Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يجدوا رجالا للدفاع عن الارض والعرض فاستعانوا بالنساء والبنات وتدريبهم فقد ذهب رجالهم للرقص والغناء والعقادي في القهاوي

14,172 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كل الوقائع على الارض تشهد ان امريكا امسكت بخيوط المال العراقي وبالسماء وبمصير الكهرباء بينما مدت ايران للعراق شرايين الغاز ومنحت اموالها بالدفع الاجل وتركيا اغتصبت اراضي في شمال الوطن فيما لم تحتل ايران شبرا واحدا اما العرب فقد اعرضوا عن الاعتراف بالحكومة العراقية عند ولادتها في حين كانت ايران اول من بادر بالاعتراف لتستتب اركان الامن والاستقرار على عكس الاخرين ودول الخليج دفعت بالعراق الى جحيم الانتحاريين بينما ايران وقفت سندا للجيش والحكومة وشاركت في تحرير الارض وسقط شهداؤها على التراب العراقي….. ومع كل ذلك يخرج صعلوك ابن صعلوك يتعامى عن الحقائق ويضع اوزار الفشل كله على كاهل ايران رافضا لها ومستنكرا دورها وفي الوقت ذاته يفتح صدره للسفارات ويجاهر بعلاقته مع امريكا علانية والحق ان العتب ليس عليه بل على من مكنه من ان يكون نائبا يتسلل الى البرلمان محميا بالحصانة ليهجم على الناس ومعتقداتهم ويطل عبر الفضائيات بصوت مرتفع يبيع الوهم ويزرع الفتنة…. 🤔

ميثم الحمدي

12,273 görüntüleme • 1 yıl önce

النائب الاخواني ينال فريحات يخطب "خطبة تحريضية " خيَّر فيها الشباب بين أن يكونوا من جيل الذل والهوان أو جيل الانتفاضة أين هي الوصاية ؟ لماذا لا تفعل الوصاية؟ يا حكومة لماذا كذبتم علينا وقلتم التطبيع لاجل الوصاية ؟ لم تمزقوا اتفاقية التطبيع وادي عربة بحجة إبقاء الوصاية؟ بعد أن استنهض الشباب وجعلهم يتقدون غيظاً طرح النائب تلكم الاسئلة لتوجه دفة الحقد على العرش الهاشمي صاحب الوصاية على القدس ووجه إصبع الاتهام أن التحجج بالوصاية انما هو نوع تخدير وكذب لغايات التطبيع والذل والهوان اما عن تمجيد كلام الضيف وابو عبيدة وربط الشباب بهم لجعلهم قادة وملوك وتتم لهم بيعة الخوارج فقد مارسها النائب باحترافية لاسقاط هيبة الدولة واظهار الرجولة وحصرها في هؤلاء!! ان تداعيات هذا الخروج وتوقيته مع ما تم من نداءات ينبي عن وجود حالة استغلت الديموغرافيا والتشيع السياسي والخنوع الحزبي والصمت عنهم فانتشرت كالنار في الهشيم وإن لم يتم التعامل معها بشكل حازم سوف يسعون إلى التصعيد على الارض .

خديجة الدعجـة

13,160 görüntüleme • 5 ay önce

من يقنع هذه الحشود بالتخلي عن استعادة دولتهم وطموحاتهم التي ناضلوا لأجلها عقوداً من الزمن وقدموا دماء وجماجم أبناءهم لأجل هذه اللحظات ؟ ومن يستطيع إجبارهم على العودة إلى الوحدة الفاشلة والتي عانوا فيها كثيراً من الظلم والإستبداد وقهر الرجال في ظل وحدة جائرة ظالمة ؟ وكيف بعد ماكانوا يخرجون بالسر ليعبروا عن مظلوميتهم في عهد نظام سابق طاغي وكان يطاردهم ويرسل مخابراته وعيونه لتتبع ( أصحاب الردة والإنفصال)! والآن يخرجون أفواجاً وعلانية رجالهم ونساءهم وأطفالهم يرفعون علمهم بعزة وشموخ ودون أي خوف من أي قوة على وجه الأرض. هذا مايطلق عليه ( انتزاع الحقوق انتزاعاً) على القوى الأخرى التي كانت تؤمل على فرض سيطرتهم على هذا الشعب أن يقتنعوا بالأمر الواقع ويدركوا أنه ( قضي الأمر) حتى لو على مضض وحرقة ويتجه تركيزهم شمالاً فعصفورٌ في اليد خير من عشرة على الشجرة. والوقت ينفذ ⏳ وربما لن يجدوا حتى رأس العصفور ! 🤷🏻‍♂️ ⚠️أرجو عدم التعليق بالشتائم لمن لم يعجبه رأيي أو يتهمني بتقسيم بلاده فأنا فقط أقول رأياً شخصياً وأقرأ الواقع الذي أشاهده بعيني حتى لو كان مزعجاً للبعض🌹

🆇🇸🇦تميم بن حمد الجميح

32,612 görüntüleme • 8 ay önce

هذه القضية الاكثر تداولا في تايوان بسبب التطورات التي حدثت فيها بعد 5 ايام من هذا الشجار: رجل يدعى لي(68 عام) كان يقود سيارته ودخل في شجار على الطريق مع رجل اخر يدعى يي (35 عام) بسبب خلاف على التجاوز والقيادة ببطء، عندما وصلوا للاشارة الحمراء رفض يي النزول من السيارة واصر لي على المواجهه لي بدأ يصرخ ويضرب في يي حتى انه جرحه بشي حاد حاول يي تجاهل الامر لفتره حتى فقد هو الاخر صبره ونزل من السياره وانقض على لي سقط لي وارتطم بمؤخرة رأسه على الارض وفقد وعيه وكان في وضعية غير طبيعية لكنه لم يمت وتم اسعافه، لاحقا في المستشفى بعد خمس ايام تدهورت حالته وتوفى اتهمت عائلة لي بأن يي هو من بدأ واستمر في المضايقات لكن تسجيلات الكاميرات لم تظهر ذلك. والعجيب بعد البحث في سجل لي القضائي وجدوا حكم عليه في واقعة عام 1999 بسبب غضب وخلاف مروري مع سائق تاكسي واصاب شخص اخر اصابات بالغه وسجن لمدة 8 اشهر وقضية اخرى عام 2011 لي لم يكن رجل عادي بل مؤسس لسلسلة مطاعم شهيرة في تايوان بأكثر من 10 افرع اعتقل يي وتم الافراج عنه مقابل كافالة 50 الف دولار تايواني ولا زالت التحقيقات جارية فيما اذا كان يي تصرف كدفاع عن نفسه ام لا

Saif

21,314 görüntüleme • 19 gün önce

من أكبر أسباب الخلاف بين الدعاة الذين تجمعهم عقيدة واحدة ومنهج واحد: الحسد والبغي. فكم من خلافٍ وردودٍ تُصوَّر في ظاهرها على أنها انتصارٌ للحق، وذبٌّ عن السنة، وردٌّ على الخطأ والمخطئ؛ بينما حقيقتها بغيٌ وعدوان، ودافعها الحسد، وحبُّ العلو والظهور، والانتصار للنفس. ويُغذّي هذه الخصوماتَ التعصبُ والتحزب للشيخ أو الجماعة؛ إذ يدفع التعصبُ بعضَ الأتباع إلى الانتصار لشيخهم أو جماعتهم بالحق والباطل، فإذا لم يجدوا فيما يدّعيه شيخهم أو تتبناه جماعتهم حجةً مقنعةً يواجهون بها المخالف، لجؤوا إلى الطعن فيه، والوقيعة في عرضه، والتشكيك في منهجه أو نيته، وتحويل الخلاف من مناقشةٍ للحجة والدليل إلى خصومةٍ شخصية. والبغي بعد العلم والبيان داءٌ قديم، وهو من أدواء أهل الكتاب التي كانت سببًا في اختلافهم وتفرقهم في الدين؛ فقد بيّن الله سبحانه أن اختلافهم لم يكن دائمًا عن خفاء الحق أو عدم العلم به، وإنما وقع بعد مجيء البينات والعلم، وكان البغي بينهم سببًا في ذلك. قال تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾. فالعلم وحده لا يمنع صاحبه من الانحراف في الخصومة إذا استولى على قلبه الحسد والبغي والتعصب؛ بل قد يعرف الحق وتقوم عليه حجته، ثم يحمله البغي وحظ النفس والتعصب للشيخ أو الجماعة على رده، والطعن في قائله، والتماس العيوب والمطاعن فيه. وما كلُّ من رفع شعار الدفاع عن الحق والسنة كان باعثه في خصومته هو الحق؛ فإن النفوس قد تتستر بالشعارات الشرعية، وهي في حقيقتها تطلب حظوظها، وتنتصر لذواتها أو لشيوخها وجماعاتها.

فيصل بن قزار الجاسم

11,061 görüntüleme • 8 gün önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

قبل 22 عامًا من اليوم، ارتقى الشهيد المصري (سيد عبود حسنين) خلال عملية فدائية بتاريخ 5 نوفمبر 2002، اخترق فيها حصون القوات الإسرائيلية في محيط حاجز "إيرز" شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من جنود الاحتلال. سيد عبود حسنين مواليد 10 أبريل 1981، من محافظة القليوبية بشبرا الخيمة، تسلل إلى مدينة رفح عبر الحدود المصرية الفلسطينية خلال اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000، ثم انضم إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. تقول والدته خلال حوار صحفي بعد استشهاده: "في اليوم الذي رحل فيه، كان قلبي مشغولاً عليه، ولم أكن أعرف سبباً لذلك. ومرت الأيام بعد ذلك، ثقيلة صعبة، إلى أن علمنا أنه ذهب إلى فلسطين فاستراح قلبي، وحمدت الله على أن ابني لم يمت أو يلحق به مكروه، وأنه بطل، ذهب ليساعد إخوتنا في فلسطين، وكنت أدعو له حتى جاء خبر استشهاده. طبعاً في البداية بكيت وتأثرت جداً، فهو ابني الكبير، وسند العيلة، ولم أره منذ عامين، لكن بعد أن أفقت من الصدمة حمدت الله على أنه مات شهيداً، وأنه مات بطلاً ولم يذهب دمه هباء، فقد قتل وجرح عدداً من الجنود الصهاينة، الذين يقتلون الأطفال والنساء في كل مكان في فلسطين، وساعتها أطلقت الزغاريد أنا والجيران. وأنا فخورة به، ونحن جميعاً فداء للعروبة والإسلام. وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تتحرر فلسطين." لم يكن لسيد انتماء تنظيمي لأي جماعة دينية أو سياسية في مصر، فقط حرك وجدانه مشاهد الظلم والاضطهاد، وترك وصيته وهو يتلعثم فيها بكلماته البسيطة ونيته الصادقة وتجويده المتواضع. أعلنوا سيرته، واذكروه في دعائكم.

بلال البخاري

447,697 görüntüleme • 1 yıl önce

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 görüntüleme • 2 yıl önce

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,514 görüntüleme • 1 ay önce

يا صلاح الشنفرة، شعب الجنوب وقف مع السعودية لعشر سنوات كاملة. قيل له إن الحوثي عدو فقاتله، وحُشد عشرات الآلاف من الشباب إلى الجبهات، من حدود السعودية إلى أرض الجنوب، وقبلها في كتاف ودماج. وفي النهاية، ذهب آل جابر إلى صنعاء ووقع الاتفاقات مع الحوثيين، بينما قصف الجيش السعودي قواتنا الجنوبية بحقد وقسوة لم نرَ مثلها حتى في مواجهة الحوثي. واليوم تقولون لشعب الجنوب: كونوا مع السعودية حتى تكون مع استقلالكم؟ الحقيقة التي أثبتتها السنوات الماضية، بل عقود طويلة من التدخل في اليمن، السعودية لن تكون مع جنوب مستقل ومستقر وان لها اهداف تريد تحقيقها اليوم بالقوة وبشراء الذمم. من يريد بناء ثقة حقيقية فليبدأ بخطوات واضحة: حكومة جنوبية، منع عودة الإخوان للسيطرة على القرار، دعم الهوية الجنوبية، وتعزيز القوات الجنوبية تحت علم الجنوب وشعاره وعقيدته الوطنية، بما يعني دخول الجنوب في حوار مع قوى الشمال وهو قوي وليس مفكك. أما الكلام العام عن دعم السعودية للجنوب فقد اختبره الناس طويلاً، والأيام وحدها تكشف الحقائق وتعرّي المواقف.

د. ياسر اليافعي

20,190 görüntüleme • 2 ay önce

(بروس لي) شخصية أسطورية يعرفها جيداً "جيل الطيبين".. كان مزيجاً فريداً من مقاتل كونغ فو، ونجم سينمائي، وفيلسوف حكيم، ورياضي خارق للعادة. فرغم أنه لم يكن صاحب بنية ضخمة، فقد تمتع بقوة عضلية خارقة مكنته من تحطيم الأجسام الإسمنتية بقبضته من مسافة بوصة واحدة فقط (كما نشاهد في الفيديو👇).. كما كان يملك رد فعل سريعاً وخاطفاً يسمح له بإدخال يده وإخراجها من بين عجلة تدور (أيضاً كما نشاهد في الفيديو👇). ولد عام 1940 في سان فرانسيسكو أثناء جولة فنية لوالده، لكنه نشأ في هونغ كونغ وظهر في أفلام صينية وهو طفل صغير. كانت مراهقته صعبة، حيث تورط مع عصابات شوارع، مما دفعه لتعلم الفنون القتالية للدفاع عن نفسه. وفي سن الثامنة عشرة، عاد لأمريكا بـ 100 دولار فقط؛ درس الفلسفة في جامعة واشنطن، وهناك بدأ بتدريس الكونغ فو لطلاب من مختلف الأعراق، وهو ما كان "محظوراً" لدى المدارس التقليدية الصينية حينها. ابتكر فلسفته القتالية الخاصة (Jeet Kune Do) التي تعتمد على السرعة، والتوازن، وعدم التقيد بأسلوب واحد. أما في الجانب السينمائي، فقد شارك في مسلسل "The Green Hornet" ولكنه واجه تهميشاً مستمراً بسبب أصوله الآسيوية فقرر العودة إلى هونغ كونغ ليثبت نفسه هناك. وفي هونغ كونغ حقق نجاحاً ساحقاً في أفلام مثل "The Big Boss" و"Fist of Fury" وصولاً إلى فيلمه الأيقوني "Enter the Dragon" او دخول التنين الذي كان أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونغ كونغ، وخلّد اسمه كأسطورة عالمية. ورغم قوته الخارقة (التي نشاهدها في الفيديوهات الثلاثة أدناه) مات في يوليو 1973 لسبب تافه وبسيط ونادر؛ فقبل اطلاق فيلمه "دخول التنين" بأيام قليلة طلب من صديقته الممثلة "بيتي تينغ بي" حبة للصداع، فأعطته "إيكواجيسيك" (وكان حينها عقاراً آمناً، لكنه يحمل احتمالاً بنسبة واحد إلى عشرة ملايين بالتسبب بانتفاخ الدماغ). ولسوء حظ بروس لي كان هو هذا (الواحد) الذي تسبب له العقار بوذمة دماغية، فمات في تلك الليلة عن عمر لم يتجاوز 32 عاماً. والآن، شاهد ادناه (ثلاثة فيديوهات) لاستعراضات خارقة كان يؤديها أمام الجمهور وكاميرات التلفزيون: #فهد_عامر_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

23,000 görüntüleme • 4 ay önce