Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

💢لم يكتف جيش الاحتلال بتدمير المستشفيات وإعدام المرضى..بل قام بدفن سيارات الاسعاف!! هذه هو الوجه الحقيقي لـ #الصهيونية #غزه_تقاوم_وستنتصر #ColumbiaUniversity

88,479 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

4 Yorum

mohammed alsakaf profil fotoğrafı
mohammed alsakaf2 yıl önce

شعوره بمرارة الهزيمه جلتعه يتشفى من شئ يجده امامه حتى الطرقات والمجارى والالواح الشمسيه ووووووو

مسعود عبدالسلام profil fotoğrafı
مسعود عبدالسلام2 yıl önce

انظرو لنازية الصهاينه وانحطاطهم الاخلاقي هل لديكم شك في نازيتهم حتي سيارات الاسعاف دفنوها الا لعنت الله عليهم وعلي من ولائهم ومدهم بالسلاح هولاء القرده الملاعين اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك اللهم شتت شملهم واجعل الفرقه والعداو تدب بين صفوفهم

Ragaee Ahmed profil fotoğrafı
Ragaee Ahmed2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل يارب انت المنتقم الجبار

Akram Alghareeb profil fotoğrafı
Akram Alghareeb2 yıl önce

@MoXMKljQ8XKJ49t شياطين بشرية

Benzer Videolar

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 görüntüleme • 1 yıl önce

#وئام_وهاب يكشف عن جريمة مروّعة يرتكبها النظام السوري ويقودها ماهر الأسد 🔺تجنيد عشرات الآلاف من الأيتام في فرقة خاصة لخدمة النظام ، محرومين من كل حقوقهم الإنسانية ، حتى حق الزواج قبل بلوغهم الأربعين . نظام الأسد لم يكتفي بتدمير حاضر ومستقبل السوريين ، بل يستغل أيتام الحرب ويحوّلهم إلى أدوات قمع وحشية اتباع استراتيجية تجنيد الأطفال أو استغلال الأيتام لخدمة الأنظمة القمعية ليست أمرًا جديدًا ، وقد لجأ إليها عدد من الطغاة في التاريخ الحديث لتحقيق أهدافهم ، ومن أبرزهم : 1.أدولف هتلر (ألمانيا النازية) 2.بول بوت (كمبوديا) خلال فترة الخمير الحمر 3.جوزيف كوني (أوغندا) جيش الرب للمقاومة 4.كيم جونغ أون (كوريا الشمالية) هذه الاستراتيجية تكشف عن الوجه الأكثر ظلامًا للطغاة ، حيث يتم استغلال الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع ، مثل الأطفال والأيتام ، لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية ، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقوانين الدولية . United Nations United NationsHumanRights

gaby

206,180 görüntüleme • 1 yıl önce

#الصهيوني_أمجد_طه : «ضرطةٌ للإيجار» في سوق الجنسيات و الأجندات. لم يعد #أمجد_طه مجرد محللٍ سياسيٍ .. بل صار نموذجاً صارخاً لـ «الارتزاق الأيديولوجي» , رجلٌ بلا ثباتٍ و لا جذورٍ واضحةٍ ، يتنقل بين الهويات كما يتنقل بين العناوين ، يصهر أصوله الأحوازية و جوازه البريطاني و ماضيه البحريني في قالبٍ «إماراتيٍ» مستحدثٍ و مهمته الوحيدة : التسويق للمشروع الصهيوني. هويةٌ مُهجنةٌ لخدمة المحتل : حين يطل بالإنجليزية ليعلن «كلنا صهاينة» .. فهذا سقوطٍ مدوٍّ للأقنعة الإرتزاقية أمام إغراءات التجنيس و التمويل ، استبدل انتماءه العربي بعقيدةٍ ترى في #الصهيونية «بناءاً و تطويراً» .. و ترى في أبناء جلدته «تطرفاً». اندماجُ الوكيل بالأصيل : عندما يقرر أن عدو #إسرائيل هو عدو #أبوظبي ، فهو لا يتحدث بلسان شعبٍ .. بل بلسان دائرةٍ ضيقةٍ تمنحه المنصة و الغطاء ، يحاول بإيعاز دمج المصير #الإماراتي بالمصير #الصهيوني ، و تحويل الدولة إلى صدىً لأمن #تل_أبيب. الصهيونية كصك غفران : يتهم العرب بالتطرف .. و يصف #الفكر_الصهيوني بأنه «جالبٌ للفرح للبشرية» ، قسوةٌ على العرب و نعومةٌ مع #الكيان_المحتل تكشف أن الرجل ليس إلا أداةً وظيفيةً مهمتها تلميع الاحتلال و تشويه المنطقة. من سجلات الشركات البريطانية إلى الحسابات التي تتزين بصفة «إماراتيٍ» .. يبقى أمجد طه ضرطةً مستأجرة ، لا تمثل رأياً مستقلاً .. بل يمثل أجندةً اشترت ولاءه و حوّلته من حالةٍ أحوازيةٍ باحثةٍ عن منصةٍ .. إلى غازات صهيونيٍة بزي أماراتي.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

59,535 görüntüleme • 5 ay önce

ما يحدث في اليمن اليوم لم يعد مجرد فساد… بل جريمة قتل جماعي تُدار بدم بارد! أسمدة زراعية؟! كذبة كبيرة! هذه سموم قاتلة وبشهادة المزارعين أنفسهم ، دخلت إلى أرض اليمن على أنها أسمدة، لكنها في الحقيقة مواد مشبوهة تفتك بالتربة والإنسان معًا. شهادات حية من مزارعين يمنيين يؤكدون: هذه المنتجات مرتبطة بإسرائيل، وتُستخدم دون أي رقابة، لتتحول مزارعنا إلى حقول موت بطيء! والنتيجة أمامكم: سرطان ينتشر بشكل مخيف… أمراض تفتك بالناس… أموال تُستنزف في العلاج… وأسر تُدمّر بصمت! طيب… من المسؤول؟! المليشيات الحوثيرانية الارهابية نفسها التي تصرخ ليل نهار: "الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل" ! نفسها التي تفتح الأبواب لدخول هذه السموم بلا حسيب ولا رقيب! وفي نفس الوقت… تستقبل السلاح الإيراني، وتغرق البلد بالحروب والدمار! يعني باختصار: سلاح إيراني يقتل اليمنيين بالرصاص… وأسمدة إسرائيلية تقتلهم بالسم! أليس هذا هو التناقض الفاضح؟! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لهذه المليشيات؟! الحوثيراني لا يحارب أمريكا ولا إسرائيل… الحوثيراني يحارب اليمنيين! يقتلهم بكل الطرق: مرة بالصواريخ… ومرة بالسموم… ومرة بتجويعهم ونهبهم! مشروعه واضح: مشروع تخريب… مشروع موت… مشروع يتغذى على الشعارات الكاذبة بينما يبيع الأرض والإنسان في الخفاء! كل ما يهمه هو: كيف يربح؟ كيف يسيطر؟ كيف يستمر… حتى لو كان الثمن أرواح الملايين! هذه ليست تحليلات… هذه شهادات من داخل الميدان… من مزارعين يعرفون الحقيقة ويعيشونها كل يوم. واليوم نضع هذه الشهادة أمامكم… لعلّ الحقيقة تصل… قبل أن يصل السم إلى آخر بيت في اليمن! مع ان مليشيات الحوثيراني الارهابية تتعمد تجاهل الأمر رغم إثارته إعلامياً عشرات المرات واصبح قضية رأي عام مرات كثيرة ولكن طالما الأمور والتجار من رجال الكهف فلامشكلة ولو لم يبقى يمني واحد .

محمد عبدالله الكميم

19,086 görüntüleme • 4 ay önce

هندسة الإبادة الجماعية واستراتيجية الاحتلال الداخلي المأجور ​إن التساؤل الدولي حول صمت الشعوب المقهورة في وجه نظام طهران المتهالك يغفل حقيقة بنيوية مرعبة قام النظام بتأسيسها على مدار عقود وهي تقسيم المجتمع إلى أقلية مسلحة مدعومة للنخاع وأغلبية مسحوقة مجردة من أبسط أدوات المقاومة لقد قام هذا النظام النازي بعملية هندسة اجتماعية خبيثة حيث عزل أقلية موالية ومنحها امتيازات فاحشة تشمل العقارات والسيارات والذهب والرواتب الضخمة ليحولها إلى جيش عقائدي موازٍ يوازي في قوته وتسليحه الجيوش المنظمة وظيفته الوحيدة هي ارتكاب إبادة جماعية فورية وبدون رحمة ضد أي تحرك شعبي هذه الأقلية التي نشاهدها اليوم في الشوارع تم شحنها بالمال النقدي والتحشيد اليومي المكثف لأن النظام يدرك يقيناً أنه لولا هذا الشراء اليومي للذمم وتوزيع السلاح العشوائي لاندلعت الثورة التي ستقتلعه من جذوره منذ اللحظة الأولى لأي مواجهة دولية اي الحرب ​وفي المقابل تعيش الأغلبية الساحقة في سجن كبير تحت وطأة تجويع ممنهج وفقر مدقع حيث تم تجريدها من السلاح والمال لجعل البقاء اليومي هو الهم الوحيد مما يخلق حالة من الرهينة الجماعية أمام فوهات بنادق المرتزقة وما يزيد المشهد تعقيداً هو استعانة النظام بقوات الاحتلال بالوكالة من المرتزقة الأجانب كالحشد الشعبي وفاطميون وزينبيون الذين لا تربطهم بالشعوب أي صلة وطنية أو عاطفية مما يجعلهم أدوات طيعة للقتل بدم بارد تحت إشراف الجشتابو المتمثل في الحرس الثوري والباسيج إن هذا الحشد من المرتزقة والأجهزة الاستخباراتية التي تم تسليحها وتوزيعها في الميادين ليس علامة قوة بل هو درع بشري مأجور يعكس رعب النظام من انفجار بركان الغضب الشعبي فالعالم يجب أن يدرك أن الشعوب لا تفتقر للإرادة بل تواجه آلة قتل جهنمية تتقاضى ثمن رصاصها ذهباً وأموالاً مسروقة من ثروات الأحواز والأمم المقهورةمما يجعل المعركة اليوم هي معركة كسر الاحتلال المركب الذي يجمع بين خيانة الداخل وغدر المرتزقة الأجانب

hamid mutasher

10,835 görüntüleme • 4 ay önce

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 görüntüleme • 2 ay önce

#خاص وخطير| يكشف جيش الدفاع الإسرائيلي: منظمة حزب الله الإرهابية استولت على المستشفى الحكومي في بلدة #تبنين جنوب لبنان 🔸تكشف معلومات استخبارية وصلت إلينا الآن أن منظمة حزب الله الإرهابية استولت خلال الحرب على المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان. 🔸لقد تكبدت منظمة حزب الله الإرهابية خلال الحرب أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، وقامت بنقلهم إلى المستشفى بعد الاستيلاء عليه، الأمر الذي حرم سكان لبنان من تلقي خدمات طبية ضرورية. 🔸وبعد وصول المخربين الجرحى إلى المستشفى، قامت سيارات الإسعاف التابعة لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” بإخلائهم إلى مستشفى “الرسول الأعظم” الواقع في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت والخاضع لسيطرة حزب الله. 🔸وليست هذه المرة الأولى التي نكشف فيها عن استغلال حزب الله للبنى التحتية الطبية والحكومية اللبنانية لخدمة احتياجاته العسكرية الإرهابية وتعزيز مصالح إيران، على حساب احتياجات ومصالح سكان لبنان. 🔸إن الأمثلة التي يتم كشفها الآن تُظهر مرة أخرى الاستغلال الساخر الذي يمارسه حزب الله للمرافق الطبية خلال الحرب. يا سكان لبنان، لا تنخدعوا؛ إن استيلاء حزب الله على المستشفيات واستغلاله للبنى التحتية الطبية يعرّض حياتكم للخطر، ويمنع أو يؤخر حصولكم على العلاج والرعاية الطبية خلال الحرب، وقد يحرمكم من الحصول على المساعدة الطبية حتى في المستقبل. 🔸وإلى مخربي حزب الله الذين يواصلون الاختباء تحت أسرّة المرضى داخل المستشفيات المدنية التابعة للدولة اللبنانية: إذا كنتم تظنون أنكم محميون هناك، فاعلموا أنكم لستم بمنأى عن الاستهداف. سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل في كل مكان تقتضيه الحاجة العملياتية، بهدف حماية أمن سكان الشمال ومواطني دولة إسرائيل.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

24,680 görüntüleme • 2 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,741 görüntüleme • 10 ay önce

يُصنّف الناشط السوري هادي العبدالله نفسه في نسخته السابقة، إلى جانب بعض السوريين والعرب، ضمن الخونة والعملاء للكيان الصهيوني بدون أجر. ويؤكد أن خطابه في شهر ٣/٢٠٢٦ قدّم لأفيخاي وإيلا، الناطقة باسم جيش الاحتلال الصهيوني، أفضل خدمة إعلامية، حين كان هو ومن معه يحرّضون السوريين على إظهار الشماتة والفرح بقصف الصهاينة على لبنان وإيران، رغم أن هذا القصف لم يستثنِ أحداً في تلك البلدان، وسقط فيه أطفال ونساء من الشيعة والسنة على حد سواء. أما ما يقوله هادي اليوم، وليس هادي الأمس الذي كان نسخة شهر ٣، فهو بالضبط ما حذرنا منه وقلناه منذ سنوات طويلة. وتعرّضنا بسببه للتكفير والأذى والشتم والتشبيح، واتُهمنا بتأييد سفك دماء السوريين - لم يفعل أحد هذا - وعبادة القضية من دون الله، فقط لأننا قلنا إن إظهار الفرح بقصف الكيان الصهيوني لبلاد المسلمين هو صهينة وخيانة وعمالة. واليوم يدفع الإخوة السوريون ثمن ما حذرنا منه أمام مواجهة العدو الصهيوني، لأنهم هم من أنتجوا هذه الأدبيات، وهم من عليهم اليوم معالجتها ومواجهة الحقيقة ومراجعة الخطاب، فوالله إن ذلك سيضرهم أكثر في المستقبل. فلا تستطيع القضاء على عملاء الداخل وأنت روايتك تشبه روايتهم، وكنت تؤصّل لسنوات طويلة فكرة خطيرة بأن الكيان الصهيوني يمكن أن يكون مصدر فرح لك بتصفية خصومك. فأنت بهذا تساهم في صناعة رواية العملاء بأن الكيان أيضاً يمكن أن يكون سنداً لهم ضدك. لذلك يجب مواجهة هذا الخطاب لأنك أول من ستحترق به. ولن تستطيع مواجهة الصهيونية التي تسعى لاختراقك واختراق مجتمعك العربي إلا برواية قوية لا توجد فيها هذه التناقضات غير المفهومة. وهذا الأمر لا يتعلق بسوريا فقط، بل يمس كل بلاد الخليج والعرب والمسلمين التي ينتشر فيها هذا الخطاب. وبين كل ألف شامت ويفرح بقصف الصهاينة ضد إيران وحزب الله، مقابل ألف شخص غير شامت وكاره لايران وحزب الله، سينبت هناك عدد أكبر وفرص أكثر لتكون بيئة تجنيد عملاء للكيان سيدفع ثمنها كل المسلمون لاحقاً. واليوم يقول هادي الجديد بكل وضوح: إن الفرح بقصف الكيان صهينة وعمالة وخيانة. وهذا ما نقوله اليوم والأمس وغداً وكل يوم. هذه صهينة. اللهم احمي المسلمين في سوريا والأردن ومصر ولبنان والخليج وايران وتركيا وكل بلاد المسلمين من الصهيونية ومن عملاء الكيان الصهيوني.

خالد منصور

30,202 görüntüleme • 1 ay önce

🔴✔️✍️ في هذا المقطع نكشف الوجه الحقيقي لخطة فكرية ممنهجة تهدف إلى تفريغ المجتمع من مرجعياته الدينية تمهيدًا لهدم النظام السياسي. ما وصفه الهالك شحرور في هذا المقطع بـ«الحراك الثقافي» ليس حراكًا معرفيًا بريئًا، بل تصور ثوري يبدأ بتشكيك متدرّج في الثوابات الدينية، يمر بعزل المجتمع عن العلماء والسنة، ثم يصل إلى نزع شرعية البيعة والطاعة تمهيدًا لمواجهة الحاكم. لذلك لا نقرأ هذا الكلام كتحليل أكاديمي محايد، بل كإعلانٍ عن استراتيجية خطيرة، وواجبنا كشفها وتعريض مقاصدها وأدواتها أمام الناس قبل أن تتحول إلى واقع يهدد وحدة الوطن والمجتمع واستقرارها. فما يقصده شحرور بالحراك الثقافي هو سلسلة من الخطوات المتعمدة والمنسقة: التشكيك في الثوابت الشرعية (الأحاديث المتواترة، السنن، مقاصد الفقه)، ليُصبح الوحي موضوعًا للاقتضاء العقلي لا مرجعًا مُلزِمًا. هدم الثقة في العلماء والرواة عبر التشكيك في السند والرواية، فبمَسح مرجعية الناقل تُسقط مرجعية المنقول. عزل المجتمع عن الدين عمليًا عبر جعل الممارسة الدينية مسألة شخصية أو خيارًا ثقافيًا لا التزامًا عقديًا. نزع شرعية البيعة والطاعة بالترويج لفكرة أن الأصل في السلطة هو العقد الاجتماعي وإرادة الشعب، لا التفويض الإلهي أو النص الشرعي. تهيئة الظروف للانقضاض على الحاكم تحت حجج “الحق الشعبي” و“العدالة” و“الاستبداد” بعد أن تُفرغ الموانع العقدية من مشروعيتها. لهذا السبب لم يكن الهجوم على صحيح البخاري والصحابة ( من أحفادة) والحديث عبثًا عرضيًا، بل هو جزء لا يتجزأ من هذه الخطة: تفكيك المصادر التي تُكوّن الحِصانة العقدية للمجتمع، وإضعاف ما يمنع التحريض والفتنة. وعندما يُقال إن «الثورات لم يسبقها حراك ثقافي حتى تنجح»، فالمقصود هنا ليس النقاش الحر البنّاء، بل التمهيد الفكري للثورة عبر ضرب الأصول. خلاصة الأمر: كلام شحرور ليس مجرد اجتهاد فكري أو نقد تراثي ـ إنه وصف لخريطة طريق ثورية: ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع ✔️يمرّ بتفكيك المؤسسات العلمية والنقاشية... ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع... واجبنا أن نعرّي هذه النوايا وهذه الأطروحات ونبيّن للمجتمع أن ما يُروّج له ليست حريات علمية فحسب، بل مشروع تغييري يمرّ عبر تفكيك الدين أولًا مروراً بسقوط الأنظمة وإحلال الفوضى التي يسعون لها كما سعى لها غيرهم.. والدفاع عن القرآن والسنة وأهل العلم ليس رفضًا للفكر أو للتجديد، بل حماية لنسق متكامل يحفظ مجتمعنا من الانحلال والفتنة. كتبه/ د.محمد الحصين.

د. محمد الحصين

13,100 görüntüleme • 9 ay önce

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 görüntüleme • 1 yıl önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

" سُنّة – ناصر – الحَسَنة " - في تأسيسه لـ (المحاسبة السيادية) بوصفها (فعل دولة) لا (مناورة سياسية). #ذكرى_وفاة_الشيخ_ناصر_صباح_الأحمد نُشهدُ الله، ونُقيِّد الشهادة بميزان الوقائع الدستورية والقضائية المعلومة، أن #ناصر صباح الأحمد الصباح قد أسّس (أخطر وأرفع سابقة إصلاحية) في تاريخ الدولة الكويتية الحديث: وهي سابقة (تفعيل المحاسبة القضائية على أعلى مستوى تنفيذي في الدولة) وبمنطلقٍ إصلاحيٍّ داخلي خالص، لا نتيجة ضغطٍ شعبي، ولا استجابة إملاءٍ خارجي، ولا تحت وطأة أزمة سيادية. للمرة الأولى في التاريخ الكويتي، فُعِّل المسار الدستوري والقانوني بحيث طال -رئيس مجلس الوزراء- وهو من ذرية الحكم ويحمل لقب سمو، بما يعنيه ذلك من ثقلٍ سياسي ورمزي. وقد انتهى هذا المسار -وفق الإجراءات القضائية المعتمدة وتدرّجها- إلى (عزل رئيس الحكومة، وإحالته إلى القضاء المختص، وخضوعه للمساءلة القضائية وصدر في إطار هذا المسار عددٌ من الأحكام القضائية وفق درجات التقاضي ) في سابقة غير مسبوقة -بهذا المستوى، وبهذا الدافع الإصلاحي الذاتي- مع التأكيد على مبدأ استقلال القضاء وتدرّج الأحكام. الأهم تاريخيًا أن هذه السابقة لم تكن تصفيةً سياسية ولا استثناءً ظرفيًا، بل (كسرًا لبُنية محظورة) طالما حكمت اعتبارات الدولة: تحييد القمة التنفيذية عن المساءلة، وقد تحقّق ذلك من داخل مؤسسات الدولة نفسها، وبأدواتها القانونية، لا ضدّها ولا خارجها. والأشد دلالة أن الشيخ ناصر (دفع كلفة هذا الفعل كاملًا) إذ قَبِل -عن وعي- أن يُضحّي بمستقبله الحكومي، وأن يُعزل هو أيضًا، لا لخللٍ ارتكبه، بل لأنه (فتح بابًا إصلاحيًا سياديًا لم تكن القواعد العرفية تستوعب إمكانية فتحه بلا تكلفة). وهنا تتجاوز الواقعة بُعدها السياسي إلى بُعدها التأسيسي: لقد (حوّل المحاسبة من مُحرّمٍ عملي، وجعلها مسارًا ممكنًا في منطق الدولة العام). ومنذ تلك اللحظة، لم تعد محاسبة القيادات والوزراء الكبار استثناءً نظريًا، بل (مسارًا مشروعًا) داخل الدولة، وكل مساءلةٍ حقيقيةٍ وفعّالةٍ تأتت لاحقًا لمسؤولٍ قيادي أو وزاري كبير إنما تُفهم -موضوعيًا وتاريخيًا- بوصفها (في سياقٍ موضوعي يمكن ردّه إلى ذلك الباب الذي فُتح على يد ناصر في قضية الاستثمارات العسكرية المعروفة إعلاميًا بملف صندوق الجيش أولًا). بهذا المعنى الدقيق، يكون الشيخ ناصر قد (سَنَّ سُنّةً حسنة) في مسيرة مكافحة الفساد والعمل الإصلاحي وفقًا لدافعٍ ذاتي من داخل النظام لا لاعتبارات خارجية: سُنّة أن تكون المحاسبة فعلَ دولة لا شعارًا، وأن يُصان المال العام بالفعل لا بالخطاب. ختامًا: فإن الدعاء للشيخ ناصر صباح الأحمد ليس استدعاءً للعاطفة، بل إقرارٌ بمعيار. إقرارٌ بأن الدولة لا تُقاس بما تُخفيه من ملفات، بل بما تجرؤ على فتحه، ولا تُحفظ بهيبة المناصب، بل بقدرتها على إخضاع المناصب لمنطقها العام. لقد مضى الشيخ ناصر، لكن ما فعله لم يمضِ، إذ لم يترك أثرًا إداريًا عابرًا، بل أسّس منطقًا، ولم يُسقط شخصًا، بل رفع سقف الممكن داخل الدولة، وأثبت أن الإصلاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الباقين في مواقعهم، بل بعدد المحظورات التي تسقط إلى الأبد. بهذا المعنى، لم تكن تضحيته بنفسه نهاية مسار، بل بداية وعيٍ جديد: وعيٌ يرى أن المحاسبة ليست عبئًا على الدولة، بل شرط نجاتها، وأن المال العام لا يُصان بالنية الحسنة، بل بالفعل الذي يقبل كلفته كاملة. ونسأل الله -وهو الكريم العدل- أن يؤتيه أجر هذه السُّنّة وأجر من استنّ بها من بعده، فبعض الرجال لا يرحلون حين يُعزلون، بل حين تفشل الدولة في الارتقاء إلى المعنى الذي تركوه لها. أما ناصر صباح الأحمد، فقد ترك للدولة معنىً يصعب التراجع عنه، ومنطقًا تأسيسيًا لا تعود المنظومة بعده كما كانت.

عبدالله خالد الغانم

143,917 görüntüleme • 8 ay önce

حمزة شيماييف : الشيشان هم روس هل مقاتلين UFC حقا مثال لقوة المسلمين ؟ للاسف يتم ترويج مقاتلي ال UFC المنتسبين للاسلام علي انهم نموذج للقوة الاسلامية لمجرد انهم من بلاد ذات مظهر اسلامي مثل القوقاز و من قبلها المغرب لكن في الحقيقة هؤلاء خونة عندما تجد حمزة شيماييف او شرف الدين محمدوف يقولون ان شعوبهم المحتلة من روسيا هي شعوب روسية ناهيك انهم يلعبون رياضة حرام فيها مراهنات و نساء عاريات و ضرب في الوجه و هذا منهي عنه في الدين بل يقولون انهم يدعمون روسيا في حربها التي تزج فيها بخيرة شباب المسلمين الي مذبحة لا نهاية له حتي اسلام ماخاشيف و ان كان لم يصدر اقوال كهذه لكنه في نفس المنظومة و حبيب لا يقدر ان يخرج عنها خصوصا ان والده كان مدرب في جيش الاحتلال الروسي فلا تظن ان المقاتل الفلاني جيد لانه عنده لحيه و يكبر و يصيح بأسم فلسطين تخيل لو فلسطيني بنفس المواصفات فعل المثل مع اسرائيل هل كنت ستتخذه قدوة ؟ نعم هؤلاء المقاتلين متفاوتين فليس حالهم واحد و ان كان حمزة و شرف اكثر اثنين فجرهم ظاهر من تعدي علي حرمات الله من زواج بالاكراه و سهرات مع العواهر و سرقة اموال و مزاح مع المتبرجات غير مسلمات في حلبات التدريب بل هذا حمزة كان في المهجر في السويد و كان بإمكانه ان يبقي هو و اسرته بعيد عن بوتين و الذي قتل شعبه لكنه رأي ان العرض مغري ليكون واجهة روسيا لخداع المسلمين اتذكر عندما وجه الصحفي البريطاني السنغالي بلال عبد الكريم رسالة لحبيب علي لسان اطفال سوريا الذين كانوا تحت القصف الروسي بأن يتكلم حبيب عنهم فلم يقول اي شيء سيقول البعض لكنه مجرد رياضي و بوتين يقدر ان يسحقه هو و اسرته طيب جيد لا تتخذه قدوة لانه جبان و لم يحاول الهجرة حتي و لم يقدم شيء للاسلام هؤلاء الذي يقول منهم انه سلفي فأن صدق ما هو الا جزء من سلفية وطنية منزوعة المخالب يتخذ من السلفية مظهر مناسب لجزء من العادات و التقاليد القوقازية التي وافقت عليها روسيا فهناك عادات حاربتها روسيا كذلك لانها تؤدي الي الاستقلال فهذه الشعوب قاتلت علي مدار ٤٠٠ عام ضد الروس و لم ترتاح حتي من ابرز امثلة هذه الظاهرة تجد الخونة من جنود بوتين المنتسبين للاسلام يستمعون لاناشيد سلفية جهادية و يتكنون بأسماء مجاهدين عرب هذا التناقض هو ما نجحت به روسيا لصناعة تدين شكلي يناسب الدولة المحتلة و من هؤلاء مقاتلين UFC من يقول ما دام متاح لي الدعوة مقابل ما افعل و بدون تصادم مع روسيا و بقليل من التمجيد لبوتين و روسيا العظيمة فما المشكلة

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

636,454 görüntüleme • 9 ay önce