Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لم يكن ينقص المشهد الشيعي العراقي إلا هذا القدر من السقوط ليكتمل مشهد الانحدار. جماعة تزعم حبها للولي الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، واخرى تدعي عشقها لسماحة السيد مقتدى الصدر، لكنهما افترقتا في الشعارات، واجتمعتا على خصلة واحدة: صناعة الكراهية. لقد بث كل فريق سموم الاحقاد بطريقته، حتى غدا... show more
11,547 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

Nora 🦋2 месяцев назад
في كل وقت يلقم المغرضين حجرا لولاه لراينا استهتارهم بالشارع واباحة كل شي

وفاء المياحي2 месяцев назад
ما أعظم وارقى ماكتبت يداك استاذ احمد ، نعم انه خطاب الكراهية يتنامى في الشارع الشيعي للأسف

الخزعلي2 месяцев назад
كل الفتنة من هذا الشيخ النكس محمد العامري

ابوحسن طاهر2 месяцев назад
أحسنت وأجدت

Ali2 месяцев назад
استاذ احمد لم اكمل مقالك و لكني قرأت المقدمة وقفزت في بالي فكرة قلت اكتبها اولا و بعد ذلك اكمل القراءة لاني احترم ما تكتب حبيبي من زمن وانا هنا و لم ارى في يوم الصدريين يهاجمون الغير وانما كل كتاباتهم هي ردود افعال المقابل الذي يحمل الحقد والضغينة منذ الاحتلال وليومنا هذا

علاء الدين2 месяцев назад
موكب شهيد الجمعة سيشارك ان شاء الاه

علي العقابي2 месяцев назад
صدقت والله

🦉 2 Night owl2 месяцев назад
ما حب بعثي ذو حملة ايمانية شيعياً قط

Mohammed Ayad2 месяцев назад
بارك الله بيك
