائهم وسيموت كما مات القعقاع، بربك اليسوا قتلة؟.

نشوان الحداد

52,485 görüntüleme • 3 ay önce