Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لم تكن مكة المكرمة في يوم ما هدفا عسكريا ولذلك لا يجب أن يكون استهدافها حدثا عاديا استهداف مكة ليس قضية شخصية بل هي قضية كل مسلم غيور على مقدساته يرى في التهاون معها خذلان لرسالته وتمييعاً لمبادئه #الحوثي_يستهدف_مكه_مجددا

134,055 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

26 Kommentare

Profilbild von Ala’a 🇨🇦
Ala’a 🇨🇦vor 6 Tagen

اعذرني ولكن كلامك زور وبهتان هل فكرت كيف سيكون وقع هذا الكلام والكذب على اليمنيين 🇾🇪 واتهامهم في قبلتهم !!! لماذا لم تثر عند انتهاك حقوق اليمنيين وقتلهم بكل أنواع الصواريخ المحرمة؟ هل أنت حريص على الحجر أكثر من البشر؟ إن كنت صادقًا فلماذا لم تنطق بكلمة عندما دُنِّس المسجد الأقصى وقصفته إسرائيل وأمريكا واحتلّته؟ هناك من أهدى كسوة الكعبة لإبستين مغتصب الأطفال ولم تنطق بكلمة ولم تستنكر هذا الفعل. أما الشعب اليمني 🇾🇪 فيُنزَّه عن اتهامك الباطل باستهداف الكعبة وقبلة المسلمين، وهم من وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم أهل الإيمان والحكمة. لا تستغلوا الدين والعاطفة للقضاء على خصومكم، وواجبكم البحث وتحري الحقيقة. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ والله العظيم أن اليمنيين أكثر علمًا وشرفًا وحكمة منك، ويصبرون على كل هذا الأذى منكم بصواريخكم وسلاحكم الأمريكي الذي لم تستخدموه طيلة حياتكم سوى ضدهم. واليوم تحاولون أن تجرحوهم بأغلى ما لديهم وهي الكعبة، واتهامهم زورًا بأنهم يقصفونها، لمجرد أنهم يستهدفون معسكرات سعودية تقتلهم ويدافعون عن أنفسهم من ظلم عشر سنوات. الله موجود يا شيخ واتهامكم لليمن هذا لن يمر مرور الكرام رب كلمة يهوي بها الانسان تلقي به في النار سبعين خريفاً

Profilbild von محمد سعادة MoHammad Sade
محمد سعادة MoHammad Sadevor 6 Tagen

انت كذاب وستسال عن ما تقول امام الله

Profilbild von سالم مشلي البدوي
سالم مشلي البدويvor 6 Tagen

(إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا) أنت تفتري على أعظم وأنبل شعب وصفه الرسول الأكرم (الإيمان يمان والحكمة يمانية)

Profilbild von فيصل الشهري
فيصل الشهريvor 6 Tagen

حسبي الله ونعم الوكيل والله يبيد الحوثي عن بكرة ابيه #الحوثي_يستهدف_مكه_مجددا

Profilbild von Alaa /𝑆𝑂𝑈𝑇𝐻 𝐴𝑅𝐴𝐵𝐼𝐴
Alaa /𝑆𝑂𝑈𝑇𝐻 𝐴𝑅𝐴𝐵𝐼𝐴vor 6 Tagen

اقمت الحجة على نفسك اذا كنت تتغنى برموز الإسلام فهل تعي قيمة الدم المسلم الذي يقتل ويذبح ويجوع في اليمن وغيرها من البلدان ولم تنطقوا بكلمة ضد هذا البهتان الذي هو اعضم من هدم الكعبة حجرا حجرا، ام انكم تنطقون كلمة حق اريد بها باطلب ، لو كنا في زمن الرسول لنزلت عليكم سورة المنافقون

Profilbild von علاء الدين الدمشقي
علاء الدين الدمشقيvor 6 Tagen

مكة المكرمة لكل المسلمين والاعتداء عليها هو اعتداء على كل المسلمين #الحوثي_يستهدف_مكة

Profilbild von محمد آل دريب
محمد آل دريبvor 6 Tagen

تخيل أن هؤلاء الذي تتهمهم بقصف مكة الحوثيين أنا منهم اتابعك واقرا كتابك وأشاهد أي بودكاست تطلع فيه ويعجبني حديثك فيه ولكن اتهامك لنا بقصف مكة وأن تبهت فينا هذا البهتان يثبت أنك شخص غير سوي دينياً وانك تتبع القطيع أينما دار لا الحق اختلافنا مع السعودية سياسي وحربنا مع ال سعود

Profilbild von Dr: Zafra AlQahtani
Dr: Zafra AlQahtanivor 6 Tagen

للبيت رب يحميه ..

Profilbild von ظل ↯
ظل ↯vor 6 Tagen

🤦‍♂️👇

Profilbild von suleyman
suleymanvor 6 Tagen

ما عهدناك كذابا يا استاذ، لكن ليش نستغرب فانت يالاخير سعودي ولا يؤمن جانبك

Profilbild von بن كرامة
بن كرامةvor 6 Tagen

المرجعية الوهابية المتمثلة في بني امية ضربوا مكة بالمنجنيق حصارا على عبد الله ابن الزوبير حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم و سلخوه و علقوه في الحرم لم يشفع له حتى دعاء امه اسماء ابنة خليفة رسول الله ابي بكر الصديق. التاريخ لا يرحم و اسألوا الحجاج ابن يوسف الثقفي من الطائف

Profilbild von Mahmoom
Mahmoomvor 6 Tagen

هل كانت لديك الشجاعة لنشر تعليق عندما كانت غزة تُقصف؟ هل نشرتَ تعليقًا غاضبًا عندما قصفت القوات الجوية السعودية المزعومة مدنيين أبرياء في اليمن؟ إذًا، اصمت.

Profilbild von حسين
حسينvor 6 Tagen

{وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ (16)} ــــــــــ سورة النور ــــــــــــــــــــــــــــــ تطبيق هُدى الله

Profilbild von Khalid
Khalidvor 6 Tagen

مكة لها رب يحميها أما نفطكم المدنس فلا عاصم اليوم من امر الله .. يكفي كذب باسم الدين يا مطوع

Profilbild von الحاجب المنصور
الحاجب المنصورvor 6 Tagen

بارك الله فيك ياغالي وعقبى لتحرير اليمن من هذه المليشيا المجوسية

Profilbild von يحيى عماد
يحيى عمادvor 6 Tagen

لا احد يستهدف مكه الا آل سلول

Profilbild von العاشق للجهاد
العاشق للجهادvor 6 Tagen

زوال ال (سعود) هو زوال الخطر عن مكة المكرمة والمدنية المنورة

Profilbild von VieEnRose
VieEnRosevor 6 Tagen

هل انت متيقن بذالك؟ أخاف عليك ان يكون هذا بهتان اللهم احفظ حرمات المسلمين #مكة_المكرمة

Profilbild von أبو حفص
أبو حفصvor 6 Tagen

لا تكن بوقا يا اخي ستسأل امام الله في يوم لن ينفعك فيه محمد بن سلمان

Profilbild von Aljoker
Aljokervor 6 Tagen

انتم سوف تحاسبون على هذا الافك والبهتان العظيم وسينقلب عليكم وستندمون اشد ندم

Profilbild von mn12-
mn12-vor 6 Tagen

استحِ يا ذليل عن الكذب

Profilbild von Hesham
Heshamvor 6 Tagen

قيادتنا الرشيدة وشعبنا الأبي ورجال أمننا وعسكرنا.. كلنا فداء لدون مكة والمدينة. لا تجرؤ هذه الشرذمة على تدنيس طهر مقدساتنا

Profilbild von د. عبدالله البحيصي
د. عبدالله البحيصيvor 6 Tagen

بلا هبل...

Profilbild von Abdullah
Abdullahvor 6 Tagen

اللهم ان كان ياسر الحزيمي صادق فوفقه وان كان كذابا فلعنه

Profilbild von بدر القطان
بدر القطانvor 6 Tagen

استهداف القبلة يؤكد تجرد الحوثي من أي مبدأ إنساني أو ديني، ويثبت أنه جماعة إرهابية عابرة للدم والخراب

Profilbild von ابو محمد
ابو محمدvor 6 Tagen

هم المجوس لعنهم الله

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️🎥 مترجم | جيسوس: أجبرتموني على التحدث مع كريستيانو بشأن قضية لم تكن هناك قضية من الأساس! كان يجب علينا التحدث، لأن هناك الكثير من الحديث يدور حول هذا الموضوع في البرتغال ! لدرجة أنني لم أعد أفهم ما الذي يحدث حقاً! ولم يكن هناك أي شيء يدعو للتحدث عنه. ما تحدثنا عنه هو بالضبط ما قاله هو في اليوم الأول من مؤتمرنا الصحفي:" "’المدرب موجود هنا ليتخذ جميع القرارات؛ إن أردتني أن ألعب سألعب، وإن لم ترد فلن ألعب، وإن أردتني في المدرجات فسأذهب إلى المدرجات‘. هذه كانت محادثتنا بالضبط". والرئيس جاء -كما هو متوقع وطبيعي، فالرئيس يجب أن يكون متواجداً سواء رئيس النادي أو رئيس الاتحاد- وكان متواجداً مع الفريق. وبسبب ما كان يتداول في البرتغال، أتى ليعرف ما الذي حدث". لكنني وكريس، بعد العشاء، كنا قد حسمنا وأنهينا هذا الأمر تماماً. والمشكلة في الأصل لم تكن مشكلة إطلاقاً! وهذا كل ما في الأمر.

محمود مجيد

318,066 Aufrufe • vor 17 Stunden

«لأن تُهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من أن يُراق دم امرئٍ مسلم.» واضح أن البعض يحاول الآن نقل النقاش من الوقائع إلى الابتزاز العاطفي باسم مكة. لا أحد استهدف مكة، ولا يوجد دليل على أن مكة كانت هدفًا أصلًا. تحويل أي تحذير أو حالة تأهب إلى رواية بعنوان «استهداف مكة» ليس خبرًا، بل دعاية. وهذا الفيديو عن غارات سعودية على صعدة، وهو واحد من آلاف المقاطع التي وثّقت ما عاشه اليمنيون خلال سنوات الحرب. قُتل وشُوّه وأُصيب آلاف اليمنيين الأبرياء، وهُدمت بيوت وقُصفت قرى ومدن، وكأن هناك ميزانًا مختلفًا لقيمة الدم: دمهم غالٍ ودمنا رخيص، مدنهم لها حرمة ومدننا لا حرمة لها. حين يكون الخوف في مدينة سعودية يصبح الأمر اعتداءً لا يُغتفر، أما حين كانت الصواريخ والقنابل تنزل على صعدة وصنعاء والحديدة وغيرها من مدن اليمن، كان المطلوب من اليمنيين أن يصمتوا ويتحملوا. دم اليمني ليس أرخص من دم السعودي، ومدننا ليست أقل حرمة من مدنهم. ومن يريد أن يتحدث عن قدسية مكة وحرمة الدم، فليتذكر أولًا أن حرمة الدم لا تتغير بالجنسية ولا بالحدود.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

57,025 Aufrufe • vor 15 Tagen

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 Aufrufe • vor 7 Monaten

رمضان كريم ☪️ ومبارك على اهلنا في غزة وفي فلسطين 🇵🇸. يستعد المؤمنين باستقبال شهر رمضان فيما اهلنا في غزة وفي فلسطين قد اجبروا على الصيام مبكراً والجوع حتى الموت، وقد استعمال العدو الغذاء كسلاح إبادة. في رمضان الحصار على غزة ليس حصار إسرائيلي أو غربياً وإنما حصار عربي كذلك، انه حصار وحرب ابادة وقتل وتدمير وتهجير لتفريغ فلسطين من اهلها تنفيذاً لأجندة الصهاينة في أنحاء العالم بغض النظر عن ديانتهم وإيدلوجياتهم في هذا الشهر الكريم ومازالت المعارك مستمرة وأهلنا في غزة يعانون الويلات وعلينا أن نقول "لا أحد يتعود على الظلم"، يجب ان يكون شهر رمضان هذا ليس لموائد الطعام والتفاخر بها ومشاهدة المسلسلات ولكن علينا في نفس الوقت أن نتذكر أن لدينا أهل في فلسطين ، وعلينا أن نتوقف دقيقة للإستماع إلى ضمائرنا من لم يقف مع فلسطين في هذا الظرف فلن يقف معها ابدا قضية فلسطين قضية الشرفاء من أقترب منها أعتز ومن إبتعد عنها أهتز. ندعو الله أن يمن على امتنا العربية بالأمن والسلام والرخاء والحرية والديمقراطية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Yahya Saleh يحيى صالح

11,395 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 Aufrufe • vor 1 Jahr

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 Aufrufe • vor 3 Monaten

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

349,167 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 6 Monaten