Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لم يقدمني أحد".. #ماكرون يتردد في الصعود إلى المنصة بملتقى الجامعات المصرية الفرنسية ويمازح الجمهور بغيرته من التقديم الرائع لمن سبقوه #اقتباس

408,003 views • 1 year ago •via X (Twitter)

5 Comments

Mona Hamdy's profile picture
Mona Hamdy1 year ago

هنا القاهره تحيا جمهوريه مصر العربيه. وتعيشي يا بلدي ويزورك الناس من كل الدنيا يا أم الدنيا

Estadio Deportes's profile picture
Estadio Deportes1 year ago

ES MOMENTO DE DECIR ADIÓS 😪 Tras su partida a Milán, Santiago Giménez no se olvidó del Feyenoord y mandó un emotivo mensaje en sus redes sociales. Te dejamos los detalles de su adiós. 👇 #SantiagoGiménez #Feyenoord #Milán

rimon youssef's profile picture
rimon youssef1 year ago

يا عم انتو مال امكم مركزين معانا ليه

الرئيس ياسر عرفات - Parody's profile picture
الرئيس ياسر عرفات - Parody1 year ago

كسم اللزوجة والمياعة!

fahrettin's profile picture
fahrettin1 year ago

كل من يعجب بهذا الرئيس الفرنسي القاتل، سواء كان مصريًا أو تركيًا، فهو خائن ووغد وشخص غير شريف.

Related Videos

لم يعد عندنا كلمة تُقال… ما يحدث في الكرة المصرية لم يعد مجرد فشل، بل مهزلة كاملة الأركان، تُدار بمنطق الفوضى، وتُغذّيها مصالح شخصية قذفت بسمعة بلد كامل إلى الحضيض. منظومة فقدت آخر ذرة احترام، أثبتت يومًا بعد يوم أنها عاجزة، مترهلة، متواطئة، ولا تحمل أي نية للإصلاح.. نحتسب إلى الله كل من لوّث كرة بلد كامل، كل من داس على الأمانة، وفضّل التربيطات على المبدأ، والمصالح على الشفافية، والصمت على مواجهة الفساد، نحتسب إليه كل من أهان الجمهور، ومرّر الكوارث واحدة تلو الأخرى ثم خرج متشدّقًا بالإنجازات الوهمية، نحتسب إليه من اختار جهازاً فنياً للمنتخب الثاني نكاية في المنتخب الاول، وكل من جعل الكرة المصرية أضحوكة، وأدخلها في نفق من العار لا ينتهي.. اللهم خلِّص الكرة المصرية من هذه الشبكات المتجذّرة التي لم تجلب إلا العار… اللهم أبدلنا بمن يعرف قيمة الوطن، وليس قيمة الكرسي، اللهم انتقم ممن جعلوا سمعة مصر تُساق بهذه المنظومة المخزية..

mohamed salah

78,319 views • 8 months ago

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 views • 2 months ago

🚨🇦🇪🇪🇬 النداء الأخير لطبيب مصري وجد ميتاً في أحد فنادق دبي: "لو وجدتوني ميتاً، أنا لم أنتحر، أنا قتلت".. أكدت صحف مصرية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، وفاة الدكتور #ضياء_العوضي، استشاري التغذية العلاجية، داخل غرفته في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من انقطاع التواصل معه. وكان العوضي قد اختفى فجأة في 12 أبريل (نيسان) الجاري، حين أبلغت أسرته عن انقطاع الاتصال به أثناء تواجده في الإمارات، قبل أن تتوالى الأنباء عن وفاته في 19 أبريل (نيسان). وزاد من غموض القضية مقطع فيديو متداول على نطاق واسع للراحل، قال فيه صراحةً "لو مت أنا لم أنتحر، أنا مقتول"، وهو ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول ملابسات وفاته، ودفع كثيرين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل. وأفاد مصدر بوزارة الخارجية المصرية بأن شرطة دبي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولاً، في حين تواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها. وأعلن محامي الراحل، خلال بث مباشر، تأكيد نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن إجراءات نقل الجثمان إلى مصر تجري حالياً بالتنسيق مع القنصلية المصرية في دبي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

109,844 views • 4 months ago

لميس الحديدي عن حفلة أنغام بالتجمع الخامس؛ أول مرة أحضر حفلة جماهيرية لأنغام.. حشد ضخم في الأرينا بالتجمع الخامس وصل إلى حوالي 10 آلاف من الجماهير. أطلت أنغام بفستان أصفر أنيق، وبعد أغنيتين توقف الحفل وانسحبت من على المسرح. كان هناك هرج وسط الجماهير، لكن لم يكن واضحاً لنا ماذا حدث، وعلمنا بعد ذلك أن جزءاً من المدرجات المخصصة للجمهور قد سقط، وحفاظاً على السلامة توقف الحفل حتى تم نقل الجمهور إلى مكان آخر. لم يغادر أحد الحفل، وبقي الناس في انتظار أنغام، وبعد اعتذار المنظمين عادت من جديد بابتسامتها الرائعة، وباحترافية شديدة تجاوزت الموقف، فالجماهير كانت في انتظارها وملأت المكان غناءً وطربًا وسعادة. أنغام ملكة الغناء اللايف، تسيطر بصوتها وأدائها على المسرح والجماهير ببراعة وإتقان وعذوبة. الجمهور كان حافظًا كل الأغاني، وطبعاً عندما غنت «مش حبيبي بس» كان صوت الجمهور يغني معها في انسجام كبير، وطلبوا منها إعادتها. الحفل حضرته مع عدد من الأصدقاء والفنانين: الملحن عزيز الشافعي، وإيهاب عبد الواحد، ومحمد فراج وبسنت شوقي، وشيكو، وهيثم شاكر، والكاتبة رنا أبو الريش كاتبة مسلسل «اتنين غيرنا». شكراً أنغام على وجودك معنا.

Classigram

65,188 views • 3 months ago