Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لم تكن الصرخة العالية هي اللحظة اللي استحقت فيها جيسي أن تفوز بالأوسكار ، بل كانت صرختها الصامتة ف الآخر اللحظة دي روحها كانت عايزة تصرخ اكتر لكن جسمها وصل ل أقصي حدوده من الألم.

16,806 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 views • 8 months ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

- قصتها مؤلمـة .. في أحد الأيـام من ذلك العـام .. جاءت جارتها المقربـة لتزف خبرًا يراه كثيـرون عاديّـاً لكنه حمل معه شرارة مأسـاة لم تكن في الحسبان .. أخبرتها أن ضابطًا شابًّا من الساحل "ينتمي للطائفة العلوية الكافرة " تقدم لخطبة ابنتهـا .. استمعت الدكتورة بإنصات ثم قدمت نصيحـة نابعـة من خوفها على مستقبل الأسـرة .. وأشارت بحذر إلى أن الاختلافات الدينيـة والثقافيـة بين العائلتين قد تخلق مشكلات يصعب تجاوزهـا .. لم يكن في كلامها سوى تعبير صادق عن رأيها .. لكنها لم تعلم أن نصيحتها ستصل إلى مسامع الضابط عبر الفتـاة التي كانت الطبيبة حريصة عليها في نصيحتها ليُفسر حديثها كإهانة تمس كرامته ومكانته الاجتماعية وهيبة الدولة القمعية التي كان يمثلها .. في اليوم التالي .. توقفت سيارة أمنية أمام الصيدلية .. نزل منها رجال بملابس رسمية اقتحموا المكان بعنف أثار الفزع بين المارة والجيران .. أمسكوا بالدكتورة وسحبوها أمام أعين الجميع دون تفسير! .. كانت تلك اللحظة آخر مرة يراها فيها أحد خارج أسوار السجون .. مرت الأيام والأسابيع ثم تحولت إلى شهور وسنوات .. لكن الغياب ظل غامضًا ومؤلمًا لا أحد يعلم أين اختفت ولا إن كانت على قيد الحياة ..عاشت أسرتها وجيرانها على وقع الأسئلة التي لم تجد إجابة .. بينما تحول اسمها إلى رمز لمعاناة الصامتين تحت قبضة الظلم عادت إلى عائلتها ذكرى امرأة خطفها الزمن لكنها لم تعد كما كانت ..تحوّلت إلى رمز للمعاناة والصمود في وجه القهر .. جسدها المنهك وروحها الصامتة شاهدان على عقود من الظلم والاضطهاد قضت 41 عامًا في سجون الظلام ..!

متـــابع

44,171 views • 3 months ago

هل الغربان هم اللي كشفوا الأسرار ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" في مسلسل From؟ في الموسم الثالث وبالتحديد الحلقة الثالثة حينما اقتحم غراب النافذة بقوة أثناء قراءة تيلي لورق التاروت لـ فاطمة كان التفسير السريع وقتها أن البلدة تحاول منع فاطمة من معرفة الحقيقة بشأن طفلها لكن لو تأملنا في نظرية أن الغربان تعمل ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" فسيأخذ هذا المشهد بُعداً آخر تماماً فإذا كانت تيلي هي في الواقع "الرجل ذو الرداء الأصفر" متخفياً فإن اقتحام الغراب ربما كان محاولة يائسة لكشف هويتها حيث كان المتخفي يستغل تلك اللحظة للتلاعب بفاطمة وإقناعها بأن طفلها بخير تماماً لتظل صامتة بينما كانت الطيور تحاول جسدياً كسر تلك التعويذة وإنقاذ فاطمة من الوحش الجالس أمامها مباشرة وبعد مرور موسم كامل وفي الحلقة الثالثة من الموسم الرابع أثار التجمع غير المتوقع للغربان في جنازة جيم والقس ريبة صوفيا وبينما بدا الجميع خائفين كانت صوفيا تبدو قلقة بصدق وكأنها الوحيدة التي تفهم لغة صرخاتهم وهذا يشير إلى أن الغربان لم تكن تكتفي بإصدار الضجيج بل كانت تصرخ لتنبيه المشيعين بأن الشخص الذي سلبهم حياتهم يقف بينهم في تلك اللحظة فمن خلال تجمعهم بتلك الأعداد الهائلة كانوا يحاولون فضح تسلل "الرجل ذو الرداء الأصفر" الأخير قبل سفك المزيد من الدماء وفي وقت لاحق من الحلقة عندما اكتشف فيكتور السترة الصفراء المهملة طار غراب واستقر بالقرب منها ليكون هذا المشهد بمثابة جسر مباشر يربط بين ما حدث في الجنازة وبين الدليل المادي على وجود "الرجل ذو الرداء الأصفر" حيث عمل الغراب هنا كعلامة تشير إلى أن صاحب هذه السترة هو المسؤول عن موت جيم والقس وأنه برمي السترة نجح في التمويه والاندماج مجدداً بين سكان البلدة وتكتسب هذه النظرية قوة أكبر إذا افترضنا أن هذه الغربان تحمل أرواح سكان البلدة الموتى فبهذا المنطق لا تصبح أفعالهم تصرفات وحوش بل هي أرواح تستخدم الهيئة الوحيدة المتبقية لها لتحذير الآخرين.

سكارف

72,658 views • 4 months ago

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 views • 8 months ago

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 views • 7 months ago

كان عمر خورشيد على موعد مع واحدة من أهم لحظات حياته الفنية… لكنه قبل أن يصعد إلى المسرح لم يكن يشعر بأنه «ملك الجيتار» الذي سيعرفه الجمهور بعد ذلك، بل كان شابًا مرعوبًا من الوقوف للمرة الأولى أمام كوكب الشرق أم كلثوم. روى خورشيد في لقاء نادر مع الفنان سمير صبري أنه من شدة التوتر ذهب قبل الحفل إلى الصيدلية وتناول حبوبًا مهدئة، لكنه قال إنها لم تفعل شيئًا تقريبًا أمام رهبة الموقف. كانت المرة الأولى التي يعزف فيها خلف أم كلثوم، في أغنية «ودارت الأيام»، وكان له صولو جيتار لافت قبل مقطع «وصفولي الصبر». وما إن بدأ العزف حتى تحول خوفه تدريجيًا إلى اندماج مع الموسيقى، ثم جاء التصفيق الحار من الجمهور… فزاد ارتباكه للحظة، خاصة أنه كان مطلوبًا منه أن يعيد الصولو ولم يستطع. لكن في تلك اللحظة جاءت الطمأنينة من حيث لم يتوقعها؛ التفتت إليه أم كلثوم ونظرت له نظرة استحسان ورضا، فشعر بالثقة وانطلق في العزف. وهكذا، في واحدة من أجمل مفارقات الفن، دخل عمر خورشيد المسرح مرتجفًا من رهبة أم كلثوم وجمهورها… وخرج منه وقد أثبت أن الجيتار يستطيع أن يتكلم بلغة شرقية خالصة. كانت تلك اللحظة بداية واحدة من أشهر حكايات «ملك الجيتار» مع كوكب الشرق… حين تحوّل الخوف إلى موسيقى، والتوتر إلى سلطنة. ❤️🎸 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #كوكب_الشرق #مصر_صمام_امان_المنطقة

إيمان السعيد / La Reina 👌

18,490 views • 15 days ago

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 views • 8 months ago

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,789 views • 3 months ago

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 views • 8 months ago

كان متعبًا من الابتعاد، لا لأنه يكره #الناس، بل لأنه أُنهك من محاولات الفهم التي لا تُفهم، ومن #صداقاتٍ تطلب منه أن يكون أقلّ عمقًا كي يبقى. في #البداية ابتعد خطوة، ثم صارت الخطوة طريقًا، ثم صار الطريق عزلةً كاملة. لم #يعلن انسحابه، فالبعض يختفي بهدوء كي لا يجرح أحدًا… ولا يُجرَح. #سنوات مرّت وهو وحيد، لكنها لم تكن فراغًا. #تعلّم فيها كيف يسمع صوته دون ضجيج، كيف يضع حدوده دون غضب، وكيف يحمي قلبه دون أن يُغلقه. #وحين قرر العودة، لم يكن شجاعًا تمامًا… كان في داخله خوفٌ صغير، خوف من أن تتكرر الخسارة، ومن أن يضطر ليشرح نفسه مرة أخرى. خرج للناس #بأسلوب جديد، لا يقترب بسرعة، ولا يمنح كل ما لديه دفعة واحدة. كان #لطيفًا بلا مبالغة، #صادقًا بلا كشفٍ كامل، #وحاضرًا… لكن ليس مُتاحًا للجميع. #نجحت التجربة. ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنه #تغيّر هو. صار يعرف #متى يتكلم، #ومتى يصمت، #ومتى ينسحب دون أن يشعر بالذنب. عاد #إنسانًا مختلفًا، يحافظ على مشاعره كما يُحافظ على كنزٍ ثمين، لا يخفيه… ولا يفرّط فيه. #هل كانت العزلة هروبًا… أم تدريبًا على النجاة؟ #هل نحتاج أن نخسر الناس لنفهم أنفسنا؟ #لماذا لا نتعلم حماية مشاعرنا إلا بعد أن تتعب؟ #وهل العودة للناس تعني الرجوع كما كنّا، أم كما ينبغي أن نكون؟ #ربما لم تكن العزلة نهاية، #بل بداية إنسانٍ يعرف أخيرًا كيف يكون قريبًا… دون أن يضيع.🍃🌷🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

10,734 views • 8 months ago

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,699 views • 2 months ago