Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لما بقفش في مسلمه مش هسيبها غير ولما طلع كل رغبتها ومحن وعهر لحمها #سكُُس_عرُُُبي #مسلمة_علي_زب_مسيحي #مسلمه_ملتزمه #مسلمه_في_حضن_مسيحي #مسلمه_للتعشير

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عن قضية القاضي اللي قتل زوجته اولا هي كانت طليقته.. مش زوجته. وهو استقال من القضاء بمزاجه عشان يركز في مشاريعه التجارية، مش بسببها هي. بعد الطلاق اتجوزت رسمي، وكتب الكتاب في بيت خالها بهدوء. لما حسّ إنها بدأت تعيش حياة طبيعية مع راجل محترم .. قرر ينهي حياتها. رغم ان هو نفسه اتجوز وعمل فرح كبير. هدد طليقته كذا مرة وحاول يرمي ابنه عشان يقهرها ويرعبها يقول إنه خايف على بنته؟ طب وليه سيبها يتيمة الأب والأم في لحظة؟ ولية كان عامل لولاده بلوك من سنة؟ الأسهل دايمًا إنه يشوه سمعة ست مش قادرة تردّ على اتهاماته. الإعلام للأسف ساعد في اللعبة دي. بدل ما يركز على جريمة قتل عمد، فضّل ينشر انفعالاته و"مبرراته"، وكأنه بطل بيدافع عن شرفه. تغطية مشينة بتشجع كل واحد عنده مشكلة مع طليقته إنه ياخد القانون بإيده. حتى لو الدافع موجود فعلاً.. ما فيش دافع في الدنيا يبرر قتل إنسان. وبعدين.. الدافع ده نفسه لم يثبت أصلاً. لو كان القاضي ده فعلاً مريض نفسيًا أو عنده اضطراب شخصية، كانوا هيقولوا عليه "مجنون" ويطالبوا بالرحمة. لكن ليه لما تكون الضحية ست، ننسى كل المعايير دي ونفتح باب التشويه على مصراعيه؟ بفكركم بس ان في دكتور تخدير مفصول فتح عيادة للعلاج من كل الأمراض ولما بنحكي عن الكوارث اللي سببها لضحاياه يدخلوا يكلمونا ان مايصحش نجيب سيرته عشان هو بين ايد ربنا. نفس الناس معندهاش مشكلة تتهم ست في شرفها بدون علم وهي بين ايد ربنا عادي. الراجل اللي يرمي شرف أم بناته في التراب عشان ينقذ نفسه.. ده مش راجل. هي مش موجودة دلوقتي عشان تدافع عن نفسها. ده اسمه تشويه الضحية بامتياز، ويستوجب تدخل عاجل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي للمرأة. عشان لما الإعلام لما يدي منبر للقاتل دة مش بيحكي خبر، ده بيبني ثقافة. تبرير القتل وانه عارف انه هيلاقي اللي يقوله تسلم ايدك يابطل. دة فيديو صديقة المرحومة بتحكي بالتفاصيل وبتكشف كذب الزوج وياريت تنشروه رد اعتبار لست اتقتلت غدر واتشوهت سمعتها ظلم.

Samar♡

174,698 Aufrufe • vor 3 Monaten

في سنة 2007، كان في كوميدي إسباني اسمه خوان خويا بورخا قاعد في مقابلة تلفزيونية في إشبيلية، وكان بيحاول يحكي قصة عن شغله زمان كمساعد في مطبخ مطعم على البحر. لكن ما قدرش يكمل القصة من كتر الضحك. القصة نفسها بسيطة: في ليلة، ربط حوالي 20 حلة طبخ كبيرة بعصي وحطهم في الرمل عند الشاطئ، وتركهم في الميه الضحلة طول الليل عشان يتنضفوا. لما رجع تاني يوم، المد كان أخد 19 منهم للبحر، وما فضلش غير واحدة بس. واتخصم من مرتبه عشان يعوّض الباقي. القصة لو اتقريت كده مش مضحكة قوي… لكن طريقته في الحكي كانت حاجة تانية خالص. كل شوية يوقف من الضحك بصوت عالي ومش قادر يسيطر على نفسه، ويميل على الكرسي وهو بيضحك بشكل هستيري. كان لقبه “إل ريسيتاس” ومعناها “الضحوك”. الفيديو فضل موجود على يوتيوب حوالي 8 سنين من غير ما حد يهتم بيه. لحد ما في 2015، حد حط عليه ترجمة مزيفة كأنه مصمم بيسخر من جهاز MacBook الجديد. الفيديو جاب 5 مليون مشاهدة في شهر واحد، ومن هنا بدأ ينتشر في كل حتة

هل انت عبيط !

378,968 Aufrufe • vor 4 Monaten