Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم نر زوجة كابتن الجوهرين ولا زوجة حسن شحاتة، وهما أعظم مدربين مصريين... صراحة ما يفعله حسام حسن لا يليق... هو من حقه أن يفعل ما يشاء هو وزوجته كمواطن، اما كمدير فني فلا لأنه يمثل مصر... أنا أطالب بإقالته من تدريب المنتخب.

109,543 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 görüntüleme • 1 yıl önce

إلى إخوتي وأحبتي المغاربة أرجوكم، وبصدقٍ نابع من القلب، أن يبقى موضوع حسام حسن وشقيقه في حدوده الرياضية الضيقة، وألّا يتحول إلى سبب للمساس بشعب مصري شقيق نكنّ له كل الاحترام والتقدير. فالتصرفات المسيئة، مهما بلغت حدّتها، تظل أفعالًا فردية لا تمثل إلا أصحابها.لقد شاهدنا جميعًا ردودًا راقية ومسؤولة من مصريين داخل وخارج المغرب، عبّروا عن وعيهم وحرصهم على الأخوّة والاحترام المتبادل، وهو ما يعكس حقيقة الشعب المصري الأصيل. كما أن حسام حسن وتوأمه معروفان داخل مصر قبل خارجها بتصرفاتهما المستفزة، وقد نالتهما انتقادات واسعة من المصريين أنفسهم قبل غيرهم. والأهم من ذلك، أن هناك من يصطاد في الماء العكر، ويتربص بأي شرارة لإشعال الفتنة وبث الكراهية بين شعبين جمعتهما عبر التاريخ روابط الأخوّة والمحبة. فلا تمنحوهم هذه الفرصة، ولا تسمحوا لأصوات الفتنة أن تعلو فوق صوت العقل والحكمة. فالعلاقات بين الشعوب أعمق وأبقى من نزوة عابرة أو كلمة طائشة، ولن تهزّها تصرفات أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب #ابراهيم_حسن #Polisario_Terrorist_Organization #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #جمهورية_القبائل_المحتلة #سوريا #Syria #Syrie #منظمة_البوليساريو_الارهابية #الجزائر_داعمة_الارهاب #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

17,617 görüntüleme • 8 ay önce

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 görüntüleme • 6 ay önce

🚨 حسن بناجح أطلق العنان لكلامه، وبدا وكأنه لم يعد يزن ما يقول! ففي حواره مع المهداوي، تحدّث عن الاتفاق الثلاثي ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى سفارات، وصوّر الأمر وكأن المغرب مقبل على «حماية جديدة»، وعلى استقبال «مقيم عام»! أين الملك في هذه الصورة التي يرسمها؟ وأين الدولة ومؤسساتها؟ وأين السيادة الوطنية؟ اختزل الحوار في وصف النظام بالاستبداد والديكتاتورية، وصور العلاقات الدبلوماسية باعتبارها عودةً إلى عهد الحماية. طيلة هذا الحوار وهو ينادي بحرية التعبير ويتهم الدولة باعتقال من ينتقد سياسة الملك!! أنا صراحة لا اعرف أين أضع ما يقوله في هذا الحوار؟ هل هي حرية تعبير أو خروج عن السطر؟؟ وهل سوف يعتقل كما يقول؟ لانه قال صراحة ان هذا القرار هو بمثابة حماية جديدة ومقيم عام. الغريب هو أن قناة A24 الجزائرية تأخد كلامه وكأنه الشعب المغربي! وعلى فكرة قال الشعب كله ضد هذا القرار! يجب أن يستثنيني من الشعب المغربي، أنا مع ملكي في كل قراراته.

WardaNews

10,464 görüntüleme • 16 gün önce

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,806 görüntüleme • 1 yıl önce

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,397 görüntüleme • 10 ay önce

لم يكن الانتصار العريض للمنتخب المصري على نظيره السعودي برباعية نظيفة مجرد فوز يُنسب إلى أسماء أو انتماءات، بل مباراة تجلت فيها روح الجماعة، حيث يذوب الانتماء المحلي في نهر الوطن، فلا يُرى إلا قميص المنتخب، ولا يُسمع إلا صوته.. ومع ذلك، لا يمكن إغفال ذلك التوهج الخاص الذي أضاء بهه لاعبو الأهلي المشهد، بعدما خفت بريقهم مؤخرًا مع نادينا، وكأن يدًا خفية قد انتشلتهم من ثقل الضغوط، فأعاد إليهم المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن توازنهم، وحرر ما اختزنوه من طاقة، فكان الأداء نقيًا، صافيًا، خاليًا من العشوائية او الارتباك.. لعبوا بخطة واضحة كحد السيف، وسخروا مهاراتهم في خدمة الكل، وليس لصناعة تألق فردي عابر، فصار الأداء سيمفونية جماعية، لا نشاز فيها ولا استعراض.. ومن هنا، يبدو انفجار الغضب بين جماهير الأهلي تجاه المدير الفني يس توروب أمرًا مفهومًا، بل طبيعيًا إلى حدٍ بعيد، إذ كيف لا يُحمَّل مسؤولية تراجع الأداء، وهم يرون نفس اللاعبين يتألقون ويبدعون بقميص المنتخب؟ إنها مفارقة تفتح أبواب التساؤل، وتستدعي مراجعة صادقة.. ويبقى الأمل أن تدرك إدارة الأهلي سر هذا التحول، وأن تبحث عن الفارق بين لاعبٍ يتحرر بقميص الوطن، وآخر يثقل كاهله ضغط القميص الأحمر… تحية مستحقة للكابتن حسام حسن، ولرجال ارتدوا القميص فكانوا على قدره.. أما من ضاق أفقه بعدد لاعبي الأهلي في المنتخب، فسيبقى أسير رؤيته المحدودة، لا يرى الصورة كاملة، ولا يفرق بين رغبة ضيقة والمصلحة الوطنية ..

mohamed salah

43,601 görüntüleme • 6 ay önce

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,648 görüntüleme • 5 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,746 görüntüleme • 2 ay önce