Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لم نؤسسها لتستهدفنا"، تمردوا على قرار محكمة الجنايات، لحماية نتنياهو، فهي لم تجعل لمحاسبة الرجل الأبيض.. الغرب يكشف عن وجهه القبيح! #مجلة_ميم

67,000 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Fa profil fotoğrafı
Fa1 yıl önce

سنين طويلة و هم يصورون الارهاب على شكل رجل دو لحية كثيفة و عباءة طويلة لتكشف غزة الحقيقة و يتضح ان الارهابي هو رجل ابيض ذو عيون ملونةو بدلة و ربطة عنق

Lyn Da profil fotoğrafı
Lyn Da1 yıl önce

المشكل ليس فيهم، المشكل في حكامنا الذين لم يقفوا لمناصرة غزة و وقف الابادة

ابو الوليداليمني🇾🇪 profil fotoğrafı
ابو الوليداليمني🇾🇪1 yıl önce

هؤلاء ملاعين صهاينه جل همهم مصالحهم لا يعترفوا بحقوق إنسان ولا بقانون دولي بمعنى نحن غير العالم اي هم شعب الله المختار ولهم الحق بالقتل وسفك الدماء دون غيرهم

Noureddine profil fotoğrafı
Noureddine1 yıl önce

اولاد الزنا والفاحشة .ماذا ينتظر منهم .

GFGH2024 profil fotoğrafı
GFGH20241 yıl önce

وقح ،،، متعجرف و حقير

Israa Pal profil fotoğrafı
Israa Pal1 yıl önce

كلامهم صحيح ... هذه المؤسسات وجدت لمحاسبة دول العالم الثالث (التي تتمرد على الهيمنة الأمريكية) و كذلك دول الكتلة الشرقية

Orca profil fotoğrafı
Orca1 yıl önce

اين الغرابة؟ النفاق الغربي واضح لكن نحن لا نريد رؤيته

Abu yaser Otaiby profil fotoğrafı
Abu yaser Otaiby1 yıl önce

لا يا هولوكوستي ستلاحقك وتحاكمك وتسجنك فالقانون ينطبق على الجميع والا فثورة عالميه تطيع بكم وتعيدكم لحظيرة اوروبا

Benzer Videolar

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 görüntüleme • 5 ay önce

بعيدًا عن السياسة والحرب ونتائجهما، تردُ في خاطري تأملات قاسية عن الواقع الذي نعيشه على مستوى الأمّة العربية. تحبّ هذا الرجل أم تكرهه، متى رأيته خالعًا الكوفية الفلسطينية؟ يرتديها دائمًا هو "فارسي" بعيد المسافة عن #فلسطين لقد جارَ الزمن حتّى قُرن هذا الرجل بنتنياهو فصرنا نخشى أن يغتال الخبيثُ الطيّب لم يجمع هذا الرجل المال والجاه، لم يمشِ على سجاد أحمر. تراه يجلس بين الناس يخاطبُ "الفرسَ" بلغة العرب متحدثًا عن فلسطين ألم يكن بمقدوره أن يردّ العدوان عن بلده بالقبول بالسلام مع دولة الاحتلال؟ أن يصبح "طالبَ سلامٍ" أميركي؟ ماذا كسب؟ نتنياهو الذي خاض في دمنا مخاضًا عظيما نتنياهو الذي عاش يجني مليارات الدولارات الذي يتسلطّ على مصر والأردن وجوارنا العربي نصل إلى زمان يكون فيه هذا الرجل مهدد ان يترك الدنيا لتكون الدنيا مرتعًا لقاتل مثل نتنياهو! تلفتني أيضًا صورته المسلمة، كم يحفظ من كتاب الله؟ قدرته على التشبّه بسيرة الصحابة والنبي اليس لدينا اليوم كأمّة فرصة للقول إن فينا رجل يرفض #اسراييل ويتمسك بدين الإسلام وينصر قضيةً بعيدة الجغرافيا والقومية؟ ثم أيضا، يهدد نتنياهو بإسقاط النظام وإيران دولة عريقة وأصيلة، بينما في الواقع #اسراييل هي الضعيفة الهجينة التي يمكن لملايين العرب في داخلها الانتفاضة من جديد في فرصة تاريخيّة لأن إيران أضعفت إسرائيل #طهران #تل_أبيب #تل_ابيب_تحترق #طهران_تحت_القصف #خامنئي

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

412,269 görüntüleme • 1 yıl önce

في دولة هندوراس أثار القس الإنجيلي "خورخي بومبا" عاصفة من الجدل ليس في هندوراس فحسب بل في دول أمريكا الوسطى والجنوبية بالكامل عندما بدأ يلقي خطبة عن الزهد في الدنيا وأن أموالها لن تنفعك في الآخرة، وخلال ذلك اتجه لشخص وقال له: أتى الرب وتواصل معي وطلب مني أن آخذ أرضك كهبة له، أنت الآن في اختبار لمعرفة إيمانك بالله. ثم خيّره: هل تريد (مال الدنيا) أم (بركة الله)؟ رد عليه: بركة الله. ثم قدم له أرضه التي تعتبر كل أملاكه التي ورثها عن أجداده وأصبح لا يملك شيء اليوم. لاحقاً تمت عملية تسليم الممتلكات للقس الذي استحوذ على الأرض، وقال القس بأن الأرض ليست لي بل للكنيسة، لكنه لم يقدم إثباتات على كلامه. الرجل الذي وُصف بأنه "فقير" تخلى عن أرضه الزراعية التي يمتلكها وهي مصدر دخله الوحيد، وقال البعض بأن القس أحرج الرجل أمام جموع غفيرة مما جعله غير قادر على اتخاذ قرار مناسب. في النهاية طالب الناس بالتحقيق مع القس وإعادة الأرض لذلك الرجل وهو ما لم يحدث حتى الآن. (ترجمة المقطع آلية)

إياد الحمود

960,606 görüntüleme • 10 ay önce

نتنياهو و"صلاح الدين السنوار" (شاهد)!! في كلمته في الكنيست الاثنين، تحدث نتنياهو عن "بطولاته" في منع السنوار من أن يصبح صلاح الدين الجديد. هامش: لم أجد ترجمة كلامه منفصلة إلا في هذا الفيديو مع تعليق المذيعة، ويستغرق أقل من دقيقة. للمؤرّخ السوري شاكر مصطفى (رحمه الله) دراسة قديمة عن هاجس صلاح الدين و"حطين" في الوعي الصهيوني والدراسات التي تناولته، على اعتبار أن المقدّمات والنهايات لـ"غزوتهم" تتشابه على نحو ما مع الغزوة الصليبية لبيت المقدس (نُشرت الدراسة في مجلة "شؤون عربية" بعنوان "من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني وبالعكس"، عدد كانون أول 1987 - كتبتُ مقالا عن الدراسة في حينه). ما لا يدركه "المأفون" بأن استشهاد قادة المقاومة ضد المحتلّين والمستعمرين لا يلغي رمزيتهم، وأن السنوار قد دخل التاريخ، كما دخله عمر المختار وعز الدين القسّام، رغم استشهادهما. ألم تطالب إحدى وزيراته أول أمس بحرق جثة السنوار كجزء من هذا الهاجس؟ الأهم في السياق أن حديثه يكشف بؤس الحالة التي أوصلهم إليها "الطوفان"، بجانب القلق المزمن على مصير "كيانه"، والذي ينقله بكلامه إلى قومه، وإن لم يقصد ذلك.

ياسر الزعاترة

43,977 görüntüleme • 9 ay önce

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,590 görüntüleme • 3 ay önce

السفير الفلسطيني في بريطانيا قلب السؤال بذكاء: إذا طُلب من حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال، فلماذا يُمنع عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل حيث الموت والتعذيب الموثّق؟ إما عدالة للجميع، أو نظام دولي ساقط في النفاق .. السفير لم يكتفِ بالموافقة المبدئية، بل قلب السؤال إلى أصل المشكلة: القانون الدولي لا يُجزّأ... إما أن يُطبَّق على الجميع، أو يتحول إلى أداة عنصرية بيد الأبيض ضد الأسود والأصفر والبني. هذا المنطق يفضح الرياء الغربي حين يصرّح بعض الساسة أن المحكمة الجنائية الدولية لم تُنشأ لمحاكمة قادة أمريكا أو إسرائيل أو بريطانيا، وكأن العدالة الدولية خُصِّصت فقط لآخرين. ما هي إلا مهزلة تُسرّع انهيار النظام الدولي القائم على معايير مزدوجة، وتزرع مزيدا من فقدان الثقة بين شعوب الجنوب والشرق تجاه المؤسسات الدولية... صوت السفير الفلسطيني وضع الغرب أمام مرآة الحقيقة: لا عدالة بلا مساواة، ولا قانون بلا ردع... فإمّا أن يُحاسَب القادة الإسرائيليون على جرائمهم، أو يسقط النظام الدولي في هاوية النفاق.

د جاسم بن ناصر آل ثاني

111,031 görüntüleme • 11 ay önce