Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لم يخاطبنا أحد مثلك، لم تهن أشلاؤنا في غزة ولا دماؤنا في الضفة ولا حرقة عودتنا في الشتات الا عليك، في الوقت الذي لم يرأف بنا أيٌ من تلك الطغمة الحاكمة أعطيتنا مالك وسلاحك واليوم دمك. لن تنساك فلسطين ولا شعب فلسطين، وسيرفع اسمك خالدا حتى راية التحرير.

78,573 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

توقف يا هذا .. عن تحليلك هل رأيت هذا الرجل ..؟؟ هل سمعت عن قهر الرجال ..؟؟ هل لاحظت شكله وأسنانه وركزت في تفاصيله..؟؟ إنها تفاصيل حفرتها فيه السجون توقف عن تحليلك السياسي يكفينا إنسانياً خروج المظلومين من السجون نعم .. إنهم مظلومون وأهل سوريا أدرى بذلك أنت لم تجرب المعتقل السوري أنت لم تجرب النوم في غرفة (متر × متر) أنت لم تجرب أنواع التعذيب المستخدمة في داخل السجون أنت لم تجرب أن ترى زوجتك أو ابنتك تغتصب داخل السجون توقف عن تحليلك وتساؤلك :: من هم هؤلاء الذين أخرجوا الناس من السجون ..؟؟ ومن الذين أعادوا الناس المهجرة الى بيوتها .. ؟ تكتب و تحلل و تكفر و تجمع و تطرح وأنت جالس في منزلك الدافئ تشرب كوب قهوتك بكل برود مايحدث اليوم :: لا يعنيك ولا يعنيني لا يهمك ولا يهمني لا تعرفه ولا أعرفه لا يضرك ولا يضرني لا يفيدك ولا يفيدني ولايهمك من هم ولا يهمني ولا يهمك ولا يهمني إن دعمهم أحد أم لم يدعمهم يدعمهم كائن من كان .. ويكونون من يكونون هذا وجعهم ( هم ) هذا ألمهم ( هم ) هذا قهرهم ( هم ) هذا جرحهم ( هم ) هذا عذابهم ( هم ) هذه معاناتهم ( هم ) هذا صبرهم ( هم ) وهم وحدهم من يقدرون على تحمّل ما لا نعلمه وهم الأدرى بما يعانون هم المتواجدين على الأرض وهم أهلها لا يحق لنا التدخل في شأنهم ولا تخف لن يؤثر ذلك عليك وان كنت تعتقد أن حروب الشرق الأوسط سوف تنتهي فأنت مخطئ نحن اليوم مجتمعون (( إنسانياً )) مع لم شمل الأم بابنها مع لم شمل الطفل بأبيه مع لم شمل البيت بأهله مع لم شمل الجدران بدفء أهله مع خروج المظلومين من سجون الموت تلك السجون التي لم يخرج منها الكثير والكثير والكثير ومن خرج منها يحتاج لسنوات طويلة لاستعادة عافيته العقلية والجسدية مما عاناه داخلها بينما أنت نائم بأمان على سريرك في منزلك .. وغيرك ينام على بلاط سجون الموت يحفر التعذيب في جسده ألماً لن ينساه حتى يصبح الجرح جزءاً من روحه فتوقف عن تحليلك وتساؤلك فلن يعنيهم بألمهم وجراحهم رأيك وما تكتبه أنت .. تحياتي ..

Dr. Seham Socchia - د. سهام

246,190 Aufrufe • vor 1 Jahr