正在加载视频...

视频加载失败

لم يكن الاسود ملكي بل انا الملكية وكل ما ارتدي يصبح ملكي 🖤🦋

62,242 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في أغسطس 2021، شهد العالم واحدة من أخطر عمليات الاختراق السيبراني التي استهدفت منشأة أمنية شديدة الحساسية: سجن إيفين في طهران – إيران. الجهة المنفذة أطلقت على نفسها اسم: “عدالة علي”. الهدف لم يكن موقعاً إلكترونياً عادياً، بل خوادم نظام المراقبة المركزية داخل السجن، وهو النظام المسؤول عن إدارة الكاميرات والتحكم بغرف المتابعة الأمنية. الاختراق منح المهاجمين وصولاً كاملاً إلى مئات الساعات من التسجيلات الحية والأرشيفية، بل وحتى التحكم المباشر في شاشات غرفة المراقبة نفسها. لاحقاً، تم تسريب مقاطع صادمة أظهرت ما يحدث داخل السجن، لتتحول العملية إلى قضية دولية أثارت ضجة واسعة. لكن الأخطر في الحادثة لم يكن التسريب بحد ذاته… بل ما كشفه الاختراق من وجود ثغرات خطيرة داخل الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات الأمنية الحساسة. حادثة أثبتت أن أقوى الأنظمة الالكترونية قد تسقط بثغرة رقمية واحدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,555 次观看 • 3 个月前

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 5 个月前

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,301 次观看 • 2 个月前