Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

" لم يعد يخفوا أيدلوجيتهم... بل أصبحوا يتحدثوا بها علنا 🔴 ماتياس دوبفنر | لماذا يجب ألا تكون الصهيونية حكرا على اليهود فقط مثلا انا لست يهودي مع هذا انا صهيوني..! على اوروبا ترحيل جميع مؤيدي القضية الفلسطينية المعادين للسامية من أوروبا. و منح اليهود حقوقا تفضيلية في الهجرة...

24,228 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴البيت الأبيض يعلن ان الولايات المتحدة ستقوم بإعادة تدريب خوارزميات تيك توك وتأمينها..! . يعني بشكل يخدم مصالح الولايات المتحدة..؟ . وان ترامب سيوقع على أمر كهذا في هذا الاسبوع...؟ . . " طيب ما اهداف امريكا من ذلك..؟ - اليس تطبيق تيك توك صيني...كيف اذا ستفعل امريكا ذلك..؟ . - في الحقيقه انه الولايات المتحدة منذ فتره وهي تضغط على مالكي تطبيق تيك توك لبيع عملياتهم في الولايات المتحدة لشركه امريكيه بحجة حماية بيانات المستخدمين الامريكيين من تجسس الحكومه الصينيه..! . " هل هذا الهدف فقط...! . " بالطبع لا فأحد الشركات الامريكيه التي تسعى لشراء عمليات التطبيق في الولايات المتحدة هي شركة Oracle . " وكما تعلمون ان الاعلام الإسرائيلي نشر خبرا حول لاري أليسون مالك الشركه بأعتباره واحدا من أهم 6 مليارديرات يهود امريكيين تمويلا لحروب إسرائيل ودعما لها . وبعد 7 اكتوبر و القيود التي فرضتها مواقع التواصل على المحتوى المؤيد لغزه أكثر من ثلث الشباب الامريكي بحسب موقع بيو البحثي لجأ الى تيك توك لاخذ الاخبار حول غزه منه وساهم ذلك في تعاطف الكثير من الجيل الشاب مع غزه وما يحدث فيها . وادرت إسرائيل ان الجيل الصاعد في الولايات المتحدة اكثر تعاطفا مع فلسطين وغزه واقل تأثرا بالدعايه الإسرائيلية وهذا ما ذكره نتنياهو في احد خطاباته سابقا . وربما هذا الحدث يؤكد ان احد اسباب هذا القرار هو السعي لتقييد تيك توك في الولايات المتحدة وتقليل نشر المحتوى حول غزه في الولايات المتحدة.

Dr.mehmet canbekli

407,831 просмотров • 10 месяцев назад

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,811 просмотров • 10 месяцев назад