Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لما ديميرال يقول: «نحتاجكم هذه المرة أكثر من أي وقت».. لا تمرّون عليها كأنها مجرد تغريدة. ديميرال ترجم لنا ما يدور داخل غرفة الملابس. اللاعبون يرون ما نراه، ويعرفون حجم ما حدث، ويشعرون بكل شيء.. لكنهم لم يفقدوا الأمل، ويقولون لجمهورهم بوضوح: هذه المرة نحتاجكم فعلًا. قُصّت أجنحتهم، سُلبت...

27,749 views • 6 days ago •via X (Twitter)

6 Comments

A Harb's profile picture
A Harb6 days ago

كلام في الصميم 👏🏻💚 الجمهور فعلًا هو السلاح اللي ما ينقص الأهلي وإذا اللاعبين يطلبون وقفتنا بهالوضوح واجبنا نكون خلفهم أكثر من أي وقت ما نقدر نغيّر اللي فات لكن نقدر نصنع معهم القادم بصوتنا وحضورنا ودعمنا بختاكور أولًا والقارات حلمنا بإذن الله 🏆💚 وعبر الزمان سنمضي معًا.

محمد بطل النخبتين 🥇's profile picture
محمد بطل النخبتين 🥇6 days ago

صحيح وباذن الله كلنا ثقة في جماهير الغربية وحواليها 💚💚

alsulimani F's profile picture
alsulimani F6 days ago

اللهم امين اجعل بطولة القارات من نصيب اهلي جدة واجعلها عوض الله علينا بعد كل الظلم الي شفناه ياكريم ياحنان يامنان ياذو الجلال والاكرام ياحي ياقيوم

بندر : ابو نـورة : Eng's profile picture
بندر : ابو نـورة : Eng6 days ago

فيصل وش قصتك مع المقالات ؟ عموما كفو هاذ العشم💚

Yooori's profile picture
Yooori6 days ago

ياااارب تفرحنا وتفرحهم 😭

بيريرا النخباآوي⚜️'s profile picture
بيريرا النخباآوي⚜️6 days ago

@Abduirahman7766 ابو زهره هات تذكره

Related Videos

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago