正在加载视频...

视频加载失败

🔴🔴|| لم ينتبه العديد من المتابعين لمسألة مهمة في الحوار الذي جمع اليوتيوبرز #حميد_المهداوي و #توفيق_بوعشرين 👇👇 فيا للعجب! اليوتيوبر "بوگريسين"، "أستاذ" الشرف والأخلاق، أطل من قناة الهضراوي ليلقي دروسا في النزاهة والشفافية، وكأنه حامل مشعل الحقيقة في زمن الظلمات! يتحدث عن المؤسسات و"جهلها"، ويطالب بالخبرة والندوات الصحفية لفضح...

13,899 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 次观看 • 7 个月前

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,836 次观看 • 2 个月前

🔴🔴|| هذا الفيديو إهداء إلى كل من يدافع عن اليوتيوبر المنافق الأفاك #حميد_المهداوي ويعتبره مدافعا عن المؤسسة الملكية 👇👇 حميد المهداوي نموذج فجّ للنفاق السياسي المقنَّع... هذا الشخص كما يبين الفيديو اسفله 👇، يُدرّس لفئة من الملحدين والمعارضين المتطرّفين دروسا في "فنّ التحشيد الخفي"، ويشرح لهم ب"الخشيبات" كيف يمكن أن يرفع شعار "الوطنية" بيد ويطعن الملكية باليد الأخرى، دون أن يُعلن العداء صراحة، لأنه يعلم يقينا أن المغاربة إذا شمّوا رائحة الخيانة المباشرة لن يتبعوه خطوة واحدة. هذا المنافق يُلبس قناع المدافع عن الشعب، وهو في الحقيقة يزرع بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مستغلا سذاجة الناس ونفسيتهم ليصنع من نفسه بطلا زائفا في سوق الشعبوية الرخيصة. فما أشد وقاحة من يدّعي حب المغرب ثم يُعلّم الآخرين كيف يُشقّون صف الأمة ويُحرّضون على مؤسساتها الدستورية بطرق ملتوية! إنه لا يجرؤ على رفع الشعار الحقيقي الذي يحمله قلبه، فيكتفي بالتلميح والكذب المتلبّس بثوب الشجاعة. أمثال هؤلاء هم أخطر أنواع المعارضين: ليسوا من يواجهون بصدق، بل من يخدعون الشعب بابتسامة صفراء وكلام معسول، يبيعون الوهم للجائعين ويحصدون الإعجاب من المتطرّفين. إن كان حميد المهداوي يظن أن المغاربة سذّج إلى هذا الحد، فهو واهم؛ فالشعب المغربي الذي صمد لقرون أمام كل المؤامرات لن ينخدع بتاجر وطنية مزيّفة يبيع الضمير مقابل أموال الأدسنس في قنوات اليوتيوب.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

13,213 次观看 • 8 个月前